تشعر كثير من النساء مع مرور السنوات بأن طريقة التفكير واتخاذ القرار لم تعد كما كانت في السابق، فبين قرارات سريعة في مرحلة الشباب، ونظرة أكثر هدوءا وتحليلا في مراحل لاحقة من العمر، تبدأ ملامح التغير في القدرات الذهنية في الظهور بشكل واضح، ولذلك أوضحت دراسة نشرت على موقع "Health" أن القدرات المعرفية والحدس لا يتوقفان عند مرحلة عمرية واحدة، بل يمران بتطور تدريجي يعكس نضج الخبرة وتراكم المواقف الحياتية.
وتوضح الدراسة أن الدماغ الأنثوي يمر بتحولات طبيعية بين مرحلتي المراهقة وبداية البلوغ، حيث يتغير نمط التفكير من الاعتماد على السرعة والانطباع الأولي إلى أسلوب أكثر توازنا يجمع بين الحدس والتحليل، ومن أهم تلك المراحل ما يلي:
-مرحلة المراهقة وبداية تكوين القرار:
في هذه المرحلة تميل الفتاة إلى اتخاذ قرارات سريعة تعتمد على المشاعر والانطباع الأول، مع قدر أقل من التحليل والتفكير العميق في النتائج المستقبلية.
-بداية النضج العقلي:
مع الانتقال إلى مرحلة البلوغ، تبدأ القدرة على الموازنة بين العاطفة والمنطق في التطور، ويصبح التفكير أكثر هدوءا وتنظيما عند التعامل مع المواقف المختلفة.
-الحدس الناتج عن الخبرة:
الحدس لا يظهر بشكل كامل منذ البداية، بل يتشكل تدريجيا نتيجة تراكم التجارب الحياتية، مما يساعد المرأة على قراءة المواقف بشكل أسرع وأكثر دقة.
-دور التجارب اليومية:
كل تجربة تمر بها المرأة تساهم في بناء قاعدة معرفية تساعدها لاحقا على اتخاذ قرارات أكثر حكمة وثقة، حتى في المواقف غير المتوقعة.
-التوازن بين العقل والحدس:
مع الوقت، لا يعتمد التفكير على المنطق فقط أو المشاعر فقط، بل يصبح مزيجا بين الاثنين، مما يمنح رؤية أكثر شمولية في الحكم على الأمور.
-اختلاف القدرات بين النساء:
تختلف قوة الحدس من امرأة لأخرى حسب طبيعة التجارب، ومستوى التعليم، وطريقة التعامل مع المواقف اليومية، وليس فقط حسب العمر.