نتائج البحث عن : صلاح-البيلى
صلاح البيلى وكتكوته الراقص
يقدم لنا صلاح البيلى، فى مجموعته القصصية الجديدة الكتكوت الراقص ، عالمًا قصصيًا مختلفًا عن كثير من العوالم القصصية لغيره فى أعمالهم الأدبية. والكاتب مهتم
مصطفى إسماعيل «قارئ الملوك»
قرأ لأكثر من ستين سنة متواصلة، وتسجيلاته الخارجية أكثر من ألفى ساعة على الهواء مباشرة.. اصطحبه الرئيس الراحل محمد أنور السادات معه فى زيارته للقدس، وكان
محمد رفعت «سيد القُراء»
إذا كان رمضان هو شهر الشيخ محمد رفعت، فإن التاسع من مايو يعتبر يوما خالدا فى حياة الشيخ، ففيه ولد وفيه مات، (9 مايو 1882 9 مايو 1950)، هلّ علينا رمضان
نجوم أثروا المدرسة المصرية
هؤلاء عدد من رموز دولة التلاوة فى مصر، آثرنا أن نذكرهم سريعًا، وإن كان كل واحد منهم يستحق ملفًا كاملاً..
الشاعر حسن العدوى.. صياد عزبة البرج
صياد لفحته الشمس، وتقلب به موج البحر، ابن عزبة البرج بدمياط، بلدة الصيادين وصناعة المراكب. ترك المدرسة صغيرا، وسعى على رزقه مع أبيه مثل كل أقرانه. رزقه
الطريق إلى «محفوظ»
حين بُنى مركز شباب بقريتنا التابعة لمركز شربين بالمنصورة قادتنى قدماى لزيارة مكتبته، كنت طالبا فى مطلع حياتى الثانوية، واستعرت قصة اللص والكلاب لنجيب
سيد الوكيل: «محفوظ» نبع لا ينضب
أكد القاص والناقد سيد الوكيل، أن نجيب محفوظ تجربة إبداعية متعددة وليس نمطا واحدا من الكتابة، وأنه قدم لنا القصة من داخل الرواية بحيث أضمرها فى بعضها البعض،
يحيى حقى.. مثقف نبيل قدم عشرات المواهب
تحدث الإنجليزية والفرنسية والتركية ، ولكنه عشق وصف (خادم اللغة العربية ) ، واعتز بنشأته فى حى ( السيدة زينب ) وغضب ممن يصفه بأن أصوله تركية عاش فى الظل
الأقصر.. متحف مفتوح
عدت للأقصر بعد 28 عامًا من الغياب فوجدت مدينة عالمية، عروسًا متألقة فى يوم عرسها، ملكة متوجة، متحفًا مفتوحًا يضم كل الحضارات والعصور التى مرت على مصر،
حافظ إبراهيم.. حارس الفصحى الأمين
فى الثامن عشر من ديسمبر من كل عام يحتفل العالم باليوم العالمى للغة العربية، وهو اليوم الذى اتخذته الأمم المتحدة وحددته بعد اعترافها بالعربية لغة رسمية
«محفوظ» والغناء
سألت نجيب محفوظ مرة فى حوار من حواراتى السبعة معه عن رأيه فى كيفية حل الصراع العربى الإسرائيلى، فقال: (على طريقة أحمد عدوية حين غنى: سيب وأنا أسيب)،
موهبتان أدبيتان واعدتان
.. هنا وفى إطار اهتمام المصور بقضية التنوير التى أعتنت بها طوال تاريخها منذ أن تأسست سنة 1924 تقدم موهبتين من الشباب الواعد، يكتبان القصة، وينخرطان فى