نتائج البحث عن : أشرف-غريب
الأمر أكبر من مجرد ذكرى السندريلا
أيام تمضى، وسنون تمر، والسندريللا - كما هى - ملكة متوجة على عرش التمثيل، والنجمة التى تدور حولها الشهب قبل أن تهوى سريعا حتى دون أن تحدث وهجا أو تترك
بين عبدالحليم وهانى شاكر
تمر هذه الأيام ذكرى الأربعين للفنان هانى شاكر، انقضى سريعا ما يقرب من أربعين يوما على وفاة مطربنا الكبير ولا يزال حدث رحيله يلقى اهتماما واضحا من كافة
لعبة الريحانى المفضلة
تحلّ بعد أيام الذكرى السابعة والسبعون لرحيل قطب الكوميديا الأكبر وفيلسوف الضحك والبكاء، نجيب الريحانى، ورغم مرور كل هذه الأعوام، فإن الرجل لم يفقد بريقه
أنور وجدى.. المفترَى عليه
بعد أيام من رحيل الفنان أنور وجدى فى الرابع عشر من مايو 1955 بالعاصمة السويدية ستوكهولم متأثرًا بإصابته بالورم الخبيث، كتب الفنان زكى طليمات كلمات بليغة
فى ذكرى الفارس النبيل أحمد مظهر
كنت، وما زلت منبهرًا بشخصية الفنان الراحل أحمد مظهر، الذى تحلّ ذكرى رحيله فى الثامن من مايو؛ إذ يندر أن تجد فى تاريخنا الفنى رجلاً بهذا الثراء والتنوع؛
الكبيرة.. نجاة الصغيرة
قبل أيام، تم الإعلان فى أبو ظبى عن فوز الفنانة الكبيرة نجاة الصغيرة بجائزة شخصية العام الثقافية ضمن فعاليات الدورة العشرين لمسابقة الشيخ زايد، وهى جائزة
مصر صانعة النجوم
على مدى تاريخ الفن العربى لم تكن مصر فقط أرضا خصبة لنمو مواهبها الفنية، وإنما كانت كذلك بيئة جاذبة وحاضنة لكل منْ حباه الله بموهبة أصيلة، كانت تريد أن
فهمى عمر .. شاهد على قرن من تاريخ مصر
علينا أن نعترف بأن اهتماماتنا الرمضانية المعتادة قد شغلتنا عن الالتفات بالقدر الكافى لنبأ رحيل شيخ الإذاعيين فهمى عمر قبل أيام، وهو الذى كان فى حياته المهنية
الدراما فى خدمة الموقف السياسى
للوهلة الأولى التى أعلنت فيها الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية عن نيتها إنتاج مسلسل عن أحداث غزة عنوانه صحاب الأرض ، والكل يدرك أننا لسنا فقط أمام مسلسل
الحكاية المزعومة حول شادية وفاتن حمامة
فى زمن ركوب التريند افعل ما شئت، لا تكترث بأى قيم أو مبادئ، قُل ما تريد، اختلق من عندياتك، اشطح بخيالك، استنطق ضيوفك، غَلب الغاية على الوسيلة من أجل نسب
وهذا هو الفارق بين ليلى وسعاد
من مفارقات القدر أن كانت السيندريلتان ليلى مراد وسعاد حسنى من مواليد برج واحد هو برج الدلو لا يفصل بينهما سوى أسابيع، وكنت فى الأسبوع الماضى قد توقفت أمام
السندريلاتان ليــــــلى وسعــــــــاد
حلت يوم السادس والعشرين من يناير الذكرى الثالثة والثمانون لميلاد الفنانة سعاد حسنى، وكما ترون فإن المناسبة تقليدية اعتيادية، لا هى يوبيل ولا مئوية، ومع
الفارق بين منى زكى وعبدالفتاح القصرى
رغم انتهاء عام 2025 الذى شهد الاحتفال بخمسينية وفاة سيدة الغناء العربى أم كلثوم، فإنها لا تزال الـ التريند الذى يشغل بال الأوساط الإعلامية وربما غير الإعلامية
نهاية على الكسار
فى الخامس عشر من يناير 1957، رحل الممثل على الكسار، أشهر ممثل كوميدى، ظهر على شاشة السينما فى سنوات الثلاثينيات وبداية الأربعينيات، فقد كان الكسار الذى
«الست» على طريقة منى زكى
النوايا الطيبة لا تصنع بالضرورة أفلامًا جيدة، ولو كانت الأفلام بالنيات لاستحقت كل أفلام العالم جائزة الأوسكار، ليس لدىّ أدنى شك فى أن كل عناصر فيلم الست
فى وداع خمسينية أم كلثوم
مثلما بدأ، مثلما كاد ينتهى عام 2025، حالة من الاهتمام المحمود بسيرة حياة كوكب الشرق أم كلثوم ومنجزها الفنى الفريد باعتبار أن العام الحالى هو عام الاحتفاء
الدراما المصرية إلى أين؟
كان الرئيس عبد الفتاح السيسى على حق حين سلط عدسة مكبرة على مشكلات الدراما المصرية، مؤكدا الفجوة بين ما يراه المشاهد على الشاشة وبين ما يعيشه على أرض الواقع،
عبد المنعم إبراهيم.. الخِل الوفىّ
وفى عصر الثلاثاء، السابع عشر من نوفمبر 1987 كان هناك ممثل كبير يتأهب للتوجه إلى مسرح السلام لإجراء البروفات النهائية على مسرحية خمس نجوم من إنتاج القطاع
مومياوات مصر.. «محفوظة»
منذ افتتاح المتحف المصرى الكبير فى الأول من نوفمبر، وحتى اليوم، واهتمام العالم بكل ما يتعلق بالحضارة المصرية القديمة لا يزال فى تصاعد، فقد سجلت محركات
مصر تتحدث عن نفسها
فى تاريخ مصر العظيم، الضارب بجذوره عبر سبعة آلاف سنة أو يزيد، عشرات الإنجازات الكبرى التى يمكن وصفها بالإعجاز والأعمال الخارقة، التى لم تتحقق لشعب آخر