أظهر تقرير جديد أن الرؤساء التنفيذيين في كندا باتوا أقل ثقة بالاقتصاد العالمي، إذ توقّع أقل من نصفهم تحسّناً خلال العام الجاري، في وقت يزداد فيه تفاؤل نظرائهم حول العالم.
ووفق المسح السنوي لشركة "برايس ووترهاوس كوبرز" كندا، فإن 61% من الرؤساء التنفيذيين عالمياً يتوقعون نمواً اقتصادياً أقوى خلال الأشهر الـ12 المقبلة، ارتفاعاً من 58% العام الماضي، بينما وافق على ذلك 47% فقط من أصل 133 رئيساً تنفيذياً كندياً شملهم الاستطلاع.
كما تراجعت ثقة القادة الكنديين في الاقتصاد المحلي، إذ توقّع 27% فقط تحسّناً هذا العام، مقارنة بـ42% قبل عام، ووصف الرئيس التنفيذي لـ برايس ووترهاوس كوبرز كندا، نيكولا ماركو، الوضع بأنه «لحظة فاصلة» لقطاع الأعمال في البلاد، إذ إنها المرة الأولى منذ أكثر من خمس سنوات التي تتحرك فيها ثقة الرؤساء التنفيذيين الكنديين بعكس الاتجاه العالمي.
وأشار التقرير إلى أن القادة الكنديين أكثر قلقاً من السياسات التجارية الأميركية والرسوم الجمركية، حيث أعرب 53% عن مخاوفهم، بينما يتوقع 35% انخفاض هوامش الأرباح، كما أبدوا قلقاً من بطء تبنّي الذكاء الاصطناعي؛ فرغم استخدام 94% للتقنيات المرتبطة به، فإن 29% فقط طبقوها على نطاق واسع، مقابل 43% عالمياً.
وأوضح التقرير أن 56% من الشركات الكندية دخلت قطاعات جديدة خلال السنوات الخمس الماضية، ويتوقع نحو ثلثي الرؤساء التنفيذيين النمو في قطاع جديد واحد على الأقل خلال السنوات الثلاث المقبلة.