رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

مصر.. « تُطعم.. تُساند.. وتحمى»


26-2-2026 | 15:42

.

طباعة

«الأسر الأولى بالرعاية».. واحد من المصطلحات التى أصبحت حاضرة بشكل دائم فى الأحاديث اليومية لرجل الشارع العادى، والحضور هنا لم يكن لمجرد الحديث فقط عن واحدة من الاستراتيجيات التى تنفذها القيادة السياسية فى «الجمهورية الجديدة»، بل كان حضورًا لا يمكن إنكاره على أرض الواقع، وجاء مرتبطًا بالعديد من التوجيهات الرئاسية التى تُترجم إلى مبادرات خدمية تستهدف الشريحة الأكبر من المصريين.

«حياة كريمة».. «100 مليون صحة».. «تكافل وكرامة».. «حزم اجتماعية».. أسماء مبادرات وبرامج أطلقتها الحكومة بتوجيهات رئاسية، بعضها كان «الأول من نوعه» فى مصر، والبعض الآخر تحول إلى «تجربة مصرية ناجحة» طالبت عدة دول بنقلها إليها، ومؤخرًا انضمت مبادرة رئاسية جديدة إلى «لوحة شرف المبادرات»، وهى المبادرة التى أطلقها الدكتور مصطفى مدبولى، رئيس الوزراء، الثلاثاء الماضى، تحت اسم «أبواب الخير» لدعم الأسر الأولى بالرعاية خلال شهر رمضان المعظم، والتى جاءت هى الأخرى لتنضم إلى قائمة طويلة من مبادرات «الدعم والحماية والمساندة»، ليس للمصريين فقط، بل تمتد إلى ما هو أبعد من الحدود.

«قيمة أبواب الخير ليست فقط فى حجم ما تقدمه بل فى الفلسفة التى تحكمها، فالإطعام ليس إحسانًا عابرًا بل حماية اجتماعية شاملة، والشراكة ليست تنسيقًا إداريًا بل قوة وطنية مُضاعفة، كما أن كرامة المواطن تظل هى نقطة البداية والنهاية فى كلّ تدخل فهذه هى مصر التى نعتزّ بها».. بالفقرة السابقة بدأ «د. مدبولى» حديثه عن المبادرة الرئاسية الجديدة، مُعتبرًا أنه من نفحات الشهر الكريم أن يتم هذا المُلتقى على الخير من خلال المُبادرة الرئاسية «أبواب الخير»، فى تجسيدٍ واضحٍ لمعنى عظيم من معانى الدولة المصرية فى أسمى صورها، تفتحُ به أبواب الخيرِ لأهلها، ونُدخل به البسمة على قلوب كل المصريين.

«د. مدبولى»، كان حازمًا أيضا عندما شدد على أن «هذه المبادرة ليست مُجرد أرقام، لكنها حماية اجتماعية مُركزة ومُكثفة على الأرض»، فالمبادرة تستهدف تقديم أكثر من 4 ملايين وجبة ساخنة من خلال مطابخ صندوق تحيا مصر، ومطابخ المحروسة التابعة لوزارة التضامن الاجتماعى، مع توزيع 5.5 مليون كرتونة غذائية عبر قوافل مستمرة تصل إلى الأكثر احتياجًا فى جميع المحافظات، مع افتتاح منفذ لتوزيع كراتين المواد الغذائية على العاملين بالخدمات المعاونة وأفراد الأمن والصيانة بالعاصمة الجديدة.

كذلك، أوضح رئيس الحكومة أن قيمة «أبواب الخير» ليست فقط فى حجم ما تقدمه، بل فى الفلسفة التى تحكمها، مضيفًا أن «مصر التى تتحرك كوحدةٍ واحدةٍ، الحكومة والصناديق الوطنية، والجمعيات الأهلية، والمتطوعون، كلهم على قلب رجل واحد، فى نموذج يُدرس من التشارك والتكامل نحو رسالة تضامن فى كل بقعة على أرض مصرنا الغالية.. فمصر هى التى تُطعم، وتساند، وتحمى، ولا تترك أحدًا خلف الركب».

وبلغة الأرقام.. تتماهى «أبواب الخير»، مع بقية المبادرات التى تقدم خدماتها للمصريين، وللأشقاء فى غزة أيضا، ففى هذا الإطار يقدم التحالف الوطنى للعمل الأهلى التنموى مبادرة «أثر الخير»، والتى يستفيد منها 14 مليون مواطن، بإعداد أكثر من 250 مائدة رحمن، مع تجهيز أكثر من 150 مطبخًا، ويختتم التحالف شهر رمضان المعظم بفعالية «مصر على سفرة واحدة» فى 27 محافظة، كما يواصل الهلال الأحمر المصرى دوره الوطنى والإنسانى ضمن مبادرة «هلال الخير»، مستهدفًا 6.5 مليون مستفيد داخل مصر وكذا من الأشقاء فى قطاع غزة، ويمتد هذا الجهد الإنسانى أيضًا عبر المطبخ الإنسانى لإفطار عابرى السبيل فى العريش ورفح والشيخ زويد، فى صورة تؤكد أن روح التضامن المصرى تصل إلى كل مكان، وإلى كلّ مَن يحتاج، بهذا يصل إجمالى المستهدف من جميع المبادرات خلال شهر رمضان الكريم إلى أكثر من 71 مليون وجبة ساخنة داخل مصر، وأكثر من 5.5 مليون كرتونة مواد غذائية.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة