رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

نتائج البحث عن : لمقال-السابق

زيارة متجددة لبعض مؤلفات العقاد

تعجب بعض القراء من صورة عباس محمود العقاد التي نشرتها مع مقال سابق راجعت فيه بعض مؤلفاته، ففي تلك الصورة يبدو العقاد شابًّا وسيمًا على غير الصورة الشهيرة

انهيار المشروع الصهيونى (7)

توقفنا فى المقال السابق عند ملاحظة مهمة، ألا وهى أن الاعتلال البنيوى الذى طال المشروع الصهيونى تحول إلى كيان متهم أمام محكمة التاريخ والضمير العالمى، ونواصل

انهيار المشروع الصهيونى (6)

انتهينا فى المقال السابق من الحديث حول تدهور السردية الصهيونية الأخلاقية، وسقوطها تمامًا، وانكشاف قصة المظلومية التاريخية لليهودى المسكين الذى تعرض للهولوكوست،

انهيار المشروع الصهيونى (2)

ليبوفيتش، وهانا آرندت، وجوديث بتلر، وإسحاق دويتشر ، مفكرون يهود نقضوا أسس المشروع الصهيوني، واعتبروه خطرا على الشعب اليهودي، وضد القيم والأخلاق الكونية

انهيار بنية المشروع الصهيونى (1)

وصف المفكر اليهودى يشعياهو ليبوفيتش الممارسات الإسرائيلية فى الأراضى المحتلة بـ اليهود النازيين ، ووصف تحويل (الدولة والجيش) إلى (آلهة) بالوثنية السياسية

النهج النبوى فى دحر التبعية (6)

نستكمل اليوم شرح خريطة الطريق المرحلية للنجاة عربيا، من الوعى إلى الاتحاد الكونفدرالى، وكنا شرحنا فى المقال السابق الأدوات العاجلة ومدتها ثلاث سنوات، ونشرح

النهج النبوى فى دحر التبعية (3)

نواصل فى هذا المقال ما بدأناه فى مقالين سابقين عن النهج النبوى فى الاستقلال الوطنى ودحر التبعية، ونركز فى هذا المقال على البعدين الرابع والخامس فى تشخيص

النهج النبوى فى دحر التبعية (2)

طرحنا فى مقالنا السابق رؤيتنا للفكاك من مسار التبعية بطرح البديل النبوى عامة والصوفى خاصة، ونواصل اليوم حديثنا عن النهج النبوى فى الاستقلال الفردى والمجتمعى

السردية الوطنية (3): من الإنسان والاتزان.. إلى قطاعات الصناعة والاستثمار

فى المقالين السابقين من هذه السلسلة، جرى تثبيت قاعدتين لا غنى عنهما لأى مشروع تنموى جاد. الأولى أن الاستثمار فى الإنسان ليس ملفًا اجتماعيًا موازيًا للاقتصاد،

شكرًا دكتور أسامة الأزهرى

من المؤكد أن الاستجابة السريعة من قِبل فضيلة الدكتور أسامة الأزهرى وزير الأوقاف لـ أجراس الخطر التى أفخر بأنى كنت واحداً ممن دقوها فى مقالى السابق، الذى

إصلاح المنظومة الضريبية (8) ضريبـــة الثـــروة.. مـــرة أخـــرى

فى المقال السابق، طرحتُ تصوراً أولياً لـ ضريبة الثروة كإحدى أدوات إصلاح المنظومة الضريبية، فكان التفاعل مع الطرح واسعًا ومتنوعًا يحمل فى طياته جدلاً كبيراً،

إصلاح المنظومة الضريبية (٥): مـنْ يُقدّر الضــــريبة.. وهل آن الأوان لتوحيد معايير الفحص؟

حينما تحدثت فى المقالات السابقة من هذه السلسلة عن تطبيق العدالة الضريبية، فإن القصد لم يكن ينصب فقط على منْ يدفع الضريبة، بل يمتد إلى: منْ يُقدّر؟ وعلى

المسرح المصري.. واجتهادات الحفاظ على الهوية

في مقال سابق تحدثت عن المقومات الثقافية وأهمية تفعيلها للنهوض بالمجتمع، مستندا إلى ما جاء في الدستور المصري الصادر عام 2014 وكان مُعبرا عن رغبة الشعب

رؤى فلسفية| «رينيه ديكارت».. ومشروعه الفلسفي (3 – 5)

أنهينا مقالنا السابق، بالتساؤل ما هي الأسس التي اتخذها ديكارت لتشييد مذهبه، جعلته يظهر في صورة فلسفة جديدة ومغايرة لكل الفلسفات السابقة له؟ وهدفنا من هذا

الطريق الي النهضة 8| الإصلاح الاقتصادي النموذج الأمثل

توقفنا في المقال السابق عند بعض التساؤلات الاقتصادية والتي هي الآن لسان حال الجميع . فكما ذكرنا ان الدولة من الناحية الاقتصادية وقبل ثوره يناير كانت تدار بالمسكنات علي ان يبقي الحال علي ما هو عليه

