رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

كل شىء مؤجل!


6-2-2026 | 13:37

.

طباعة
بقلـم: سحر رشيد

استعداد وتأهب مؤجل لمنتظر الانطلاق.. لنجاة بتراتيب تُلملم شتات خبيئاتى.. ربما كانت قصة حياتى وربما كان المفقود فى أقاصى أعماقى.. جمعت لتنثر فى وقت حان آتٍ.. إقبال بعد تأمل وتخزين.. ألتقط الأنفاس بإشارات صنعتها بطيب مهل.. بأفنان ترضى سكناتى.. من بعد تعثر الخطى وارتعاش.. لنفس أمهلت وأرجأت كل جميل بعزم.. علَّ العزم مواكبا لميقات بلوغ المرام.. قلب يأمر ونفس يراودها حلم اتفاق لأجمل درجات حياتى.. ربما كان الخطأ أو كان الصواب أو صدى يرتد بانفلات.. لمنْ كان فى السبات مكين.. صار دون ملك مما كان له بالأمس.. ما عاد هنا وما عادت هى!.. مغامر؟!.. وأد الحاجات وما عاد غير ركام الكلام.. صارت أشياؤه عكاكيز أو مخدرا لوهن السنين!.

 

استعداد وتأهب مؤجل لمنتظر الانطلاق.. لنجاة بتراتيب تُلملم شتات خبيئاتى.. ربما كانت قصة حياتى وربما كان المفقود فى أقاصى أعماقى.. جمعت لتنثر فى وقت حان آتٍ.. إقبال بعد تأمل وتخزين.. ألتقط الأنفاس بإشارات صنعتها بطيب مهل.. بأفنان ترضى سكناتى.. من بعد تعثر الخطى وارتعاش.. لنفس أمهلت وأرجأت كل جميل بعزم.. علَّ العزم مواكبا لميقات بلوغ المرام.. قلب يأمر ونفس يراودها حلم اتفاق لأجمل درجات حياتى.. ربما كان الخطأ أو كان الصواب أو صدى يرتد بانفلات.. لمنْ كان فى السبات مكين.. صار دون ملك مما كان له بالأمس.. ما عاد هنا وما عادت هى!.. مغامر؟!.. وأد الحاجات وما عاد غير ركام الكلام.. صارت أشياؤه عكاكيز أو مخدرا لوهن السنين!.

 
 

بأى حال؟!.. مشتاق ومحترق.. بلا ادعاء؟!.. بلا حساب؟!.. مؤجل رغم الحضور فى المكان!.. غاب اليقين فأصبت بإدبار دون إقبال إلا من دفع الأيام.. أجلت الحياة بموت حاضر لبعيد وبعيد.. تنتظر وتترقب.. تفقد ملامحك.. تخاف وتغمض عينيك.. شرود وتلاه وتحالف خوفا من تآكل وفقدان.. بعلمك ووعيك تردد أريد غيرها.. هكذا الكل كان فى التمنى.. للنجاة من براثن دواخل مستهلكة مظلمة.. تعبث بها الأقدار دون عون.. عاشت المعاناة بحثا عن أشياء غير موجودة.. ربما أخرت فى الغياب أمرها.. ادخرته وغيرها منْ فاز بها!.. وهى منْ تمنت أن تمحى أو تنسى إلا أن يكون لها ما حفظته.

نفوس كسولة يغمرها العبث المجرد من كل مجهود.. تركت مساحات القدرة والمقدرة بأعذار واهية عامرة بالتردد.. بأعماق تحترق من حجج وأسباب تدفعها للتراجع خوفا من السقوط.. حياة على طريقتها.. صيغة أخرى بها تكون!.. وجود وبقاء على رغم يقين الفناء وقصر الحياة!.. نقتل الوقت ونستعير دقائق من غد مفقود حتما.. تسكب أمانى النفس فى عبث أيام تناطحها سخرية القدر.. بأمد رغم تناقص الفرص.. عناد الأمل فى تجليه فى الآتى.. صنعت الأوهام وألفت السيناريوهات لقصة القدر.. بكيف تكون وكيف تحتفى؟!.. بظنون كثيرة دون حدود أو تلك ما تكون الواسعة.. ظفر دون انحناء.. عودة لما فاتها بادخار الزورق.. نجاة وبقاء وبهاء حتى ولو كان متأخرا!.

