حقق ريال مدريد فوزًا مثيرًا على حساب روما بنتيجة 4-3، في مواجهة حبست الأنفاس ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا، بعدما قلب تأخره بفارق هدفين إلى انتصار قاتل في الدقائق الأخيرة، ليخطف الفوز من قلب ملعب الأولمبيكو.
روما يتقدم.. والريال يرد
بدأت المباراة بإيقاع سريع، ونجح روما في افتتاح التسجيل عن طريق مارتن دي رون في الدقيقة 20، قبل أن يرد ريال مدريد سريعًا بهدف التعادل الذي سجله كيليان مبابي في الدقيقة 25.
وفي الشوط الثاني، استغل روما الارتباك الدفاعي في صفوف الفريق الإسباني، ليحرز دونييل مالين هدفين متتاليين في الدقيقتين 51 و57، ويمنح فريقه التقدم بنتيجة 3-1، وسط أجواء مشتعلة في مدرجات الأولمبيكو.
انتفاضة ملكية في الدقائق الأخيرة
رفض ريال مدريد الاستسلام، وبدأ رحلة العودة في الدقائق الأخيرة من اللقاء، إذ قلص إسبيرتو الفارق بتسجيل الهدف الثاني للفريق الإسباني في الدقيقة 83، قبل أن يدرك إندريك التعادل في الدقيقة 85، مستفيدًا من تمريرة حاسمة لأردا جولر.
وبينما كانت المباراة تقترب من نهايتها، خطف أنطونيو روديجر الأضواء بتسجيل هدف الفوز لريال مدريد في الدقيقة 90، ليكمل الريمونتادا المدريدية ويمنح فريقه انتصارًا مثيرًا بنتيجة 4-3.
روديجر بطل المشهد الأخير
تحول روديجر إلى بطل الليلة، بعدما سجل الهدف الذي حسم المواجهة في اللحظات الأخيرة، وسط صدمة لاعبي روما واحتفالات صاخبة من لاعبي ريال مدريد.
وجاء الانتصار ليعكس قدرة الفريق الإسباني على العودة في أصعب الظروف، بعدما كان متأخرًا بفارق هدفين قبل دقائق قليلة من النهاية، فيما دفع روما ثمن تراجعه وفقدانه التركيز في اللحظات الحاسمة، رغم تقدمه بنتيجة 3-1.
وفي ليلة استثنائية، لم يكتفِ ريال مدريد بالعودة إلى المباراة، بل انتزع الفوز في اللحظة الأخيرة، ليكتب فصلًا جديدًا من فصول الإثارة في دوري أبطال أوروبا.