خطاب حالة الاتحاد للرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" الذي يعد الأول له خلال ولايته الثانية، جاء في ظل أوضاع داخلية وخارجية وصفها الخبراء بالحرجة، ليجعل منه ذلك خطابًا استثنائيًا.
عرضت قناة القاهرة الإخبارية"، تقريرا بعنوان "بعد أطول خطاب عن حالة الاتحاد.. انتقادات لاذعة من الديمقراطيين لترامب".
وذكر التقرير، أنّ خطاب الرئيس الأمريكي تجاوزت مدته نحو ساعة و50 دقيقة، فحطم بذلك الرقم القياسي الذي سجله الرئيس الأسبق "بيل كلينتون" عام 2000 والبالغ ساعة و20 دقيقة.
وما إن انتهى ترامب من إلقاء خطابه حتى خرج الحزب الديمقراطي بانتقادات لاذعة وصلت إلى حد التشكيك في صحة المعلومات التي أوردها ترامب، وذلك وسط مقاطعة واسعة من الديمقراطيين لخطابه.
الحزب الديمقراطي تساءل أيضًا في تعقيبه عن مدى الجهود التي يبذلها ترامب من أجل الحفاظ على سلامة الأمريكيين في داخل الولايات المتحدة وخارجها.
"المهاجرون غير القانونيين".. ذلك الملف الذي أصبح شائكًا منذ أن عاد ترامب للبيت الأبيض مرة أخرى من خلال ولايته الثانية، أثار غضب بعض الديمقراطيين عند تناوله في الخطاب، فما كان منهم إلا الاحتجاج الفوري، خاصة مع اتهام ترامب للديمقراطيين بأنهم كانوا سببًا في دخول ملايين المهاجرين غير الشرعيين إلى البلاد.
وعلى النقيض، فقد أعرب التصفيق بصوت عال عن تأييد الجمهوريين لتأكيد ترامب على أن الواجب الأول للإدارة الأمريكية هو حماية المواطنين الأمريكيين، وليس من أسماهم بالأجانب غير القانونيين.
خطاب ترامب عن حالة الاتحاد شهد لحظة وصفت بالنادرة بحسب المراقبين، عندما صفق الحزبان الجمهوري والديمقراطي عقب إطلاق الرئيس الأمريكي المبادرة الخاصة بحظر تداول الأسهم على أعضاء الكونجرس.
خطاب حالة الاتحاد ألقاه ترامب وسط قلق الأمريكيين بشأن بعض القضايا الداخلية، ومخاوف متزايدة على خلفية ما يتواتر من أخبار حول احتمالية توجيه ضربة أمريكية لإيران، وما يتبع ذلك من تداعيات قد يتسع مداها، في وقت يبحث فيه العالم عن لحظات من الهدوء والسلام.