نتائج البحث عن : إيمان-رسلان
تعليم المصريين بعيون أخرى (2-2)
بمقال الأسبوع الماضى استعرضت الفصول الأولى من كتاب تعليم المصريين للدكتورة ليندا هيريرا، والصادر مؤخرا عن دار المرايا، واستعرضت دراسة الحالة أو المعايشة
تعليم المصريين.. بعيون أخرى (1-2)
يمكن أن أقول إن مصر هى نصيبى، فقد شكّلتنى على نحو عميق إنسانيا وعلميا .. هكذا التقطت كلمات د. ليندا هيريرا، أستاذة دراسات التعليم بجامعة إلينوى الأمريكية.
مراكز القوى الـتعليمية
كالمعتاد لا تحظى بالاهتمام الذى يليق بها، وأقصد التصريحات حول التعليم، لا سيما فيما يتعلق منها بالقضايا العلمية والمساواة والحق بالتعليم، ومنها ما نشرته
تجولات فلسفية
هل هناك علاقة بين السفر والترحال والفلسفة؟.. قديمًا، زار فيثاغورث وأفلاطون مصر ونقلا الآراء لتصبح بعدها الفلسفة يونانية، جال هذا السؤال بذهنى، وتذكرت كذلك
عن الصحافة والصحفيين
نهاية الأسبوع الماضى، عقدت لجنة الثقافة والإعلام بمجلس النواب اجتماعًا، ودار النقاش به حول أحوال الصحافة، لا سيما الصحافة القومية، واستمعت اللجنة لعرض
كلية الضمير
كلية الآداب هى ضمير الأمة، فهل يمكن أن يموت الضمير؟، هكذا جاءت كلمات عميد الآداب ومفكرنا المصرى الأهم بتاريخنا الحديث، ولا يقل أهمية بل ربما يتفوق على
المنصورة… أكسفورد المنصورة
اضغطى على بركة الله ... هكذا جاء صوت د. هشام سلام، رئيس وحدة الحفريات الفقارية بقسم الجيولوجيا بكلية علوم المنصورة، من داخل الميكروباص، بطريق العودة من
قرن ونصف القرن من قضايا الحكومة
قبل سنوات طويلة كان الشارع الرئيسى باسم عبدالحميد بدوى، وذلك بمنطقة قرب مطار القاهرة والنزهة، فبحثت عن الاسم وقتها حيث كنت أسكن بها، فعرفت أنه المستشار
«نسوة مفترية»
كأى أنثى ملتزمة فى الشهر الفضيل بالحب والعمل، وبالاعتكاف على إدمان أعمال المسلسلات وما أكثرها، وانضم إليها صنف جديد من أعمال التريند سواء بفيديوهات وبوستات،
يوميات بين الجامعة والثقافة
عقب عادة حميدة بعقد لقاء وإفطار رمضانى أقامته جامعة القاهرة، ذهبت لسؤال د. محمد سامى عبد الصادق، رئيس الجامعة عن ماذا نفعل فكريا وثقافيا مع الشباب أو مع
سمعان الخليوى وعالم المطور العقارى
شعر سمعان بإهانة بالغة، وهو يمشى مقيدا بأساور حديدية تربطه بالشرطى، جرى سمعان فى حياته جرى الوحوش حتى أصبح هذا الشاب الريفى البسيط يوما من الأغنياء المعدودين،
مئوية أحمد بهاء الدين
عندما وصلتنى الدعوة لحضور ملتقى جمعية الأستاذ أحمد بهاء الدين، وبداية لنشاط المحاضرات التذكارية بعودة إلى نشاط الجمعية بالقاهرة بعد غياب فترة، وتركز الجهد
بين الثقافة الإنسانية والموت والتبرع
هناك أفكار وعناوين، تهتف حينما تراها أنها جاءت فى وقتها وأنها تلهمك فكرة وتفسيرا، وترفع الغطاء عن واقع نعيشه من دون فهمه وتفسيره، ومنه مصطلح أدهشنى، ووجدت
الإخوان ووزير التعليم
فى يناير 1950 صدر عدد مجلة الهلال ، ويحمل غلافه أنه عدد ممتاز يتحدث عن مصر عام 2000، وبه أفكار مستقبلية تستحق التوقف وعرضها الآن. لنتعرف ليس على الماضى
عن تطوير منح علماء المستقبل
ربما تكون مصادفة أو اختيارا متعمدا لا أعلم ولكن فى النهاية اختيار جامعة القاهرة العريقة والتى قامت على الجهود الأهلية والمنح والتبرعات لإقامة احتفالية
المســـــــــــــتقبل
المستقبل هو السؤال الذى يبحث عنه رجل الشارع المواطن، والأم تجاه أطفالها، والأب عن مستقبل العمل، والمفكر فى بحثه، والمخطط للقادم، وكذلك السياسى أيضا،
ذاكرة مصر و«أنسنة الثقافة»
ماذا يعنى التاريخ؟ هل هو الآثار المادية فقط، أم سير الحكام والسلاطين كما فى مناهجنا، أم قصص أفراد الشعب وتاريخ البشر الذى صنع الحجر والتاريخ، وأين هى،
الأمية الدينية ومؤسسات التعليم
منذ أيام وقّعت وزارة التعليم بمقر دار الإفتاء بروتوكولًا للتعاون، كان عنوانه كما جاء ببيان الوزارة هو محاربة الأمية الدينية، وهى الجملة التى أصر الكيبورد
«مدد يا ثومة مدد»
ما إن يضعك الجى بى أس فى قلب مكان المسرح بمدينة الإنتاج الإعلامى بأكتوبر، وكأن الزمان يعود بنا وكأنها إحدى حفلات أم كلثوم نحضرها فى أول كل شهر بالمرسح
فوضى المدارس الخاصة
جاءت واقعة الجريمة البشعة واللا إنسانية التى حدثت بحق أطفال بإحدى المدارس الدولية؛ لترفع الغطاء عن أسئلة كثيرة تخص هذا الملف؛ ولتحسم ترددى فى الكتابة عن
النيل وإفريقيا والتعليم
جاء التراجع المحمود عن اقتراح تغيير مسمى قنوات النيل من هيئة الإعلام، ليُعيد إلى عقلى ليس قضية التاريخ والتعامل مع الأسماء أو إفريقيا تحديدا، فالنيل يعنى
مقال هيروغليفى
ما بين عهود الأسرات، مررت بأسبوع حج كامل فى حضرة الحضارة الفرعونية، ومع أهلى من المصريين القدماء، والسبب زيارات عائلية ومن الأصدقاء الفرنسيين والأجانب
الـ«Ai» فى حياتنا اليومية
هل يمكن تشبيك الذكاء الاصطناعى بتفاصيل حياتنا، وهل يمكن حوكمة الذكاء الاصطناعى، وأن تكون لنا إسهامات به ليس فى الاستخدام وإنما فى إنتاجه، وماذا عن البيج
«مو صلاح».. بين عوالم العلم والفلسفة
هل فى الجنة كرة قدم؟.. سؤال مباغت من طفل، كنت أقرأ العبارة من كتاب د. صلاح قنصوة، ومو صلاح الأسبوع الماضى يضع الهدفين الثانى والثالث لمصر، وللمرة الثانية
دار إفتاء للصحافة والتعليم
على طريقة سرى للغاية ، حاولت الحصول على القرار الوزارى المنظم لشهادة البكالوريا أسوة بأن وصلنى على جروب الإعلام، القرار الوزارى المنظم لمرحلة الثانوى