نتائج البحث عن : التافهون
أن تعود فأرًا؟!
فراشة تطير.. لديها الكثير ما يكفى لوقف غدر السنين.. بعيدا عن أيادى الغدر.. سكن ووعاء من الأمل.. يعرفها الكل وأمامها تسقط القلوب والعقول.. كل الخطى حيالها
التافه والقرد والحمار!!
أحداث دون إفهام.. جدل.. وهمٌ لا علاقة له بالحقيقة.. تصارع فى غرابة يُعيد تراتيب الأشياء.. دهشة وإعجاب وانبهار ورغبة فى التساؤل والتصارع وامتلاك المشهد..
مفهوم الابتلاء ومعنى الحياة
ما الذي أصاب قلبك اليوم فجعله يرى الدنيا على حقيقتها وكأنها المرة الأولى التي يشاهدها فيها بوضوح، يراها كما هي دون رتوش أو زخارف يراها فارغة تافهة لا تستحق
حديث النفس.. المسرحية التافهة!
على خشبة المسرح الناس تتحرك هنا وهناك فى همة ونشاط أو حتى فى عجز وتكاسل.. مشاهد تمثيلية ارتدى أصحابها عباءات أدوارها.. يتلون نصوصا مكتوبة أو حتى أدوارا
حديث النفس.. «مبعثرة.. لا أبالى»
ونال منا الزمان.. فأصبحت أتمتع بصمت الحكماء.. وتخليت عن ضجيج التافهين.. أصبحت أنا كما هى الآن.. من يرانى يندهش.. لا يرى دموعى ولا ابتساماتى وضحكاتي.. لا
فسدة السوشيال ميديا
نحب صداقات الإنترنت لأنها دائمًا تكون صداقات فكر لا عائلة ولا مال ولا زملاء دراسة ولا شيء يبنيها أبدًا، فقط إعجاب بعقل وأسلوب أو تشابه ذوق موسيقى أو
حديث النفس.. التافهون
نتخبط ونعاني .. نتعلق بأمور ظننا فيها السعادة .. نشبع ونمتلئ .. نزهد ونتركها مضطرين بعدما أصبنا السأم وضربتنا التعاسة.. نؤجل وندخر كل جميل فنخطئ .. فنؤجل
نصاب الألقاب
اعتقد أنه لا توجد دولة على وجه الكرة الأرضية يحمل عدد غير قليل من مواطنيها ألقاب ودرجات ووظائف وهمية مثل مصر، فقد أصاب المجتمع المصري منذ قرابة الخمس عشرة