قصور عضلة القلب يعتبر أحد أخطر الأمراض المزمنة وأكثرها انتشارًا على مستوى العالم، حيث يفشل القلب في ضخ كمية كافية من الدم لتلبية احتياجات الجسم.
ورغم خطورته البالغة، يظل هذا المرض أقل شهرة من غيره من أمراض القلب، مما أكسبه وصف "سندريلا أمراض القلب".
يوضح الدكتور إيهاب عبد الغنى أن أكثر من 60 مليون شخص حول العالم يعانون من قصور عضلة القلب، كما أن واحدًا من كل خمسة أفراد فوق سن الأربعين معرض للإصابة به خلال حياته.
و يمثل قصور عضلة القلب تحديًا صحيًا حقيقيًا، إذ تتجاوز معدلات الوفاة الناتجة عنه ضعفين إلى ثلاثة أضعاف المعدلات التي يسببها السرطان المتقدم. وللأسف، نصف المرضى الذين يتم تشخيصهم بقصور عضلة القلب لا يعيشون أكثر من خمس سنوات، كما يعاني المرضى من تدهور كبير في جودة الحياة، حيث يظهر 50% منهم أعراضًا مطابقة للاكتئاب، ويجد معظمهم صعوبة بالغة في ممارسة أبسط الأنشطة اليومية.
الحقيقة أنه شهد علاج قصور عضلة القلب تحولًا نوعيا بفضل العلاجات الجديدة فقد سجلت هذه العلاجات انخفاضًا بنسبة 20% في مخاطر الوفاة بسبب أمراض القلب والأوعية الدموية وبنسبة 16% في مخاطر الوفاة لأي سبب، بالإضافة إلى خفض حالات الحجز بالمستشفى بنسبة 21%.