أصبح الهاتف المحمول جزءاً أساسياً من حياتنا اليومية، لكنه حين يصل إلى أيدي الأطفال قبل سن الثانية عشرة، يتحول من وسيلة للتواصل والمعرفة إلى مصدر محتمل للمخاطر الصحية والنفسية، وتشير الدكتورة هدير محمد أخصائية الأمراض السلوكية إلى التأثيرات النفسية والسلوكية وهي:
الأطفال الذين يمتلكون هاتفاً في سن مبكرة أكثر عرضة لاضطرابات نفسية لاحقاً.
ضعف الثقة بالنفس خاصة لدى الفتيات بسبب المقارنات المستمرة عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
التعرض لمضايقات عبر الإنترنت قد يؤدي إلى انعزال الطفل أو سلوكيات عدوانية.
الاعتماد على الهاتف يقلل من فرص الحوار الأسري والتفاعل الاجتماعي الحقيقي.
أما التأثيرات الصحية والجسدية فهي:
إشعارات الهاتف في غرف النوم تسبب الاستيقاظ المتكرر وضعف جودة النوم.
الانشغال بالشاشات يقلل من ممارسة الرياضة أو اللعب الحركي.
قلة التفاعل وجهاً لوجه مع الأسرة والأصدقاء تؤثر على تطور اللغة والقدرة على التعبير.