هنأ حازم الأشموني محافظ الشرقية وكيل وزارة الصحة بالشرقية لحصول "وحدة طب الأسرة بكفر المدينة"، التابعة للإدارة الصحية بمنشأة أبو عمر، على الإعتماد الدولي لوحدات الرعاية الأولية "GAHAR" من قبل الهيئة العامة للإعتماد والرقابة الصحية، وذلك بعد استيفائها متطلبات الإعتماد والإلتزام بتطبيق معايير الجودة الصادرة عن "جهار" الحاصلة على الإعتماد الدولي من الاسكوا، تمهيداً للإنضمام إلى منظومة التأمين الصحي الشامل خلال المراحل القادمة .
أعرب المحافظ عن خالص تقديره للدكتور أحمد البيلى وكيل وزارة الصحة بالشرقية والفرق الطبية العاملة بالوحدة الصحية لما حققوه من إنجاز طبى والذي يعزز مسيرة الإنجازات الطبية بالمحافظة ، مطالباً الكوادر الطبية ببذل المزيد من الجهد لتقديم أفضل الخدمات الصحية للمرضى والمواطنين والإرتقاء بالمنظومة الصحية داخل المحافظة.
وفى سياق متصل، أوضح الدكتور أحمد البيلى وكيل وزارة الصحة بالشرقية أن الإعتماد الدولى لوحدات الرعاية الأولية (GAHAR) يعد عملية مراجعة وتقييم شامل للمنشأة الصحية ، توضح مدى إلتزامها بالمعايير التي تضعها الهيئة العامة للإعتماد والرقابة الصحية، للإرتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، حيث تتضمن شروط الحصول على الإعتماد، تحسين مؤشرات سلامة المرضى في المنشآت الصحية، بما يتطابق مع كافة المتطلبات الوطنية للسلامة، فضلاً عن تحقيق متطلبات الجودة الأساسية، لضمان كفاءة وفعالية الخدمة الصحية، بما يحقق رضا المنتفعين بالإضافة لأهمية حصول المنشآت الطبية على هذا الإعتماد تمهيداً للإنضمام إلى منظومة التأمين الصحي الشامل خلال المراحل القادمة.
وأشار وكيل وزارة الصحة بالشرقية إلى أن محافظة الشرقية مدرجة ضمن المرحلة الخامسة لتطبيق المنظومة بها ، منوهاً إن وحدة طب الأسرة بكفر المدينة بمدينة منشأة أبو عمر، تعد (عاشر منشأة صحية) تابعة لقطاع الرعاية الاولية بالمديرية تم اعتمادها من قبل الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية،و(المنشأة الصحية الحادية عشر) على مستوى المحافظة يتم اعتمادها بعد مستشفى الأمراض الصدرية التي تعد أيضاً أول مستشفى صدر تعتمد على مستوى الجمهورية، ومركز طبي سعود، ومركز طب الأسرة بقهبونة، ووحدة طب الأسرة بسماكين الغرب، ووحدة طب الأسرة بالملكيين البحرية بالحسينية، ووحدة طب الأسرة بحمد موسى بأبو كبير، ووحدة كفر عوض الله حجازي بالزقازيق، ومركز الحي العاشر غرب بالعاشر من رمضان، ووحدة المهدية بههيا، ومركز طب الأسرة بالحي الـ١٥ الجديد بالعاشر من رمضان، لافتاً أن إقبال المنشآت الصحية على تطبيق معايير الجودة والإنضمام للتأمين الصحي الشامل إنما يعكس إلتزامها بتقديم خدمات صحية متميزة وإدراكها لقدرتها على تقديم ميزة تنافسية بين مقدمي الخدمة.