نتائج البحث عن : الصهيونى
انهيار المشروع الصهيونى (19)
فعل التحرر يبدأ بتطهير القواميس اللغوية، واستعادة المعنى الحقيقي للمصطلح، فنقول (مغتصبات) بدلا من (مستوطنات)، و(وصاية استعمارية إجرامية) بدلا من (انتداب)، و(احتلال استئصالي) بدلا من (نزاع).
إرادة الشعب تُحقق الانتصار
يُجمع كل المؤرخين وخبراء الاستراتيجية.. على أن انتصار أكتوبر 1973.. قد بدأ فعليا يوم التاسع من يونيو 1967.. ذلك اليوم الذى أعلن فيه الرئيس جمال عبد الناصر
انهيار المشروع الصهيونى (18)
إن الاستثمار فى المشروع الصهيونى خيانة لليهودية الحقة، واستثمار فى الموت والخيانة، واستثمار فى السراب. إنه مشروع يلتهم صانعيه، ويبقى الحق الفلسطينى ساطعًا
أن نكون فارس عودة أو الدرة؟
لا تزال صورة محمد الدرة عالقة بأذهان شعوب العالم، تلك الصورة التى التقطتها عدسة مصور قناة فرانس 2 عام 2000 والتى هزت مشاعر الإنسانية لدى شعوب العالم، وكانت
انهيار المشروع الصهيونى (17)
إن المشروع الصهيونى يسير بخطى ثابتة نحو انهيار وجودي شامل، ليس فقط بسبب قوة خصومه، بل بسبب اعتلاله البنيوي الذى ينخر فى أساساته من الداخل، وبسبب الأمساخ
أمة متحدة.. مستقبل آمن
بات الوعى العربى ضرورة قومية عربية الآن عبر تعزيز الفكر السليم بشأن القضايا الحيوية التى تؤثر فى المنطقة العربية وتدفع إلى مزيد من التوتر والخلافات، فالبوعى
انهيار المشروع الصهيونى (16)
المشكلة ليست فى التعايش الإسلامى-اليهودى، بل المشكلة فى الصهيونية كمشروع إحلالى، استيطانى، عنصرى، هدفه محو كل محيطه العربى والإسلامى الإمام على بن أبى
انهيار الصهيونية (13)
يتعامل الكيان الصهيونى مع مسيحيى القدس وبيت لحم ويافا بعنصرية واستعلاء تتجلى فى البصاق على الرهبان والراهبات وشتم كل مَن يزور كنيسة القيامة خاصة فى (سبت
انهيار المشروع الصهيونى (12)
دولة تل أبيب العلمانية تواجه دولة المستوطنين التوراتية، والأشكناز البيض الأوربيون العلمانيون يواجهون السفارديم ويضطهدونهم، أما يهود الفلاشا ففي آخر السلم
صراع الحلفاء على الكعكة
الجميع يعلم أن غزو واحتلال العراق سنة 2003 تم من خلال حلف ثلاثى أطلقنا عليه تحالف الصادات الثلاثة (صهيونية وصفوية وصليبية يمينية) ..
انهيار المشروع الصهيونى (11)
الأمساخ تلتهم صانعيها؛ فالصهاينة لا يفتكون بالفلسطينى فقط، بل يفتكون بأنفسهم ويدمرون مجتمعهم، فيما تلتزم النخبة الأخلاقية الصمت، أو تنعزل، أو تهاجر إلى
انهيار المشروع الصهيونى (10)
نواصل حديثنا عن ملامح وعناصر انهيار المشروع الصهيونى فى المنطقة والعالم، ونتحدث اليوم عن الأمساخ التكنولوجية والعقائدية والقانونية، وهى أمساخ حولت الجندى
انهيار المشروع الصهيونى (9)
(استعمار، واستيطان، وانتداب) ثلاث كلمات صنعت مساحيق لغوية ، وأسهمت فى تغييب الوعى وخيانته، كما قال الدكتور عبدالوهاب المسيرى. قلنا فى السابق إن دور الصهيونى
انهيار المشروع الصهيونى (8)
إن ماكينة الترجمة التضليلية فى المنطقة العربية، والتى يديرها الصهاينة الوظيفيون اللغويون بوعى أو بغير وعي، عملت على استهلاك وإشاعة مفردات ناعمة ولينة
انهيار المشروع الصهيونى (7)
توقفنا فى المقال السابق عند ملاحظة مهمة، ألا وهى أن الاعتلال البنيوى الذى طال المشروع الصهيونى تحول إلى كيان متهم أمام محكمة التاريخ والضمير العالمى، ونواصل
انهيار المشروع الصهيونى (6)
انتهينا فى المقال السابق من الحديث حول تدهور السردية الصهيونية الأخلاقية، وسقوطها تمامًا، وانكشاف قصة المظلومية التاريخية لليهودى المسكين الذى تعرض للهولوكوست،
انهيار المشروع الصهيونى (5)
نجح الجدار الحديدي الذي أسس له (جابوتنسكي)فى تحول من حيز للأمان النسبي إلى عقيدة حياة وأزمة وجودية، وأصبح الكيان قلعة معزولة عالميًا وجيتو مسلحًا عسكريًا
انهيار المشروع الصهيونى (4)
إدوارد سعيد فى كتابه التأسيسى الاستشراق رؤية عميقة تهدم المشروع الصهيونى من أعماقه، وتهدم رؤية الغرب الاستعمارى الذى ناصر إسرائيل كواحة ديمقراطية فى
انهيار المشروع الصهيونى (3)
لا نزال نناقش، في سلسلة مقالاتنا الحالية، مآلات وتنبؤات واستشراف انهيار المشروع الصهيوني من داخله، اعتمادًا على الأصوات اليهودية من داخل الحركة اليهودية