قد تعرف طريقها غير تائهة رغم التسرب!.. ربما لأنه الأخير من المأمول وما عادت الخطوات تحتمل الخطأ.. ومعه تلهث الأنفاس رغم التلكؤ.. فى طريق طويل هى منْ فرضت على نفسها طوله.. تُمنى نفسها بقول لم يبقَ غير قليل لبلوغه.. وساعتها سأصل وأتأمل ما كنت أنشد وأتمنى.. وسأمر مرور الكرام على ماضٍ بلمح البصر.. على مرارة تجربة وعذاب التهم جلّ سنينى.. حينها سأصل وورائى فراغ وباب قررت أوصده رغم أنه من طردنى بكابوس الضيق.

تأجيل من تكاسل أو ضعف فى المواجهة بسبات الغائب لواهم الجميل.. لراحة وأمن مما أثقلنا من هموم وزحام بظن الفسحة فى نهاية الطريق رغم الضعف المتراكم فى الأجساد.. ممنين أنفسنا بأننا فى الأفضل سنكون.. نمتلئ برغبات نُجالسها لنأتنس بها.. بأحاديث مع النفس بقرارات تزيدنا مللا وتسحب منا الحياة!.. رغم أننا منْ نتعجل قدوم الأشياء ونسأم التأخير مهما كان!.. بظن اليسر فى طياته وأعقابه.. ما يعكس الخلل فى طبيعتنا لكنه المريح حتى ولو كان غير ذلك!.. واقع نأمله فى صنع توقيتاته لنمتلك أمرنا بحدوث أشياء بعينها.. وغالبا نكون المخطئين!.. نحيا الاحتمالات بتأجيل تجربة واقع مهما تأخر.. فى تجاهل وإنكار لجثوم الأمر الواقع علينا.. نخلخل الوقت ونقتله علَّنا نصل.. نغادر.. نقابل.. وكأننا ما تعلمنا غير النظر لبعيد.. وما عشنا غير القلق والحيرة من معاكسة النتائج.

حمقى نترك الحياة خلفنا بأعين على النهاية.. دون نواظر وبصائر نتعجل المصير.. نتنقل فى الأزمان بحاضر يمسى دون أن نحياه ومستقبل قد لا نبلغه!.. فى مدارات نسير بحصاد مشكوك فى أمره.. نسرق أوقاتنا متعللين بانحناء الحظوظ.. نحلم بموكب وأثير من حرير فى نهاية تليق.. نصيب من الحظوظ ما قد ندركها وقد لا تكون .

نردد غدا ستكون ضحكاتنا ووجودنا وهويتنا.. بليق الأمر يهدأ الريح رغم الشك والحذر.. مملوءين بأغانٍ حبيسة وخزائن مليئة لوقت ظنناه معلوما.. رغم أنها ما عادت الطازجة فالروح تشيخ والنفس من الهموم فى الضياع تعيش.. ولا نكف عن السؤال بمتى يلتقى الملتقيان حسبما نريد؟!.. فالشيب جاء والعلل بالجسد تؤلم.. أصبنا بالوهن وما استيقظ ما كنا نحبس.. وحكمنا على أنفسنا بالصبر على ضياع ما كان بأيدينا!.. فما انتصر غير الخوف بأمس لم تقبض أيدينا على شيء منه.. دون فائض ولا ثمار احتجزنا.. وما عاد غير هزائم على رف الحياة.

ساذج موهوم بمؤجل العمر فذهب منك معنى الحياة.. اتسعت الحياة وضاقت وظننت من وراءها فسحة ومن أمامها خدعة وغواية أن غدا ينتظر أن تأتيه!.. بخدعة المأمن الحصين.. يمضى العمر وتتسرب الجميلات من بين توقيتات مخالفة إلا من حمل إرهاق الأيام.. بعزيمة كانت موجودة هربت.. سنة الحياة!.. لم تفِ بالعهد بوعد عون بحق فى انهيار الزمان.. غفوة صنعت منها غفلة بانفلات الزمان.. فصارت مكامن الحاضر فارغة وما كان غير ديون علينا نوفيها حقا مفروضا.. من مخبأ الخزين ما عاد عزاء لإغلاق منافذ الريح المؤلم.. بعبث السنين لساكت بعيد سِرنا إليه دون سباق خطوات.. فسقطنا بموازين الحمق.. بمقعد المكوث أجلنا الحياة دون تنسيق مع القدر.. لزمن ظننا أنه سيمهلنا مقدرة.. ونسينا أن فى حضرة المجهول لا معلوم ولا مضمون.. بترنح الحلم والأمل نستقبل الغياب .

