احتفلت الإعلامية أسما شريف منير، بعيد ميلادها هذا العام بطريقة مختلفة تمامًا عن السنوات السابقة، عبر حسابها الرسمي على منصة "إنستجرام".
ونشرت أسما مجموعة من الصور الخاصة بها، وعلقت قائلة إن هذا العام يمثل آخر سنة لها في الثلاثينات، مشيرة إلى أن احتفالها هذه المرة كان بسيطًا، بعيدًا عن البهرجة المعتادة. وأوضحت أن أعوامها السابقة كانت تمتلئ بالاحتفالات الكبيرة، حيث كان أهلها يحجزون أماكن ويستعينون بسحرة ودي جي ويرسلون دعوات لمئات الأشخاص، مضيفة أنها لم تكن ترى يوم ميلادها عاديًا على الإطلاق، بل دائمًا كان يومًا كبيرًا جدًا بالنسبة لها، وكانت تعد الأيام منذ بداية مارس حتى يحين موعده.
تابعت أسما حديثها، مؤكدة أن السنوات الثلاث الماضية حملت معها ألمًا وخيبات أمل وانكسارات وخذلان، ما جعلها تقلل اهتمامها بأعياد ميلادها وتتوقف عن التخطيط لها، لأنها كانت مشغولة بمحاولة شفاء نفسها والعمل على علاقاتها العاطفية وإعادة بناء قلبها بعد تجارب مؤلمة. وأوضحت أن هذه المرحلة استغرقت وقتًا طويلًا لكنها كانت ضرورية لتعافيها الحقيقي.
وأضافت أن رحلتها الروحية بدأت منذ السنة الماضية، حيث اكتشفت الكثير من الأمور وتعلمت واستمرت في البحث والتعلم والاكتشاف، مشيرة إلى أنها هذا العام أرادت أن يكون عيد ميلادها مختلفًا، بعيدًا عن الشكل الخارجي الجميل ولكنه غير حقيقي، وأن تكون أمنيتها دعاء من القلب.
وأكدت أسما أنها لم تعد ترغب في أماني سطحية أو تقليدية، بل تطلب من الله بصدق ما تتمناه فعليًا، ولديها شعور أن هذه السنة ستكون سنة تحول حقيقي، مليئة بالتطهير وتبني معتقدات جديدة وبداية جديدة.
وأوضحت أن أمنيتها الآن بسيطة، وهي أن تشعر بالهدوء والأمان والحب الحقيقي، وأن تكون محاطة بأشخاص لا يجرحونها أو يتركونها، مشيرة إلى أن هؤلاء الأشخاص موجودون بالفعل في حياتها ووقفوا بجانبها في أصعب أوقاتها. وعبّرت عن امتنانها العميق لزوجها وابنتها، قائلة إنهما يمثلان بيتها الحقيقي وأعادوا إليها شعور الحب والدعم دون أي طلب أو مقابل، وساعدوها على شفاء جزء من قلبها لم تتوقع أنه يمكن أن يُرمم.
واختتمت أسما حديثها بدعاء للجميع أن يدعوا لها، وأن يبارك الله في رحلتها القادمة، وأن تتحول حياتها للأفضل، وأن يبعد عنها كل من قد يضرها، مؤكدة أنها تسعى لتكون النسخة الأفضل من نفسها كزوجة وأم وصديقة، وأن تكون محاطة بالناس الصادقين الذين لا يؤذونها، وأن تستثمر في آخرتها أيضًا. وأضافت: "كل سنة وأنا مطمئنة، اللهم آمين".