نتائج البحث عن : الصهيونى
انهيار المشروع الصهيونى (7)
توقفنا فى المقال السابق عند ملاحظة مهمة، ألا وهى أن الاعتلال البنيوى الذى طال المشروع الصهيونى تحول إلى كيان متهم أمام محكمة التاريخ والضمير العالمى، ونواصل
انهيار المشروع الصهيونى (6)
انتهينا فى المقال السابق من الحديث حول تدهور السردية الصهيونية الأخلاقية، وسقوطها تمامًا، وانكشاف قصة المظلومية التاريخية لليهودى المسكين الذى تعرض للهولوكوست،
انهيار المشروع الصهيونى (5)
نجح الجدار الحديدي الذي أسس له (جابوتنسكي)فى تحول من حيز للأمان النسبي إلى عقيدة حياة وأزمة وجودية، وأصبح الكيان قلعة معزولة عالميًا وجيتو مسلحًا عسكريًا
انهيار المشروع الصهيونى (4)
إدوارد سعيد فى كتابه التأسيسى الاستشراق رؤية عميقة تهدم المشروع الصهيونى من أعماقه، وتهدم رؤية الغرب الاستعمارى الذى ناصر إسرائيل كواحة ديمقراطية فى
انهيار المشروع الصهيونى (3)
لا نزال نناقش، في سلسلة مقالاتنا الحالية، مآلات وتنبؤات واستشراف انهيار المشروع الصهيوني من داخله، اعتمادًا على الأصوات اليهودية من داخل الحركة اليهودية
انهيار المشروع الصهيونى (2)
ليبوفيتش، وهانا آرندت، وجوديث بتلر، وإسحاق دويتشر ، مفكرون يهود نقضوا أسس المشروع الصهيوني، واعتبروه خطرا على الشعب اليهودي، وضد القيم والأخلاق الكونية
انهيار بنية المشروع الصهيونى (1)
وصف المفكر اليهودى يشعياهو ليبوفيتش الممارسات الإسرائيلية فى الأراضى المحتلة بـ اليهود النازيين ، ووصف تحويل (الدولة والجيش) إلى (آلهة) بالوثنية السياسية
النهج النبوى فى دحر التبعية (6)
نستكمل اليوم شرح خريطة الطريق المرحلية للنجاة عربيا، من الوعى إلى الاتحاد الكونفدرالى، وكنا شرحنا فى المقال السابق الأدوات العاجلة ومدتها ثلاث سنوات، ونشرح
النهج النبوى فى دحر التبعية ( 4 )
الخطاب الدينى الصهيونى المتطرف يقدم نفسه كحق توراتى مقدس، بينما يقوم بتحميل الخطاب الإسلامى والمسيحى فى المنطقة تبعات التحريض على الكراهية والعنف والإرهاب
«الهسبارا الرقمية».. فى خدمة إسرائيل
شبكة رقمية ضخمة تحت مظلة حرب الوعى أو ما يُعرف بـ الهسبارا ، تعمل لصالح الزبون إسرائيل ، عن طريق المنفذين وهم شركات أمريكية واستراتيجيون رقميون، يعملون
إسرائيل وجماعات الضغط الصهيونية
تظل جماعات الضغط الصهيونية الشبكة المعقدة من المنظمات والأفراد حريصة على القيام بدورها فى دعم الكيان الصهيونى. وأشهر هذه الجماعات وأبرزها هى منظمة (إيباك)
العالم على صفيح ساخن
مَضَى عام 2025 بعدما حمل فى طياته العديد من الصراعات والأحداث التى جعلت العالم على صفيح ساخن، ويبدأ العام الجديد بإرث ثقيل من العام السابق. ورغم الشواهد