رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

«دقوا الشماسى»


17-7-2026 | 15:10

.

طباعة
إشراف: وليد عبدالرحمن - أحمد جمعة

مع أولى نسمات الصيف، يبدأ المصريون رحلتهم السنوية نحو البحر والماء والهواء المفتوح.. رحلة لا تتعلق فقط بالترفيه والهروب من حرارة الجو، بل هى طقس اجتماعى متجذر فى الوجدان المصرى، تتوارثه الأجيال جيلاً بعد جيل.. فى شواطئ لا مثيل لها، من شرقها إلى غربها.

من رأس البر وجمصة وبلطيم والمعمورة، إلى كورنيش فايد الهادئ وضفاف بحيرة قارون وشلالات الفيوم، نسج المصريون عبر عقود طويلة حكايات لا تنتهى من الذكريات والعلاقات الإنسانية والبدايات الجديدة.. هناك تلتقى العائلات، وتكبر صداقات الطفولة، وتبقى التفاصيل الصغيرة عالقة فى الذاكرة لسنوات ممتدة.

لكن المصايف المصرية ليست شواطئ ومياها زرقاء؛ فهى عالم كامل يدب بالحياة كل صيف.. عالم يحرك عجلة الاقتصاد، ويوفر فرص العمل الموسمية لآلاف الأسر، وينعش قطاعات السياحة والعقارات والمطاعم والتجارة.. وهى أيضًا مساحة ألهمت السينما والأغنية والرواية، فكانت خلفية لقصص الحب والحنين والمغامرات التى شكلت جزءًا من الذاكرة الفنية للمصريين.

فى هذا الملف نصحبك عزيزى القارئ إلى رحلة بين الماضى والحاضر، بين المصايف الشعبية التى احتفظت بروحها الأصيلة، والمقاصد الحديثة التى تعيد رسم ملامح السياحة الصيفية، وفى القلب «العلمين» التى أصبحت عنوانًا لجيل جديد من المدن الساحلية.. لكن فى البدء والمنتهى يبقى البحر شاهدًا على حكايات المصريين وأحلامهم وذكرياتهم.. ندعوك عزيزى القارئ إلى المتعة!.

أخبار الساعة