رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

يد ترامب ما لها؟!.. العلامة «الأرجوانية-الزرقاء» تشعل التكهنات

23-1-2026 | 14:09

يدى ترامب

طباعة
محمود غانم

أثارت صور حديثة للرئيس الأميركي دونالد ترامب جدلًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام، بعد ظهور كدمة داكنة وواضحة على ظهر يده اليسرى، إذ سرعان ما تحولت العلامة إلى مادة للتكهنات بشأن حالته الصحية، وهو ثاني أكبر رئيس في تاريخ البلاد.

يدي ترامب ما لها؟!

أظهرت الصور تغيّرًا لونيًا ملحوظًا (أرجواني–أزرق) على ظهر اليد، وهو ما دفع بعض المتابعين للحديث عن احتمالات طبية خطرة.

وفي مواجهة هذه التكهنات، أكد البيت الأبيض أن الكدمة على يد ترامب نتجت عن «ارتطام يده بزاوية طاولة التوقيع، مما تسبب في ظهور الكدمة»، وفقًا لما ذكرته كارولين ليفيت، السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض.

وقالت ليفيت للصحفيين: «خلال فعالية مجلس السلام اليوم في دافوس، اصطدم الرئيس ترامب بيده بزاوية طاولة التوقيع، مما تسبب في ظهور الكدمة».

فيما قال طبيب ترامب، شون باربابيلا، إن الكدمة ناتجة عن تهيّج طفيف في الأنسجة الرخوة بسبب المصافحة المتكررة، مع استخدام الأسبرين كجزء من نظام وقائي لأمراض القلب والأوعية الدموية، مؤكدًا أن هذا الأثر الجانبي معروف وغير ضار.

وعلّق ترامب شخصيًا على الواقعة، قائلًا إنه «خبط يده في الطاولة»، موضحًا أن تناوله اليومي لجرعة مرتفعة من الأسبرين يجعله أكثر عرضة لظهور الكدمات حتى مع الإصابات الطفيفة.

وقال ترامب: «يقولون لك تناول الأسبرين إذا كنت تحب قلبك، ولكن لا تتناول الأسبرين إذا كنت لا تريد أن تصاب بكدمات صغيرة. أنا أتناول الأسبرين الكبير».

وأضاف ترامب: «قال الطبيب: ’ليس عليك تناول ذلك يا سيدي. أنت بصحة جيدة للغاية‘، فقلت له: ’لن أخاطر‘».

وذكر ترامب، في مقابلة مع صحيفة «وول ستريت جورنال» في وقت سابق من هذا الشهر، أنه يتناول جرعة يومية من الأسبرين أكبر مما يوصي به أطباؤه، لأنه يريد «دمًا لطيفًا ورقيقًا يتدفق في قلبي».

تكهنات رغم التفسير!

رغم التفسير الطبي، أثارت الكدمة تكهنات على الإنترنت بشأن احتمال تلقي ترامب علاجًا وريديًا، أو خضوعه لفحوصات طبية متكررة مثل سحب عينات الدم.

وكشف ترامب مؤخرًا عن تشخيص إصابته بـ«قصور وريدي مزمن»، يسبب تورمًا في الأطراف السفلية نتيجة ضعف عودة الدم من أوردة الساقين إلى القلب، مع التأكيد على أن هذا التشخيص منفصل عن كدمة اليد.

لماذا الشكوك؟

تعود الشكوك العامة حول صحة ترامب إلى سوابق تتعلق بعدم الشفافية، من بينها بيان طبي عام 2015 وصفه بأنه «أكثر شخص صحةً انتُخب رئيسًا»، قبل أن يقرّ الطبيب لاحقًا بأن ترامب أملى نص البيان.

كذلك قللت إدارته السابقة من خطورة إصابته بفيروس كوفيد-19 عام 2020، قبل الكشف لاحقًا عن تدهور حالته ودخوله المستشفى.

ولطالما هاجم ترامب الرئيس السابق جو بايدن، متهمًا إياه بإخفاء مشكلات صحية، وهو ما يضيف بعدًا سياسيًا للجدل الدائر حول حالته الصحية.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة