تسعى كل امرأة حامل إلى الاطمئنان على صحتها وصحة جنينها، ويعد قياس ضغط الدم بانتظام أحد أهم خطوات الأمان، فارتفاعه قد لا يسبب أعراض واضحة لكنه يتطلب متابعة دقيقة.
وفيما يلي نستعرض لك في السطور التالية أهم أسباب وأعراض ارتفاع ضغط الدم أثناء الحمل، وفقا لما نشر على موقع، health shots وإليك التفاصيل:
ما هو ارتفاع ضغط الدم أثناء الحمل؟
يعرف ارتفاع ضغط الدم الحملي بأنه الارتفاع الذي يظهر في النصف الثاني من الحمل، ويختفي غالبا بعد الولادة، ويختلف عن ارتفاع ضغط الدم المزمن الذي يكون موجودا قبل الحمل أو يكتشف في أسابيعه الأولى، وتكمن خطورته في أنه قد يتطور بصمت، ما يجعل قياس الضغط في كل زيارة متابعة ضرورة لا غنى عنها.
ما هو ارتفاع ضغط الدم المزمن أثناء الحمل؟
الضغط المزمن يسبق الحمل أو يظهر مبكرا ، بينما يرتبط الضغط الحملي بمرحلة ما بعد منتصف الحمل، كما يجب التمييز بينه وبين حالات أخرى مثل تسمم الحمل، إذ تختلف درجة الخطورة وخطة التعامل الطبي من حالة إلى أخرى.
ما هو السبب الرئيسي لارتفاع ضغط الدم أثناء الحمل؟
تزداد احتمالية الإصابة لدى من سبق لهن التعرض لارتفاع الضغط في حمل سابق، أو المصابات بأمراض الكلى أو السكري، وكذلك في حالات الحمل بتوأم أو أكثر، أو الحمل في سن صغيرة جدا أو بعد الأربعين.
ما هي علامات وأعراض ارتفاع ضغط الدم أثناء الحمل؟
رغم أن بعض الحوامل لا تظهر عليهن أعراض واضحة، فإن هناك مؤشرات تستدعي مراجعة الطبيب، مثل:
ارتفاع ملحوظ في ضغط الدم
تورم اليدين والقدمين
زيادة مفاجئة في الوزن
صداع مستمر
ألم أعلى البطن
تشوش الرؤية
غثيان أو قيء غير معتاد
كيف يمكن السيطرة عليه؟
المتابعة المنتظمة: لقياس الضغط واكتشاف أي تغير مبكرا.
نمط حياة متوازن: تقليل الملح، الإكثار من الخضروات والفواكه، تناول الماء بانتظام، وممارسة نشاط بدني مناسب حسب إرشادات الطبيب.
العلاج الدوائي عند الحاجة: قد يصف الطبيب أدوية آمنة للحفاظ على استقرار الضغط.
متابعة الجنين بدقة: عبر الفحوصات الدورية والموجات فوق الصوتية لضمان نموه الطبيعي.
هل يعود الضغط لطبيعته بعد الولادة؟
في أغلب الحالات، يعود ضغط الدم إلى مستواه الطبيعي خلال ستة أسابيع بعد الولادة، إلا أن الإصابة به قد تشير إلى قابلية أكبر للإصابة بارتفاع الضغط مستقبلا، ما يستدعي الاستمرار في المتابعة الطبية حتى بعد انتهاء الحمل.