قال الداعية مصطفى حسني عبر صفحته الرسميه على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، إن رحلة المعراج كانت رحلة ارتقاء روحي، شاهد فيها النبي ﷺ النعيم، وفتح الله لنا من خلالها أبواب تهدي الإنسان لأهم سبل السير إلى الله ، وجاءت كالآتي:-
- باب اليقين ، الرحلة كانت معجزة لسيدنا النبي ﷺ بتزود اليقين في القلوب ، في علم الله بحال القلوب وفي العذاب والنعيم ولقاء الله.
- باب الرحمة ، رحمة الله بالنبي ﷺ وبأمته بتخفيف الصلوات بتعلمك تخفف عن الخلق وترحم نفسك ولا تحملها ما لا تطيق.
- باب الصبر ، سيدنا النبي ﷺ صبر على الأذى وكله رضا وقت الصعب ارفع إيدك للسما واصبر.
- باب التدرج ، سيدنا النبي ﷺ طلع السموات بالتدريج ، ساعات المفروض تمر على ناس لتترقى.
- باب العفو ، سيدنا النبي ﷺ كان بيلاقي الأذى والتكذيب وكان بيعفو ويدعي لقومه ، اعرف إن العفو قوة بيزيل جبال من الهموم من القلب.
- باب الافتقار ، النعم والمعجزات في الحياة بتفتح باب للتذلل والافتقار لله ، وكذلك الابتلاء كل حدث خليه سبب لزيادة عبوديتك.
- باب الأدب ، سيدنا جبريل وقف وقال لسيدنا النبي أنه مينفعش يتجاوز سدرة المنتهي ، لكل حدث أدب نقف فيه امتثالا لامر الله لنا.