رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

العلمين الجديدة.. سيمفونية البحر والضوء والحياة


17-7-2026 | 15:11

.

طباعة
تقرير: نور عبدالقادر

لم تعد مدينة العلمين الجديدة مجرد مشروع عمرانى ضخم على ساحل البحر المتوسط، بل تحولت خلال سنوات قليلة إلى واحدة من أبرز الوجهات السياحية والترفيهية فى مصر والمنطقة العربية بأكملها بعدما نجحت فى الجمع بين الحداثة العمرانية والطبيعة الساحرة والفعاليات المتنوعة التى تستقطب مئات الآلاف من الزوار سنويًا.

ومع انطلاق موسم صيف 2026، تزداد المدينة حيويةً ونشاطًا، لتؤكد مكانتها عاصمةً لمصر الصيفية ووجهةً مفضلة للأسر والشباب الباحثين عن الترفيه والاستجمام فى بيئة حضارية متكاملة.

فمن الشواطئ ذات المياه الفيروزية والرمال الناعمة، إلى الممشى السياحى الممتد على طول الساحل، مرورًا بالمناطق الترفيهية والمطاعم والمقاهى الحديثة، تقدم العلمين الجديدة تجربة مختلفة لزوارها، تجمع بين الاستمتاع بالطبيعة والاستفادة من الخدمات المتطورة التى وفرتها الدولة ضمن خطة التنمية الشاملة للمدينة.

ولم يقتصر تميز العلمين الجديدة على المقومات السياحية فقط، بل أصبحت مركزًا مهمًا للفعاليات الفنية والثقافية والرياضية، حيث يواصل مهرجان العلمين الجديدة ترسيخ مكانته كأحد أكبر الأحداث الصيفية فى مصر، مستقطبًا الآلاف من الزوار من مختلف المحافظات والجنسيات، إلى جانب تنظيم العديد من الأنشطة الرياضية والفعاليات الجماهيرية التى تضفى على المدينة أجواءً نابضة بالحياة على مدار الموسم.

العدالة الترفيهية

فى الوقت نفسه، نجح الشاطئ المجانى فى فتح أبوابه أمام جميع فئات المجتمع، ليصبح نموذجًا حقيقيًا للعدالة الترفيهية، ويمنح الأسر المصرية فرصة الاستمتاع بجمال البحر والخدمات المتميزة دون أعباء مالية، فى مشهد يعكس رؤية الدولة فى أن تكون العلمين الجديدة مدينة للجميع، تجمع بين الاستثمار والسياحة وجودة الحياة، وتقدم نموذجًا متكاملًا للمدن الذكية الحديثة على أرض مصر.

يقول المهندس محمد خلف الله، رئيس جهاز مدينة العلمين الجديدة، إن المدينة تشهد خلال موسم الصيف إقبالًا متزايدًا من الزوار والسائحين من مختلف المحافظات، فى ظل ما توفره من مقومات سياحية وترفيهية وخدمية متكاملة جعلتها واحدة من أبرز الوجهات الصيفية على ساحل البحر المتوسط.

ويؤكد أن العلمين الجديدة لم تعد مجرد مدينة موسمية، بل أصبحت مدينة نابضة بالحياة تقدم تجربة متكاملة لزوارها وسكانها، بفضل ما تضمه من شواطئ متميزة وممشى سياحى ومناطق ترفيهية وخدمية متطورة، إلى جانب شبكة طرق حديثة ومرافق متكاملة تسهم فى توفير أعلى مستويات الراحة للمترددين على المدينة طوال العام.

ويوضح أن أجهزة المدينة تواصل العمل على مدار الساعة خلال موسم الصيف لضمان تقديم الخدمات بالكفاءة المطلوبة، سواء فيما يتعلق بأعمال النظافة والتجميل والصيانة الدورية للمرافق العامة، أو متابعة الشواطئ والمناطق الترفيهية، بما يضمن الحفاظ على المظهر الحضارى الذى تتميز به المدينة.

مقصد متكامل للعائلات والشباب

يشير المهندس «خلف الله» إلى أن الفعاليات الفنية والثقافية والرياضية التى تستضيفها العلمين الجديدة خلال فصل الصيف تمثل عنصر جذب رئيسيًا للزوار، وتسهم فى خلق أجواء حيوية تجعل المدينة مقصدًا متكاملًا للعائلات والشباب، لافتًا إلى أن استضافة مهرجان العلمين والفعاليات المصاحبة له عززت من مكانة المدينة على خريطة السياحة والترفيه فى مصر والمنطقة.

ويضيف أن المدينة تشهد توسعًا مستمرًا فى الخدمات التجارية والترفيهية، بما يلبى احتياجات الزوار ويعزز من تجربة الإقامة بها، مؤكدًا أن رؤية الدولة تستهدف تحويل العلمين الجديدة إلى مدينة عالمية متكاملة تجمع بين السياحة والاستثمار والثقافة والترفيه، وتوفر جودة حياة متميزة للمواطنين والزائرين على حد سواء.

ويؤكد رئيس الجهاز أن ما تشهده العلمين الجديدة من حركة عمرانية وسياحية متسارعة يعكس حجم الإنجازات التى تحققت على أرض الواقع، ويجعلها نموذجًا للمدن الذكية الحديثة التى نجحت فى استقطاب مختلف الفئات، لتصبح بحق عاصمة مصر الصيفية وواجهة حضارية تعكس الجمهورية الجديدة.

ويضيف أن مهرجان العلمين الجديدة نجح خلال دوراته السابقة فى ترسيخ مكانته كواحد من أهم الفعاليات الفنية والسياحية فى مصر والمنطقة، بعدما شهد إقبالًا جماهيريًا كبيرًا وحقق نسب حضور مرتفعة.

ويتابع أن المهرجان لم يقتصر على الحفلات الغنائية فقط، بل قدم برنامجًا متنوعًا شمل الفعاليات الثقافية والفنية والرياضية، ما جعله تجربة ترفيهية متكاملة تستقطب الزوار من داخل مصر وخارجها، وأسهم فى الترويج لمدينة العلمين الجديدة كوجهة سياحية عالمية وعاصمة مصر الصيفية على ساحل البحر المتوسط.

منظومة خدمات متكاملة

يقول عيسى أبو تمر، عضو مجلس النواب فى مطروح، إن مختلف الأجهزة الخدمية تعمل على توفير تجربة مريحة وآمنة للزائرين على مدار الساعة. وتتنوع الخدمات داخل المدينة بين أعمال النظافة والتجميل المستمرة، وتوفير فرق الإنقاذ على الشواطئ، وانتشار نقاط الإسعاف والطوارئ، إلى جانب تنظيم الحركة المرورية وتيسير الوصول إلى المناطق الترفيهية والممشى السياحي، بما يضمن انسيابية الحركة داخل واحدة من أكثر المدن الساحلية جذبًا خلال فصل الصيف.

ويوضح أن المدينة لم تعد تعتمد فقط على المقومات الطبيعية، بل أصبحت تقدم منظومة خدمات متكاملة تشمل مناطق ترفيهية وتجارية حديثة، ومطاعم وكافيهات متنوعة، بالإضافة إلى فعاليات رياضية وثقافية مستمرة طوال الموسم، الأمر الذى جعلها وجهة مفضلة للأسر والشباب. ويعكس هذا التنوع رؤية الدولة فى تحويل العلمين الجديدة إلى مدينة نابضة بالحياة تعمل طوال العام، وليس فقط خلال موسم الصيف، بما يعزز من مكانتها كأحد أهم المقاصد السياحية على ساحل البحر المتوسط.

ويوضح سليمان القطعاني، أحد عواقل مدينة العلمين، أن هناك تحولات تنموية كبيرة انعكست بشكل مباشر على حياة أبناء المنطقة، حيث أسهمت الطفرة العمرانية والسياحية فى خلق فرص عمل متنوعة للشباب فى مجالات متعددة، من الخدمات الفندقية والتجارية إلى أعمال التشغيل والصيانة والأمن والنظافة، إلى جانب فرص موسمية مرتبطة بحركة السياحة خلال فصل الصيف.

كما استفاد أبناء القبائل والبدو فى المناطق المحيطة من النشاط السياحى المتزايد، من خلال دمجهم فى العديد من الأنشطة الاقتصادية والخدمية، سواء عبر تشغيل محال ومشروعات صغيرة أو العمل داخل المشروعات السياحية والخدمية التى تشهدها المدينة. وظهرت كذلك مشروعات تجارية جديدة ومطاعم وكافيهات وأكشاك خدمية ساهمت فى تنشيط الاقتصاد المحلى وفتح مجالات استثمارية لأهالى المنطقة.

وتؤكد المؤشرات أن الموسم الصيفى فى العلمين الجديدة لم يعد مجرد فترة ترفيهية، بل أصبح موسمًا اقتصاديًا مهمًا يشارك فيه أبناء المنطقة بشكل مباشر، سواء من خلال فرص العمل اليومية أو المشاركة فى الأنشطة والخدمات المقدمة للزوار، بما يعكس تحول المدينة إلى مركز جذب اقتصادى وسياحى يحقق استفادة مجتمعية حقيقية لأهالى الساحل الشمالى والمناطق المحيطة.

مدينة عالمية

يقول أحمد سامي، أحد المشاركين فى رحلات اليوم الواحد إلى مدينة العلمين الجديدة، إن يومه فى المدينة يبدأ مبكرًا مع الوصول إلى الشاطئ فى أجواء هادئة ومنظمة، حيث يستمتع بالبحر ذى المياه الفيروزية والرمال النظيفة، وسط خدمات متكاملة توفر للزوار راحة واضحة منذ لحظة الدخول. ويضيف إن ما يميز التجربة هو الإحساس بالانضباط والأمان، إلى جانب وجود مساحات مجهزة للجلوس ومناطق للترفيه تناسب العائلات والشباب.

ويتابع، إن اليوم لا يقتصر على الشاطئ فقط، بل يمتد إلى جولة فى الممشى السياحى بين الأبراج الحديثة والمناطق الترفيهية، ثم تناول وجبة فى أحد المطاعم، قبل المشاركة فى بعض الأنشطة الرياضية أو التقاط الصور التذكارية. ويؤكد أن أجواء العلمين الجديدة تمنح الزائر شعورًا مختلفًا وكأنه فى مدينة عالمية، مشيرًا إلى أن التجربة تنتهى مع غروب الشمس وسط حالة من الهدوء والتنظيم، ليعود إلى محافظته بانطباع مميز ورغبة فى تكرار الزيارة مرة أخرى.

وقررت منى عبدالعزيز، إحدى الزائرات، خوض التجربة بدافع الفضول بعد أن سمعت كثيرًا عن المدينة خلال موسم الصيف، لكنها فوجئت بمستوى مختلف تمامًا عما كانت تتوقعه، وتوضح أن أكثر ما لفت انتباهها هو الهدوء والتنظيم داخل المدينة، إلى جانب نظافة الشواطئ واتساع المساحات التى تسمح لكل أسرة بالاستمتاع بوقتها دون ازدحام أو شعور بالفوضى.

وتضيف، إن يومها فى العلمين الجديدة لم يكن مجرد رحلة بحر تقليدية، بل تجربة متكاملة بدأت بالاستمتاع بالبحر فى أجواء آمنة ومريحة، ثم التجول فى المناطق المفتوحة والممشى السياحي، حيث الأبراج الحديثة والإضاءة المميزة التى تمنح المكان طابعًا مختلفًا ليلًا.

وتؤكد أنها شعرت وكأنها فى مدينة سياحية عالمية، خاصة مع تنوع الأنشطة المتاحة بين الترفيه والتسوق وتناول الطعام، ما جعل اليوم مليئًا بالتفاصيل التى لا تُنسى، وتختتم حديثها بأنها تنوى العودة مرة أخرى مع أسرتها فى أقرب فرصة.

أخبار الساعة