أكدت الدكتورة عبلة الألفي، نائب وزير الصحة والسكان، أن جهود الوزارة لتطوير منظومة رعاية الأم والطفل تستهدف تحقيق 4 أهداف رئيسية، ترتكز على دعم حقوق الأم والطفل، وضمان حصولهما على أفضل رعاية ممكنة وفقًا للأدلة العلمية. وأوضحت نائب وزير الصحة أن الهدف الأول يتمثل في دعم حق كل أم وطفل في الحصول على ولادة آمنة تتناسب مع الحالة الصحية للأم والجنين، وفقًا للأدلة العلمية والإرشادات الطبية المعتمدة، بما يضمن تقديم التدخل الطبي عند الحاجة، دون اللجوء إلى الولادة القيصرية إلا في الحالات التي تستدعيها الضرورة الطبية. وأضافت أن الهدف الثاني يتمثل في دعم حق كل جنين في الاستعداد للحياة خارج الرحم من خلال ولادة طبيعية آمنة كلما كانت حالته الصحية تسمح بذلك، بما يسهم في تحسين بداية حياة الطفل وتقليل المخاطر المرتبطة بالتدخلات غير الضرورية. وأشارت إلى أن الهدف الثالث يتعلق بـضمان حصول كل طفل على الرعاية المثلى خلال الألف يوم الأولى من حياته، مع التأكيد على أهمية إتاحة وسيلة فعالة وطويلة المدى لتنظيم الأسرة للأم عقب الولادة، بما يساعد على تحقيق المباعدة بين الولادات والحفاظ على صحة الأم والطفل. وأكدت أن الهدف الرابع يتمثل في دعم حق كل أم وطفل في التلامس الجلدي المباشر خلال الساعة الأولى بعد الولادة، المعروفة بـ«الساعة الذهبية»، وصولًا إلى حصول الطفل على أول رضعة، لما لذلك من أهمية في دعم الرضاعة الطبيعية وتعزيز الترابط بين الأم وطفلها. وشددت نائب وزير الصحة على أن العمل المكثف الذي تم خلال الفترة الماضية بدأ يؤتي ثماره، مؤكدة استمرار الوزارة في تطوير منظومة رعاية الأم والطفل، وتعزيز الممارسات الطبية القائمة على الأدلة، بما يضمن ولادة آمنة ورعاية أفضل للأم والطفل منذ اللحظات الأولى وحتى السنوات الأولى من الحياة.