أطلع رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى، اليوم /الجمعة/ السفراء العرب المعتمدين لدى جمهورية أذربيجان على آخر التطورات السياسية والإنسانية في الأراضي الفلسطينية، داعيًا إلى تكثيف التنسيق والتحرك العربي المشترك للضغط من أجل وقف العدوان الإسرائيلي وحماية الشعب الفلسطيني.
جاء ذلك خلال لقاء عقده مصطفى في العاصمة الأذربيجانية باكو، بحضور وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية السفير عمر عوض الله، وسفير دولة فلسطين لدى أذربيجان أحمد ميتاني.
واستعرض رئيس الوزراء الفلسطيني - وفق بيان - تطورات الأوضاع الميدانية والإنسانية في الأراضي الفلسطينية، وما خلّفه العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة، مشيرًا إلى استمرار إغلاق المعابر وعرقلة دخول مستلزمات الإغاثة وإعادة الإعمار، إلى جانب تصاعد الانتهاكات الإسرائيلية واعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية بما فيها القدس، واستمرار احتجاز إسرائيل لعائدات الضرائب الفلسطينية.
وأكد مصطفى ضرورة تعزيز التحركات الدبلوماسية العربية في مختلف المحافل الإقليمية والدولية؛ بما يسهم في وقف العدوان وتوفير الحماية للشعب الفلسطيني.
كما أطلع السفراء العرب على نتائج مباحثاته مع المسئولين الأذربيجانيين، والتي ركزت على تطوير العلاقات الثنائية، مثمناً موقف أذربيجان الداعم للحقوق الفلسطينية.
واستعرض رئيس الوزراء الفلسطيني كذلك نتائج مشاركته في اجتماعات مؤتمر مانحي فلسطين في بروكسل، والتي تناولت سبل تعزيز الدعم الاقتصادي والمالي للسلطة الفلسطينية ومساندة صمود الشعب الفلسطيني في ظل الأزمة المالية الراهنة.
من جانبهم، أكد السفراء العرب استمرار دعم بلدانهم للشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة، مشددين على أهمية توحيد المواقف العربية وتعزيز التنسيق المشترك لدعم القضية الفلسطينية في مختلف المحافل الدولية.