خاوٍ لا ترى الأشياء على حقيقتها.. وتغفل حقيقة أن لا أحد يحمل لغده شيئا.. تتصور وتعد العدة باحتمالات واهمة.. ومخيلة المقدرة دون نضج تظن الاقتراب ممكنا لبعيد المستحيل توفيقا.. حياة تسقطها فى دائرة الفراغ وتملؤها بتنازلات من حاضر.. بتضحية متواصلة واستغناء عن عيش.. تستغرق وتنفصل وتتحسر فى جولات وجولات.. تحيا بافتراض أن ما تحب سيكون!.. خطيئة تلاحقها خطيئة بتضخم المفصول لقابع المترقب للعبور.

دون اكتراث لأشياء تتحرك ولا تعود.. دون موافقة منا ولو بجبر خاطر لمنْ وقع تحت أمر الأيام.. وما كان غير الصبر.. بنتيجة لما سيتم وما يدور وما يصيبنا والرضا بكل ما منينا به.. إمهال لحين نقدر ونريد.. أمر لم يمنح لبشر.. فمن اللامنطق أن نظن أننا نستطيع تحديدا دون إذن من القدر.. مهما أسرعنا الخطى أو أبطأنا.. أو حتى السماح بالمكوث فى المكان أو دون إذن نبرحه!.. فحتى الاستسلام يسمح به أو ندفع للصراع دفاعا عن الوجود وخوفا من السقوط.

فالقدر لا يُلقى بالا بدعابات البشر.. كل ما علينا المرور من هنا لهناك فى محطات الترحال رغم الألم والحيرة والشعور المتناثر على طول الطريق.. لا أحد يعرف أى لحظة سيصل وأى لحظة يتقهقر وأى لحظة يصير عدما.

معلق ما نحلم.. معلق ما نعجز عنه.. ربما كان مرعبا وربما كان وهما.. هشاشة وعجز تدفعنا فى رغبات مزمنة لا تسأم البقاء داخلنا.. تتحالف مع أنفسنا علينا.. ويدفعنا الخوف فننتظر لحظات الهدوء والشجاعة.. نراوغ أنفسنا ونظن أننا نراوغ الواقع.. فى عجب غير مبرر نؤجل فنواصل الحيرة.. نتألم وننتظر أن نفعلها بقلوب قررت احتباس أشياء لتستمر الحياة.. ظن خائب بمعرفة الحدود الزمنية.. بتكرار محاولات تحقيقها فى الخيال بيقين الإمكان.. نمنح أنفسنا عمرا وزمانا ومكانا متصورين الرضا والراحة رغم عذاب التأجيل!.. باستحواذ الانكسار على واقعنا المرير.. بمقاومة واشتياق لهدية قدر أهدرت موعدها.. نُكابد الإخفاق بوقت متأخر من حياة بموعد وجهد تحديا لصيغة الزمن.. مغامرة نخسر معها الحاضر باختلاط الأوراق محاولين ترتيبها بقياسات فى حركة أو جمود بالتلاعب بالوقت رغم إقرارنا لعوامل التغيير.. نخشى الحقيقة ونبعد عنها ونبحث عن غيرها أكثر راحة.. لذوات تسافر وتهاجر فى الزمان والمكان.. خطأ فى التعاطى مع الزمن.. مقيدون برغبات وعجز فى معارك تدفعنا للمخاطرة.. لا يجدى ندم ولا حياة تعود لسيرتها أو تتكرر.. كلٌّ خاسر رهانه مع الزمان.. سأم ووهن بنص شرعى لا يمنح الإنسان ميزة التأجيل أو التبكير.. دون إرادة يسمح ويمنع ونسير ونتوقف.. وما علينا سوى عقد النوايا.. برغبات الوصول بأحلام تسكن الأعماق.. دون مقدرة على تغيير الطريق.. باستعداد دائم نتلقى قادم المجهول فى الموعد والأمر والحال.. باستقبال يليق رغم أننا أرقام فى كشوف السراب.

    كلمات البحث
  • استعداد
  • تأهب
  • الانطلاق
  • قصة
  • حياتي