رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

الرئيس السيسي يكرّم الدكتورة مروى ياسين بوسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى


30-8-2026 | 01:36

.

طباعة
كتبت : إيمان النجار

كرّم الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، الدكتورة مروى ياسين، بمنحها وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى، وذلك خلال الاحتفال الرسمي بذكرى المولد النبوي الشريف، تقديرًا لإسهاماتها في مجالات العلم والدعوة والعمل المجتمعي وخدمة الإنسان. ويأتي التكريم تقديرًا لمسيرة جمعت بين العمل الأكاديمي والعام والدعوي والأهلي، وأسهمت خلالها الدكتورة مروى ياسين في عدد من المجالات المرتبطة ببناء الإنسان وتعزيز الوعي. وأعربت الدكتورة مروى ياسين عن خالص شكرها وامتنانها للرئيس عبد الفتاح السيسي، والدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، مؤكدة أن التكريم يمثل بالنسبة إليها شرفًا كبيرًا ومسؤولية أكبر. وقالت: «أتوجه بخالص الشكر والامتنان إلى فخامة الرئيس على هذا التقدير، الذي أعتبره وسامًا لكل العاملين في مجالات العلم والدعوة والعمل الأهلي وخدمة المجتمع. كما أتوجه بخالص الشكر إلى معالي وزير الأوقاف، الدكتور أسامة الأزهري، وأهدي هذا التكريم إلى روح والدتي التي علمتني أن الخير رسالة، وإلى كل من شاركني الطريق». وأضافت أن منحها وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى في رحاب الاحتفال بالمولد النبوي الشريف يحمل بالنسبة إليها معنى خاصًا، قائلة: «هو شرف عظيم أعتز به، لكنه في الوقت ذاته مسؤولية أعمق أشعر بثقلها وخصوصيتها». وأشارت إلى أن مسيرتها في خدمة الإنسان امتدت بين العمل العام، ومنه تجربتها السابقة مساعدًا لوزير الأوقاف لشؤون الواعظات، والعمل الأهلي الذي اختارت أن تواصل من خلاله رسالة تؤمن بأن جوهرها هو بناء الإنسان، وحفظ كرامته، وخدمة من يحتاجون إلى السند والرعاية. وأكدت الدكتورة مروى أن نشأتها في كنف والدتها الراحلة، الدكتورة عبلة الكحلاوي، تركت في وجدانها أثرًا عميقًا، قائلة: «تعلمت منها أن قيمة العلم لا تكتمل إلا حين يتحول إلى رحمة، وأن الدعوة الحقيقية إلى الخير لا تكون بالكلمات وحدها، وإنما بما تتركه في حياة الناس من أثر». وشددت على أن الوسام بالنسبة إليها ليس تكريمًا لشخصها فقط، وإنما لمسيرة ورسالة، ولكل من آمن بأن خدمة المجتمع أمانة لا تنتهي بانتهاء منصب أو مناسبة، مؤكدة أن قيمة التكريم الحقيقي تكمن فيما يدفع إليه من عمل وعطاء. وقالت إن خصوصية التكريم تتضاعف لارتباطه بذكرى المولد النبوي الشريف، الذي تمثل الرحمة بالإنسان إحدى أبرز القيم المتجذرة في رسالته، مؤكدة: «أجد نفسي أمام معنى أكبر من التكريم ذاته: أن يتحول التقدير إلى عهد، وأن يصبح الوسام حافزًا لمزيد من العمل، وأن تظل كل إنجازاتنا موجهة إلى الإنسان قبل أي شيء آخر». واختتمت الدكتورة مروى ياسين حديثها بالتأكيد على أن التكريم الحقيقي لا يتمثل فيما يعلقه الإنسان على صدره، وإنما فيما يتركه في حياة الناس من أثر باقٍ، معربة عن عهدها بأن يكون هذا الوسام «بداية لمسؤولية أكبر، وعطاء أصدق، وعمل أكثر أثرًا في حياة الناس والوطن». مسيرة أكاديمية ودعوية ومجتمعية وتعد الدكتورة مروى ياسين من الكوادر الأكاديمية والمجتمعية التي جمعت بين التخصص العلمي والعمل العام والدعوي والأهلي؛ فهي أستاذة الإعلام بجامعة بني سويف، وحاصلة على درجة الدكتوراه في الإعلام من جامعة برمنغهام بالمملكة المتحدة، كما حصلت على زمالة كلية الدفاع الوطني. وشغلت منصب وكيل كلية الإعلام بجامعة بني سويف، كما تولت منصب مساعد وزير الأوقاف لشؤون الواعظات، وقبل ذلك اعتمدت واعظة بوزارة الأوقاف، إلى جانب مشاركتها في المجالين التدريبي والأكاديمي، وإلقائها محاضرات بكلية الحرب العليا وكلية الدفاع الوطني بالأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والاستراتيجية. وعلى صعيد العمل الأهلي، تتولى الدكتورة مروى ياسين رئاسة مجلس إدارة جمعية الباقيات الصالحات، وتعمل في مجالات الرعاية الاجتماعية والإنسانية، وخدمة كبار السن ومرضى الزهايمر والفئات الأولى بالرعاية. كما تشغل عضوية مجلس أمناء التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي، لتواصل من خلال العمل المؤسسي مسيرتها في خدمة المجتمع وتعزيز دور العمل الأهلي في دعم الإنسان وتحسين جودة حياته.

الاكثر قراءة