منذ بدايات القرن العشرين، تشكلت العلاقة بين الفن وكرة القدم في مصر بشكل تدريجي، حيث لم تكن اللعبة قد وصلت بعد إلى مكانتها الجماهيرية الحالية، إلا أن بعض الرموز الفنية أسهمت في ترسيخ حضورها مبكرًا، ومن بينهم الفنان يوسف وهبي الذي جمع بين المسرح والاهتمام بالرياضة، خاصة المصارعة وكرة القدم.
وجاء في كتاب «السينما والكرة.. أسرار وحكايات» للكاتب الصحفى حاتم جمال، أن يوسف وهبي كان من أوائل الفنانين الذين ارتبط اسمهم بدعم المنتخب المصري في محطات مبكرة، ومنها ما يُروى عن سفره إلى إيطاليا عام 1934 لمساندة المنتخب في أول مشاركة له بكأس العالم، في خطوة تعكس تداخل الفن مع الحماس الوطني في تلك المرحلة.
ومع تطور كرة القدم عالميًا، وبلوغها ذروتها الجماهيرية، يتجدد هذا المشهد بشكل مختلف مع اقتراب مونديال كأس العالم 2026، حيث أصبح حضور الفنانين في دعم المنتخبات جزءًا من الثقافة الإعلامية والجماهيرية الحديثة.
ومع تطور كرة القدم عالميًا، وبلوغها ذروتها الجماهيرية، يتجدد هذا المشهد بشكل مختلف تزامنا مع خوض منتخب مصر مباريات كأس العالم 2026، حيث أصبح حضور الفنانين في دعم المنتخبات جزءًا من الثقافة الإعلامية والجماهيرية الحديثة، في امتداد طبيعي لعلاقة ممتدة بين الفن والرياضة بدأت منذ عقود طويلة، ولا تزال تتجدد بأشكال مختلفة حتى اليوم، وسط حالة من الترقب والأمل بأن تكتب الكرة المصرية صفحة جديدة من تاريخها في المونديال، مع انتظار جماهيري كبير لفوز مصر بكأس العالم 2026.