رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

سلوكيات يومية ترهق الزوجة عاطفيا وجسديا دون انتباه الزوج

29-8-2025 | 07:58

الزوج

طباعة
منة الله القاضي

 يعتقد الكثير من الأزواج أنهم لا يرهقون شريكات حياتهم طالما لا يمارسون أي إساءة مباشرة، لكن الحقيقة أن التعب النفسي والجسدي غالبًا ما يتسلل عبر تفاصيل صغيرة وسلوكيات تبدو طبيعية أو غير مقصودة، ومع تراكم هذه الأعباء بمرور الوقت، تتحول إلى عبء ثقيل على الزوجة يؤثر على توازنها العاطفي والجسدي. وفيما يلي نستعرض أبرز هذه التصرفات، وفقًا لما نشر عبر موقع "yourtango"

١- الإهمال العاطفي :

قد يظن الزوج أن توفير الاحتياجات المادية هو كل ما تحتاجه الزوجة، لكن غياب الدعم العاطفي، والاهتمام بمشاعرها، والاستماع لها دون إصدار أحكام يشعرها بالوحدة والعزلة في العلاقة، هذا الفراغ العاطفي يرهقها أكثر من أي عمل جسدي.

٢- ترك رعاية الأطفال على عاتقها :

يقع بعض الأزواج في فخ جعل الزوجة هي المسؤولة الوحيدة عن كل ما يتعلق بالأطفال، بدءًا من المواعيد المدرسية وحتى الأنشطة اللاصفية، حتى لو كان يشارك في بعض المهام، فإن إسناد المسؤولية العقلية الكاملة لها (من تذكر المواعيد والتخطيط لها) يمثل عبئ عقلي هائل.

٣- التوقع الدائم للكمال :

توقع أن تكون الزوجة دائمًا مبتسمة، ومنظمة، ومستعدة لكل شيء، وأن تكون في أفضل حالاتها دون أخذ مشاعرها وإرهاقها بعين الاعتبار، يضع عليها ضغط نفسي هائل، هذا التوقع غير الواقعي يرهقها ويجعلها تشعر بأنها لا ترقى للمستوى المطلوب.

٤- عدم المشاركة في الأعمال المنزلية :

حتى لو كانت الزوجة غير عاملة، فإن المهام المنزلية وظيفة كاملة تستنزف طاقتها، فتجاهل الزوج للمشاركة في أبسط المهام، مثل ترتيب أغراضه أو غسل طبقه، يرسل رسالة مفادها أن عملها لا يقدر مما يزيد من إرهاقها.

٥- الاستخفاف بمشاكلها :

عندما تتحدث الزوجة عن يومها الصعب أو مشكلة ما، قد يرد شريك حياتها بعبارات مثل "إنها ليست مشكلة كبيرة" أو "توقفي عن التفكير الزائد"، هذا الاستخفاف بمشاعرها يجعلها تحس بأنها غير مرئية وأن همومها لا قيمة لها، مما يزيد من شعورها بالعجز والإرهاق.

٦- المدير" لا "الشريك" :

عندما يطلب الزوج من شريكة حياته أن تفعل شيئا بدلا من أن يعرض المساعدة أو يقوم به بنفسه، فإنه يضع نفسه في دور المدير أو الآمر ، هذا النمط من التعامل يفكك مفهوم الشراكة في العلاقة ويجعلها تشعر بأنها مجرد منفذة للأوامر.

٧- المقارنة السلبية :

قد يقارن الزوج شريكته بأخريات مثل أمه، أو حتى شخصيات من التلفزيون، هذه المقارنات حتى لو كانت بسيطة، تدمر ثقة الزوجة بنفسها وتزيد من شعورها بالإرهاق الناتج عن محاولة إرضاء شخص لا يمكنها أن تكون مثله.

٨- عدم تقدير مجهوداتها :

أحيانا يكون كل ما تحتاجه الزوجة هو كلمة تقدير بسيطة، عدم تقدير الزوج لجهودها في تربية الأطفال، أو في ترتيب المنزل، أو في دعمه، يجعلها تشعر أن كل ما تفعله يذهب هباء، هذا التجاهل يُعد من أكثر الأمور استنزاف لطاقتها.

الاكثر قراءة