تحل اليوم ذكرى رحيل الفنان عادل خيري، الذي رغم مشواره الفني القصير، استطاع أن يترك بصمة واضحة في تاريخ السينما والمسرح المصري. وُلد خيري في حى روض الفرج، ثم انتقلت أسرته إلى حى باب اللوق، ونشأ بين أشقائه الثلاثة مبدع ونبيل وآمال، محاطًا بأجواء الأسرة التي دعمته في شغفه بالفن.
كرّس عادل خيري سبع سنوات فقط من عمره للإبداع الفني قبل أن تُنهى حياته المأساوية في سن الـ32، بعد معاناته الطويلة مع مرض السكري وتليف الكبد الذي ورثه عن والده. رغم ذلك، ظل خيري يواصل العمل المسرحي حتى آخر أيامه، معتمدًا على بعض الأدوية والحقن لإتمام عروضه، وكان الجمهور دائمًا مصدر طاقته وإلهامه.
يظل مشهد عودته إلى خشبة المسرح واستقبال الجمهور له بالتصفيق الحار قبل وفاته مباشرة، رمزًا لعلاقته الفريدة بالمسرح وحبه العميق لفنه، ليودع الحياة وهو محاط بذكريات الفن والجمهور الذي أحبّه.