رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

«العميد» يراهن على الجاهزية وليس الأسماء


28-5-2026 | 13:39

.

طباعة
علاء محجوب يكتب:

أثار إعلان المدير الفنى لمنتخب مصر، حسام حسن، قائمة «الفراعنة» المبدئية المشارِكة فى نهائيات كأس العالم 2026، حالة واسعة من الجدل والاستياء داخل الأوساط الرياضية المصرية، فى ظل الانتقادات الحادة التى طالت اختيارات الجهاز الفنى، من القائمة النهائية للبطولة التى تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، بين 11 يونيو و19 يوليو المقبلين.

ويحتل منتخب مصر المركز 29 فى التصنيف العالمى الصادر عن الاتحاد الدولى لكرة القدم، بينما يمتلك تاريخًا مميزًا فى المونديال بعدما شارك فى البطولة 3 مرات سابقة، وحقق أفضل نتائجه بالوصول إلى دور الـ16 فى نسخة 1934.

حافظ الجهاز الفنى على الهيكل الأساسى الذى نجح فى قيادة المنتخب إلى المونديال، وعلى رأسه محمد صلاح نجم ليفربول، وعمر مرموش لاعب مانشستر سيتي، إلى جانب محمود حسن تريزيجيه ومحمد عبدالمنعم مدافع نيس الفرنسى، فضلاً عن استدعاء لاعبين للمرة الأولى، هما حمزة عبدالكريم، وأقطاى عبدالله، ليؤكد الجهاز الفنى توجهه نحو تدعيم المنتخب بعناصر تمتلك الطموح والحيوية قبل خوض التحدى العالمى، وفى نفس المقام خطوة أثارت تساؤلات عديدة بشأن معايير الاختيار، لا سيما مع استمرار ضم مدافع نيس الفرنسى محمد عبدالمنعم، رغم ابتعاده عن المباريات الرسمية منذ قرابة عام، بسبب إصابة بقطع فى الرباط الصليبى.

وتركزت موجة الغضب بصورة أكبر حول استبعاد مصطفى محمد، استنادا إلى أن القرار يحمل أبعادًا غير فنية، تستند إلى العلاقة المتوترة بين حسام واللاعب.

بالإضافة إلى استبعاد أحمدالشناوى حارس مرمى بيراميدز ومحمد إسماعيل مدافع الزمالك وصاحب الأداء الثابت والمراكز المتنوعة ومعه محمد شحاتة لاعب الزمالك أيضا الذى قدم موسما متميزا وكان يستحق الانضمام على حساب دونجا، بجانب ناصر ماهر المهاجم الذى سجل 9 أهداف.

ولكن جاء استبعاد مصطفى محمد مهاجم نانت الفرنسى من الحسابات رغم مشاركته فى كل تصفيات المونديال، والسبب تراجع مستواه مع نانت بعد الهبوط للدرجة الثانية، حيث سجل 4 أهداف فقط فى 24 مباراة. العميد أكد أن القرار فنى بحت مبنى على الجاهزية، وشهدت القائمة انضمام حمزة عبدالكريم لاعب شباب برشلونة 18 عامًا، وأقطاى عبدالله مهاجم إنبى. والانتقاد كان بسبب قلة الخبرة الدولية، لكن الجهاز الفنى يرى أنهما فى فورمة ممتازة ويعكسان سياسة منح الفرصة للجاهز، وخرج من القائمة ناصر منسى، أسامة فيصل، أحمد عيد، محمد صبحى، ومصطفى فتحى للإصابة أو الرؤية الفنية،

والحقيقة أن اختيار هذه المجموعة جاء بناءً على مستويات الأداء البدنى والفنى المتميز الذى قدمه اللاعبون برفقة أنديتهم المحلية والعالمية، والمباريات الودية قبل البطولات الكبرى تكشف تفاصيل لا تظهر فى التدريبات فقط، والهدف رفع الانسجام بين الخطوط وتثبيت ملامح التشكيل الأساسى.

والمباراة الأهم ستكون ضد روسيا يوم 28 مايو الجارى على ستاد القاهرة الدولى بعدها تسافر البعثة لأمريكا 30 مايو الجارى لخوض ودية البرازيل 6 يونيو، وتأتى أهمية ودية روسيا فى أنها آخر اختبار قبل إعلان القائمة النهائية، وفرصة لمحاكاة أجواء المونديال.

والخلاصة أن حسام حسن يراهن على الجاهزية وليس الأسماء، نجاح الوجوه الجديدة أمام روسيا سيمنحه دفعة قوية، أما التعثر فقد يعيده للحسابات القديمة، مباراة يوم 28 مايو هى البروفة الأخيرة قبل السفر لأمريكا.

والحقيقة أن الجهاز الفنى يعول على تقديم ظهور قوى فى البطولة المقبلة، خاصة بعد الأداء المميز الذى قدمه خلال التصفيات، ويلعب منتخب مصر ضمن المجموعة السابعة، إلى جانب بلجيكا وإيران ونيوزيلندا.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة