نتائج البحث عن : مبني-ماسبيرو
نهر الوجدان المصري
منذ ستينيات القرن الماضي وتحديدا في الحادي والعشرين من شهر يوليو سنة 1960 م، ومبنى مسبيرو واقفٌ وقفةَ الرابضِ الذي يحرس الوطن في دخيلة مواطنيه، ويبث نهرا
لن يعود ماسبيرو إلا بأبنائه
للمرة الثانية أكتب عن ماسبيرو ، تليفزيون الدولة، وهنا أطرح مجموعة من التساؤلات للقائمين على المبنى والإعلام فى مصر، فى محاولة للوصول إلى أسباب التراجع
«المسلمانى» ومهمة «إنعاش ماسبيرو»
سنوات طويلة لم يكن خلالها مبنى اتحاد الإذاعة والتلفزيون ماسبيرو ، مجرد كيان يضم بين جدرانه القنوات التلفزيونية والإذاعة المصرية، بل يمكن القول إنه كان