رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

من وهم "الحرب الدينية" إلى واقع الدم.. خريطة الاغتيالات والتفجيرات في اعترافات علي عبد الونيس

29-3-2026 | 21:16

الارهابي علي محمود عبد الونيس

طباعة
شيماء صلاح

انكشف الستار عن تفاصيل مثيرة لنشاط الإرهابي علي محمود عبد الونيس القيادي بجماعة الإخوان وحركة حسم بعد القبض عليه ومواجهته بالوقائع والتهم الموجهة إليه حيث أدلى باعترافات مفصلة كشفت مدى التخطيط والتنفيذ للعمليات الإرهابية التي استهدفت المنشآت الأمنية والاقتصادية في مصر.

وأكد المتهم أن الحرب لم تكن على الدين، بل كانت صراع سلطة وكرسي، مشيراً إلى انضمامه للتنظيم خلال دراسته الجامعية وقيام قيادات الجماعة بتوجيهه لتلقي تدريبات عسكرية متقدمة في دول الجوار، تضمنت استخدام الصواريخ المضادة للطائرات والأسلحة الثقيلة، وقيامه بالمشاركة في تأسيس معسكرات تدريبية لإعداد عناصر الحركة للعمليات المسلحة.

وكشفت الاعترافات عن مشاركته المباشرة في تنفيذ عدد من العمليات الإرهابية أبرزها استهداف كمين العجيزي بمحافظة المنوفية، وتفجير عبوة ناسفة أمام مركز تدريب أفراد الشرطة بمدينة طنطا، بالإضافة إلى ضلوعه في اغتيال العميد أركان حرب عادل رجائي، وتجنيد عناصر أخرى للعودة إلى مصر لتنفيذ أعمال عدائية.

وأوضح علي عبد الونيس أنه أسس، بالاشتراك مع قيادات الحركة، منصة إعلامية باسم "ميدان" لترويج شائعات مغلوطة والتحريض على أعمال عدائية ضد الدولة، في محاولة لإعادة الجماعة الإرهابية إلى المشهد السياسي، مؤكداً استمرار المخطط حتى ضبطه وملاحقة جميع العناصر المشاركة في تنفيذ العمليات.

واختتم المتهم اعترافاته بالإشارة إلى دور قيادات الجماعة الإرهابية، وعلى رأسهم يحيى موسى ومحمد رفيق مناع وعلاء علي علي السماحي، في التخطيط للعمليات الإرهابية وتجهيز السيارات المفخخة التي انفجرت أمام معهد الأورام، مشيراً إلى أن جهود الأجهزة الأمنية كانت السبب في إحباط تلك المخططات وملاحقة جميع المتورطين.

هذا الكشف يعكس حجم التنظيم الإرهابي والتخطيط الممنهج الذي كانت تسعى جماعة الإخوان الإرهابية وحركة حسم لتنفيذه داخل مصر، ويؤكد يقظة الأجهزة الأمنية في كشف المخططات قبل تنفيذها وحماية الوطن والمواطنين.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة