واصلت الهيئة العامة لقصور الثقافة، برئاسة الفنان هشام عطوة، تنفيذ برامجها الثقافية ضمن مشروع «جودة حياة» بالمناطق الجديدة الآمنة في محافظة بورسعيد، في إطار برنامج وزارة الثقافة وتحت شعار «بالثقافة نبني الوعي.. وبالوعي نبني الوطن»، احتفالًا بمرور 74 عامًا على ثورة 23 يوليو المجيدة.
ونظم المشروع الثقافي للمناطق البديلة الآمنة «جودة حياة»، بإشراف الدكتورة جيهان حسن، المشرف العام للمشروع، قافلة ثقافية وفنية بمركز شباب القابوطي بحي الضواحي، بمشاركة الأطفال والسيدات والشباب والرجال، وذلك بالتعاون مع عدد من الجهات المعنية، من بينها إقليم القناة وسيناء الثقافي وفرع ثقافة بورسعيد، ووحدة إسكان بدائل العشوائيات بحي الضواحي، ومديرية تطوير العشوائيات والتنمية الحضرية، ومديرية الشباب والرياضة.
وتضمن برنامج القافلة عددًا من الفعاليات الثقافية والفنية، بدأت بلعبة تعليمية ترفيهية بعنوان «أوجد الاختلافات بين الصور» لتنمية مهارات التركيز والملاحظة لدى الأطفال، أعقبها عرض فيلم تسجيلي عن «بورسعيد عاصمة للثقافة المصرية 2021».
كما أقيمت محاضرة توعوية بعنوان «وزارة الثقافة والثقافة للجميع.. من ثمار ثورة يوليو»، تناولت التحولات السياسية والاجتماعية والثقافية التي شهدتها الثورة، ومنها مجانية التعليم، والإصلاح الزراعي، وتمكين المرأة، وإنشاء وزارة الثقافة وهيئة قصور الثقافة.
وشهدت الفعاليات إقامة معرض للصور التاريخية بعنوان «عطاء لا ينسى.. ثورة يوليو وأصحاب الأيادي البيضاء»، إلى جانب مسابقة ثقافية بعنوان «ثمار ثورة يوليو والجمهورية الأولى»، ومحاضرة دينية قدمها الشيخ السيد سليم حول «بر الوالدين وضبط النفس عند الغضب».
وتضمنت القافلة أيضًا ورشة فنية ربطت بين الفن والتاريخ، حيث رسم المشاركون إنجازات ثورة يوليو وصورة الزعيم جمال عبد الناصر، واختتمت الفعاليات بعرض فني قدمته فرقة بورسعيد للآلات الشعبية بقيادة الفنان محمود غندر، وسط أجواء تراثية مميزة على أنغام السمسمية.
ويستهدف مشروع «جودة حياة» الوصول إلى محاور الوعي الثقافي والديني والتكنولوجي والبيئي والصحي، بما يسهم في دعم الأسرة والحفاظ على كيانها داخل مناطق الإسكان البديل بمحافظة بورسعيد، وتحقيق العدالة الثقافية بين أبناء المناطق الجديدة الآمنة.