أكد رئيس جامعة كفر الشيخ الدكتور يحي زكريا، حرص الجامعة على إتاحة الفرصة أمام الطلاب للمشاركة في جميع البرامج الوطنية التي تستهدف إعداد جيل واعٍ يمتلك الفكر المستنير والقدرة على القيادة والإبداع، إيمانًا منا بأن الطالب هو محور التنمية وصانع المستقبل. ونواصل العمل على توفير بيئة جامعية محفزة تصنع قيادات شبابية قادرة على المنافسة محليًا ودوليًا، والمشاركة الفاعلة في بناء الجمهورية الجديدة وتحقيق مستهدفات رؤية مصر 2030.
جاء ذلك خلال مشاركة وفد طلابي من الجامعة في فعاليات برنامج «سند» لبناء الشخصية الجامعية وإعداد القيادات الطلابية الواعية، الذي نظمه معهد إعداد القادة بالتعاون مع قطاع الأنشطة الطلابية خلال الفترة من 13 إلى 16 يوليو الجاري، تحت رعاية الدكتور عبد العزيز قنصوة وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بعمل وزير الثقافة، وإشراف الدكتور كريم همام مستشار الوزير للأنشطة الطلابية ومدير معهد إعداد القادة.
وأوضح رئيس الجامعة - وفقا لبيان اليوم /الجمعة/ - أن المشاركة تأتي تأكيدًا لحرص الجامعة على الاستثمار في العنصر البشري، وتنفيذ رؤية متكاملة تستهدف إعداد جيل من الشباب يمتلك الوعي والمعرفة والقدرة على القيادة وصناعة المبادرات، بما يتوافق مع رؤية الدولة المصرية لبناء الإنسان وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وأشار الدكتور يحي إلي أن الجامعة تؤمن بأن بناء الإنسان يمثل الركيزة الأساسية لأي نهضة حقيقية، وأن الأنشطة الطلابية أصبحت شريكًا رئيسيًا في العملية التعليمية لما تؤديه من دور محوري في اكتشاف المواهب وصقل الشخصية وتنمية مهارات القيادة والعمل الجماعي.
وأضاف: أن الجامعة تفخر بما يحققه طلابها من حضور متميز في مختلف الفعاليات القومية، وهو ما يعكس جودة منظومة الأنشطة الطلابية بالجامعة، وحرصها على تنمية الوعي الوطني وتعزيز قيم الانتماء والمسؤولية المجتمعية، إلى جانب إعداد كوادر تمتلك مهارات التفكير والإبداع والابتكار.
من جانبه، أكد الدكتور رشدي العدوي عميد كلية الزراعة ومنسق عام الأنشطة الطلابية بجامعة كفر الشيخ، أن مشاركة الجامعة في برنامج «سند» تأتي ضمن خطة متكاملة لتوسيع قاعدة مشاركة الطلاب في البرامج التدريبية والتأهيلية التي تنظمها وزارة التعليم العالي ومعهد إعداد القادة.
وتضمن البرنامج سلسلة من المحاضرات التفاعلية وورش العمل التطبيقية التي تناولت موضوعات بناء الشخصية، وإدارة الضغوط، وصناعة الذات، والتخطيط للمبادرات الطلابية، وتنمية مهارات القيادة والتواصل والعمل الجماعي، إلى جانب لقاءات مفتوحة مع نخبة من العلماء والمفكرين والمتخصصين، بما أسهم في إثراء خبرات الطلاب الفكرية والمعرفية وتنمية قدراتهم على التفكير النقدي وصناعة المبادرات المجتمعية.