يدخل الأهلى المباراة وعينه على الثلاث نقاط، معتمداً على توازن تكتيكى يجمع بين الخبرة الكبيرة للاعبيه والاندفاع الهجومى المنظم، ويعتمد المدرب «ييس توروب» على الضغط العالى من ثلث الملعب الأول لتعطيل بناء اللعب لدى الفريق التنزاني، واستغلال قوة الأهلى فى الأطراف السريعة والتحولات الهجومية الخاطفة، مع الاعتماد على كثافة وسط الملعب للسيطرة على ريتم المباراة، ومن المتوقع أن يستغل «توروب» الحالة الفنية والبدنية العالية للاعبيه الدوليين فى اللقاء، حيث قرر تجهيز جميع العناصر الدولية للمباراة بداية من ثنائى الحراس محمد الشناوى ومصطفى شوبير، بجانب ياسر إبراهيم ومحمد هانى ومروان عطية وإمام عاشور وأحمد سيد زيزو ومحمود تريزيجيه بجانب العناصر الدولية الأخرى المالى أليو ديانج ومحمد بن رمضان وباقى العناصر الشابة الأخرى التى شاركت فى كأس الرابطة وكأس مصر مؤخرا، بشكل كبير يبدو أن الفريق مكتمل الصفوف بشكل كبير وحالته الفنية عالية، وهو ما يعلى من أسهمه فى الحصول على الثلاث نقاط وحسم صدارة المجموعة مبكرا من مصر، وتلافى أية مفاجآت مستقبلية خارج الأرض.
أما الفريق الضيف الطموح التنزانى بالطبع لن يكون لقمة سهلة كما كان فى السابق، بل أصبح رقماً صعباً فى الكرة الإفريقية مؤخراً، يمتاز يانج أفريكانز باللياقة البدنية العالية والسرعة فى الارتداد الهجومي، لكنه سيواجه أيضا ضغطا نفسياً أمام خبرة الأهلى الضخمة فى التعامل مع هذه المواجهات الكبرى.
ويبدو أن الأهلى فى مرحلة الرتوش الأخيرة للإعلان عن صفقاته الشتوية الجديدة، التى طلبها المدير الفنى ييس توروب مؤخرا، حيث كشف مصدر داخل النادى أن الدنماركى قرر تحصين دفاعه بالثنائى عمرو الجزار مدافع البنك الأهلى وهادى رياض مدافع بتروجيت، هذا الثنائى الذى قدم مستويات قوية للغاية مع أنديتهما خلال الفترات الماضية، حيث قرر الدنماركى توروب التعاقد مع الثنائى لاقتناعه الكامل بإمكانات كل منهما ويرى أنهما سيمثلان صمامات أمان للفريق، فى الوقت الذى طلب فيه رحيل الثنائى مصطفى العش والمغربى أشرف دارى لعدم اقتناعة الكامل بما قدمه اللاعبان خلال الفترة الماضية.
كما أنهى أيضا مسئولو الأحمر صفقة الظهير الأيسر مع خليفة «معلول» وهو المغربى يوسف بلعمرى نجم الرجاء المغربى والذى سيصل إلى القاهرة خلال الساعات القادمة للخضوع للكشف الطبى وإنهاء إجراءات توقيعه الرسمى، حيث يرى المدير الفنى فى اللاعب القناص السرى الذى سيكون ضلعا مهما فى تكتيك الفريق وطريقة لعبه، خاصة فى الجانب الهجومى وتشكيله ثنائى سوبر مع مواطنه أشرف بن شرقى لاعب الأهلى الحالى، وكشف توروب لجهازه المعاون أنه يرى فى «بلعمرى» لاعبا يمتلك رئة ثالثة وقدرة فائقة على تقديم الكرات العرضية خلف المدافعين، مع انضباط تكتيكى دفاعى عال للغاية بجانب إجادته تسجيل الأهداف بشكل متقن، لذا يرى أنه سيكون الحل الجذرى لمرحلة ما بعد معلول حيث يمنح الفريق جبهة يسرى هجومية قادرة على صناعة الفارق بمفردها، كما اقترب أيضا اللاعب أحمد عيد ظهير أيمن المصرى البورسعيدى من ارتداء القميص الأحمر ليكون بديلا قويا لمحمد هانى بالإضافة أنه يمتلك خبرة دولية وسرعة انفجارية فى التحولات من الدفاع للهجوم، تواجده سيشعل المنافسة ويمنح «توروب» خياراً تكتيكياً ممتازا فى هذا المركز.
وأخيرا أنهى الأهلى أيضا صفقة المهاجم المحلى باقتراب الإعلان عن إعلان التعاقد مع اللاعب مروان عثمان مهاجم سيراميكا كليوباترا، وهو مهاجم قناص يجيد تسجيل الأهداف من داخل الصندوق بفضل تحركاته الذكية بين الخطوط و قدرته على الإنهاء بالقدمين والرأس تجعله البديل الاستراتيجى والداعم القوى لخط الهجوم الأهلاوي، لكن يبدو أن تواجد المهاجم المحلى لم ينه فكرة التعاقد مع مهاجم أجنبى جديد لكنه حتى الآن مثل «الشبح» االغامض، حيث يتكتم المدير الفنى ومسئولو الأهلى كافة التفاصيل عن اسم هذا المهاجم الأجنبى السوبر المنتظر، لكن المعلومات المسربة والمتاحة حتى الآن تشير إلى أن توروب طلب لاعباً بمواصفات أوروبية يمتلك قوة وسرعة وذكاء و«هداف سوبر»، مؤكداً للإدارة أن هذا اللاعب هو «المفتاح» الذى سيفتح أبواب المونديال أمام الأهلى لذلك ننتظر خلال الساعات القليلة القادمة أن يتم الإعلان عن خريطة تعاقدات الأهلى الرسمية فى الميركاتو الشتوى الحالى.