رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

نتائج البحث عن : سحر-رشيد

فى عيد الثلاثين من يونيو

تشرع الأقلام تطلب المداد ولا يكفيها من المداد مدادا.. تكتب وتشدو وتغدق من الكؤوس انهمارا.. مجد وغناء وقصائد للعزة تروى.. وشعر يغنى فى عيد الحياة.. تفيض

المنتهى الصلاحية؟!

تكيف وتسليم رغم الشكوى.. ضحك وبؤس وافتعال وخجل وصمت دون رد فعل.. حنين وحسرة واستضعاف وجروح واستقطاب وتجاهل فى حق أنفس وهنت.. تراقب الهدوء فى انتظار يقتل..

فى طىّ الخفاء؟!

ذاكرة وواقع وخذلان وقلب ويأس ورجاء وغياب وحضور وهروب وظهور وخفاء.. يعود ويرجع ويدفع ويحمل ويرى ويغمض عينيه ويستبصر ويهرول ويلاحق وينتبه ويحفظ الذاكرة والحياة،

ثم نتركها بلا نهاية!

تميل المفاهيم وتعجز الأحجيات عن الإتيان بسبب؟ .. فى تمزق وخصام نُصارع الحياة.. عرايا فى العراء نستلهم رحمة.. ظلا ظليلا.. نرى ولن نرى .. نسمع ولن نسمع ..

هى وأخواتها؟!

دنيا كلها مفارقات.. التناحر مكان الحب .. خلافات تنهش سكينة الملاذات الآمنة.. اجتماع الخصوم وانتزاع النصر المزعوم .. مشاهد مؤلمة لأناس كانوا أعز الأحباب..

على ذمة الحياة!

أنادى المتاعب رغم حلولها دون النداء .. أعبر وأحرق وأمكث.. خوف يطول ووهم يزول .. فى اختلاق الأسى صرت الماهر .. أُحشر للحزن وأرجو الرفيق .. مراقب وطواف أفنى

نزيف العقل!

جوعى وظمأى بلا مأوى.. نحمل المستحيل ونتسلل داخل عباءة الحياة.. وكأننا منْ أجرمنا بحمله ولم يكن مفروضا علينا؟ .. نركض ونتقهقر.. فى تكيف وتسليم نرجو الحياة

الطريق للتافهين؟!

كل الأشياء تراءت بالمقلوب .. رغبت وما رغبت .. بلا مهارة .. بلا موهبة صار العظيم فى العصر الجديد .. دون حلم صار صاحب الحلم الكبير .. بالخلل عظُم الجاهل

العنيد الشقى؟!

ما انطفأ الضياء فى خلجاتى.. ولم ينل الظلم من أقاصيّ.. أخبر الدهر عن الوجود أصالة.. وعن الانتماء طباع.. كم انقلب علىّ بكاء وضحكا وما نال القهر منى.. وما

غريـــــب؟!

أنا الغريب .. منْ ركض على أطراف أصابعه يخشى غضب الزمان .. منْ ملّ الهروب والمكوث فى دهاليز الطريق.. منْ كان دمية منسية بأحلام متطايرة .. منْ عاش الرهبة

وقحٌ يرتعد خوفًا!

تسرب.. اعتراف.. إنكار.. أو ترنح بينهما .. أو ربما لم يعد وقت لأى منهما .. واقع ثقيل .. صدمة .. فجوة .. خوف .. أشياء فُقدت .. تراكم تحت الركام جعل كل الأشياء

عورات العالم!

ضجيج وأصوات وكلٌّ ينتظر نحبه.. تسابق ونزوح.. حذر وانزلاق.. انحدار وثبات.. أحداث دون بطولات.. انحطاط فى الإصابة والهدف.. فشل فى ضبط الزناد.. جروح وموتى

وليمة الحرب!

جارف يعصف بالوجود.. فصار المألوف من غير دهشة فى دروب الحائرين .. دمى محرومة من الحراك.. انهيار رغم الثبات على اللامبدأ فى الحقوق والعدالة.. وهم وزيف ونحن

نحن منْ لا نعلم أبدًا!

ننتظر الإذن بالرحيل من اللاشىء .. تأخذنا صنوف السعى إلى ما لا يُنال .. فى انتظار وتعجل .. تائهون يمزقنا التناقض.. نبادل الأيام كل انسجام علَّ الإنصاف يكون..

بهلوان حارتنا!

سلام بسخرية التحية لمتحرك المكان.. عنوان الأيام.. نبض العقل بالنص التافه.. هذيان رغم استحضار العقل .. لكل مغيب أراد أن يصدق ما يرى .. رقصات تناصر دواخل

كل شىء مؤجل!

استعداد وتأهب مؤجل لمنتظر الانطلاق.. لنجاة بتراتيب تُلملم شتات خبيئاتى.. ربما كانت قصة حياتى وربما كان المفقود فى أقاصى أعماقى.. جمعت لتنثر فى وقت حان

على بوابة الزمان؟!

ألقيت بأمانتك تحت أقدام الزمان.. تدعوه ضعفا وتناشده وعودا بسير ووداعا من كل شر.. بلا صبر على معانقة مخالف أتى الأيام .. دون عزم تصرخ مع كل صراع.. تتهيأ

شىء اسمه الحلم!

أمام أحلامه مهزوم فوق بلاط النفس يرقد.. بجبروت الفشل فى ملاقاة ميلاد عصىّ.. يأبى أن يُلملم أشلاءه لتدفن.. أقسم أن يبعثر فى شقوق لانتزاع الراحة.. يراوغ

لما نضحك للشر و...!

أجواء مصطنعة، وكأن علينا أن نُمحى من الوجود لنحظى بالبقاء على مائدة الزمان .. جوعى يُستهان بنا ونصمت ولا نعرف منْ نحن؟ .. نؤيد ما يقال لنا ويُفعل بنا بإدراك

تنفس وصُراخ ونجاة!

أنا هى أنا؟ .. دون جريمة تحمل.. قد تكون الحقيقة المرجوة .. تراقص فوق الخيال.. معانٍ واضحة لا تخشى ارتحالا.. كشف لمتاهات الأسرار.. تمدد على سطح الحياة لا

النصف الثانى؟!

أين وأين؟ .. كيف وكيف؟ .. نفعل ولا نفعل .. كل يداعب دلالات المستحيل .. ركض بين أنفاس الوجود.. بلا عناق.. بلا صبر.. بلا منْ يجود؟ .. نرجو التئاما للجروح

أن نفقع عين الحقيقة!

توحدى مع عالمى لتكونى اختيارى .. أو تمددى فتكونى المناسبة لمقاساتى .. فكم غالطنى سوء اختياراتى .. مرجوة تراقصيننى فوق الخيال.. رضيت منك أية احتمالات..

وتبقى الفراشة!

مجنونة مرة أخرى .. متباهية بذاتى وخطواتى وإنجازاتى .. حية أحمل الحياة فى كل الأحوال.. بقلب مشروخ أتنفس الحياة.. أشياء صرت أحمل وأشياء صرت أنفض؟ .. حقائبى

أن تعود فأرًا؟!

فراشة تطير.. لديها الكثير ما يكفى لوقف غدر السنين.. بعيدا عن أيادى الغدر.. سكن ووعاء من الأمل.. يعرفها الكل وأمامها تسقط القلوب والعقول.. كل الخطى حيالها

لم أعد ولا أحد؟!

مُدهشة أنا رغم مرور أكثر أيام العمر بهاء.. غير متأرجحة واثقة الخطى.. لأمد بعيد ناظرة.. لا أخطئ الحساب ولا يعنينى منْ يخطئنى، لكنى لا أمرر خطأ مقصودا أو

مفقود ولم يُعثر عليه!

أنا المستغيث منْ أحمل التواءة الجميع.. ضباب واستقرار وعناق وفراق.. خليط من بكاء وابتسام رغم الحزن الدفين ساحة ليس غيرى بها.. غائب فاشل.. عاص حمل سرا ورجاء

فى معركة الذباب؟!

إلى منْ يهمه الأمر ولا أعلم؟ .. من غير تحية ولا سلام ولا موطئ لجسد أهلكته الذنوب والافتراء .. الطريق مغلق لحب مات وحياة انتهت.. بنص جدائل الحديث الخائبة

أن نمضى وكأن شيئاً لم يكن!

دوافع وتدافع ورايات وحروب وبحث وهروب وتسكع دون حصيد.. خطوات دون وصول.. مكوث ووقوف وتراجع للخلف.. كلٌّ فى تغير ولا نتغير .. أماكن ومقامات ومواقيت.. يعاندنا

سلامٌ على فجأة الزمان!

قراءة معكوسة .. تجمد دون إقدام.. كل شىء معلق دون امتلاك.. نفد ونفد حتى صارت الشطحات والأمل بالنفحات.. حيرة وقلب فارغ.. عبث وتململ.. صرت المتسول لفجأة الزمان

أن تصف نفسك وحيدًا؟!

من فوق الأسوار.. من خلف الأسوار.. من غير عنوان.. وحدها روحى ما زالت تقرأ ما كتبته السنين.. لم تفقد كل شىء رغم وجع الألم وعمق الجرح.. رغم هجمات التردى من

الاكثر قراءة