صُنْع الأحفاد بمعجزات قميص يوسف

في متابعة لمقالي السابق، وددت أن أشير لحرصي الشديد على المتابعة بشغف لبرنامجي التليفزيوني المفضل مصر تستطيع للإعلامي الهادئ أحمد فايق، والبرنامج الإذاعي بيك وبيك هنبنيها

النهج الفلسفي اليوناني (5 – 6)

نواصل حديثنا بالإجابة عن التساؤل الذي أثرناه في نهاية مقالنا السابق، هل قدم لنا هذان الفيلسوفان تفسيرًا واضحًا للوجود؟ ولأجل أن ندرك الكون في الأشياء التي

الجمهورية الجديدة.. وصغار كبار الموظفين

تعرضت فى مقال سابق لكم المعاناة التى يواجهها المواطن عند تحويل احد ابنائه من مدرسة لاخرى من اجراءات وتوقيعات و دمغات وحوالات بريدية على طريقة دوخينى يا

فى نشأة الجامعة المصرية "الجلسة التاريخية الثانية"

فى مقالين سابقين تحدثت عن مقدمة كتاب الأمير أحمد فؤاد ونشأة الجامعة المصرية والبدايات الأولى لاجتماعات نخبة المصريين التواقين أن يكون لديهم جامعة مصرية

قراءة في كتاب «الأمير أحمد فؤاد ونشأة الجامعة المصرية» (2)

فى مقالي السابق تحدثت عن مقدمة كتاب الأمير أحمد فؤاد ونشأة الجامعة المصرية والأهمية الكبرى لقراءته بشكل متأني لاستخراح العبر ونماذج لهؤلاء المصريين

مصر والعالم في مواجهة الذكاء الاصطناعي

لم أبالغ عندما وصفت الذكاء الاصطناعي بالوحش الذى سيقضى على البشرية فى العديد من المقالات السابقة، وتناولت تأثيره على العديد من المهن وسطوته التى سيفرضها

النهج الفلسفي اليوناني (2 – 4)

أنهينا مقالنا السابق بعرض موجز تناولنا فيه تعريف مبسط لكلًا من ديمقريطس و أفلاطون ، وكان هدفنا الأول أن نضع أمام أعين القارئ تصور واضع وصحيح ودقيق، يكون

اليوتوبيا الإسلامية.. نظرة في فلسفة الفارابي (2 – 2)

انتهينا في مقالنا السابق عند عدد من التساؤلات، وهي هل ترك لنا الفارابي سمات لهذا الرئيس؟ وهل هناك مضادات للمدينة الفاضلة؟ وهل كانت المدينة الفاضلة التي

حبر جاف

طرحت في المقال السابق العديد من الأسئلة عن الأخطار والتحديات التي أصبحت تواجهنا والعلاقات المتشابكة بين الماضي وأثره الآن وتأثيره على مستقبلنا بل مستقبل

صحوة الهوية قدس أقداس المصريين

كنت قد كتبت في مقال سابق عن قرب إقامة الحفل الذي كان مقررا للفنان الأفرو-أمريكي/ كيفن هارت، وهو ممثل كوميدي مسرحي أو بالأخص كما يقال عنه (ستاند أب كوميدي)

الفلسفة والدين.. رؤية فلسفية للمعتقدات الدينية القديمة (3 – 3)

انتهينا في مقالنا السابق، ببيان عرض موجز عن علاقة الفلسفة بالدين في العصر اليوناني، وكان هو الجزء الثاني من موضوعنا. وها نحن الآن نستكمل حديثنا بالجزء

الفلسفة والدين.. رؤية فلسفية للمعتقدات الدينية القديمة (2 – 3)

انتهينا في مقالنا السابق أن الأديان الهندية تروي لنا قصة الوحدة والاستمرار، كما أن التنوع المدهش في الديانات الهندية يعود إلى اندماج عدد من الديانات المختلفة

الفلسفة والسياسة.. رؤية فلسفية لسياسات الحضارات القديمة (2 – 3)

أنهينا مقالنا السابق، وكان الجزء الأول من موضوعنا، بالتساؤل التالي: هل يمكننا القول بـ ضرورة السلطة داخل المجتمع؟ ووصلنا إلى أن الإجابة عن هذا السؤال ستجعلنا نقوم بعمل مناقشات

التحول الرقمي.. الطريق إلى مستقبل واسع الأفق (2 – 2)

تناولنا خلال المقال السابق، أنه طوال الجزء الأكبر من تاريخ البشرية لم تكن التكنولوجيا تدين للعلم بشيء، بل كان العلم هو المدين لها بالكثير، حتى في الفترات

فلسفة التربية.. البرنامج التربوي بين أفلاطون وابن رشد (2 – 2)

انتهينا في مقالنا السابق الذي حمل عنوان فلسفة التربية.. المفهوم والدلالة ، عند تساؤل هل قدمت لنا الفلسفة أنظمة تربوية يمكننا أن نستعين بها، حيث تُقدم

الاكثر قراءة