تحولت «حبة الغلة» إلى قاتل صامت وأداة انتحار تحصد أرواح الأطفال والشباب بهدوء، فلم تعد «الحبة» مجرد مبيد حشرى يوضع فى صوامع القمح، بل أصبحت وسيلة الموت الأسرع فى أيدى اليائسين والمراهقين وكل من يمر بضائقة وأعيته أمور الحياة، والسبب سهولة تداولها وانتشارها دون رقابة حقيقية.
المصيبة الكبرى أن هذه السموم القاتلة رخيصة السعر يمكن لأى شخص أن يحصل عليها بسهولة من محال المبيدات وعيادات الطب البيطرى، أو حتى من المحال الصغيرة فى القرى والأرياف دون أدنى رقابة على المشترى أو سؤاله عن الغرض من استخدامها، مما يجعلها فى متناول يد الجميع حتى الأطفال والمراهقين، وهذه السهولة تحولت إلى قنبلة اجتماعية حطمت قلوب الأمهات والآباء على أبنائهم من الفقد، أو الخوف عليهم من أن يمروا بلحظة ضعف فينهون حياتهم بحبة صغيرة تخفى خلفها سما لا يرحم.
وأمام هذا الخطر المتزايد، ارتفعت الأصوات للمطالبة بتدخل الدولة لضبط الفوضى وحظر تداول هذا السم القاتل بين عامة الناس وقصر بيعه على الجمعيات الزراعية والمحال المرخصة فقط، وبالتوازى تضافرت جهود وزارة الداخلية وشرطة التموين فى تنفيذ حملات أمنية مكبرة طالت القرى والنجوع، وتمكنت من ضبط كميات كبيرة من المبيدات الزراعية المهربة والمجهولة المصدر ومنتهية الصلاحية التى كانت فى طريقها إلى أيدى المواطنين.
إن معركة ضبط حبوب الغلة ليست مجرد معركة أمنية، بل هى معركة إنسانية فى المقام الأول، ورغم الجهود المبذولة، تبقى المواجهة الحقيقية فى وعى المجتمع نفسه والتوعية والترابط الأسرى السلاح الأقوى لمواجهة هذا القاتل الصامت الذى لا يحتاج سوى لحظة ضعف ليفتك بصاحبه.
إلى الدكتورة منال عوض وزير التنمية المحلية والبيئة،،،،
نتضرر نحن سكان برج الحوطى من تقاعس الوحدة المحلية لمدينة المنيا بخصوص دورها التنظيمى والقانونى تجاه مالك برج الحوطى المدعو محمود أنور مهنى الكائن ناصية شارع رقم ٦ المتفرع من شارع طه حسين بندر المنيا، رغم المخالفات الصارخة بالعقار ومنها على سبيل المثال هدم ثلاثة أدوار من سلم البرج من الدور السابع حتى العاشر لمنع تنفيذ أحكام المحكمة باستلام الشقق لنا ولآخرين وسد مناور العقار نهائيًا، وعدم تنفيذ الوحدة المحلية لمدينة المنيا قرار النيابة العامة ببناء السلم والرجوع عليه بالحجز الإدارى حسب قانون البناء الموحد ١١٩ لسنة ٢٠٠٨ مادة ٩٣،٩٠ وعدم تنفيذ تأشيرة محافظ المنيا ببناء السلم بمعرفة الوحدة المحلية وإسناد الأعمال لمقاول، ونظرًا لعلاقات المالك ونفوذه تراجعت الوحدة المحلية عن التنفيذ بحجة المحافظة على المال العام.
نلتمس التكرم بإلزام الوحدة المحلية بتنفيذ تأشيرة المحافظ تنفيذًا لقرار النيابة واجب النفاذ باستكمال إجراءات بناء السلم؛ حفاظا على أرواح السكان وحفاظا على هيبة الدولة والقانون.
سكان برج الحوطى عنهم
د. عونى عبداللطيف عطا
منى محمد عمر
محافظة المنيا
إلى الدكتور شريف فاروق وزير التموين والتجارة الداخلية ،،،،
يطالب أهالى قرية بدرمان ونجوع مركز ديرمواس بمحافظة المنيا بصرف منحة الـ٤٠٠ جنيه والتى يتم صرفها على بطاقة التموين على شهرين.
حيث إن هناك نقصًا صارخًا فى السلع التموينية بمخزن جملة قرية بدرمان، ولم يتم الصرف للتجار أو المواطنين لعدم توافر السلع حتى الآن، نلتمس تكليف رئيس الشركة القابضة ورئيس الشركة المصرية بالمنيا، توفير سلع المنحة التموينية لاحتياج الأهالى والأسر للسلع الأساسية.
أهالى قرى مركز ديرمواس المنيا

إلى المهندس إبراهيم مكى.. محافظ كفر الشيخ
اتضرر أنا من عدم تنفيذ الحكم الصادر لصالحى من المحكمة الإدارية العليا رقم ٦٢ق/٥٢٨١٨ فى ٢٠٢١/٥/٢٢ بخصوص غلق صيدلية الشيماء فى «بيلا» شارع الجمهورية والتى صدر بشأنها حكم بالغلق، وبناءً عليه صدر قرار من هيئة الدواء المصرية تحت رقم ٢٠٢٢ بإلغاء قرار ترخيص الصيدلية المذكورة والغلق وعليه صدر قرار مجلس مدينة بيلا تحت رقم ٨٣ فى ٢٠٢٣/٦/٧ والذى ينص على غلق الصيدلية وقطع المرافق والمياه والكهرباء وإزالة اللافتة، ولكن العجيب أنه حتى الآن لم ينفذ ولا يزال هذا القرار حبيس الأدراج بدون سبب، رغم صدور قرار تالٍ من هيئة الدواء المصرية تحت رقم ٤٣٩ فى ٢٠٢٤/٥/١٦ بإلغاء ترخيص صيدلية الشيماء نهائيًا مع الغلق، فإن الهيئة اكتفت بإصدار القرار النهائى بالغلق ولم تتابع تنفيذه على أرض الواقع ولا تزال الصيدلية الملغى رخصتها تزاول نشاطها جهارًا نهارًا وفى وضح النهار والليل.
نناشد المحافظ بتنفيذ القرار الصادر من مجلس مدينة بيلا وكذا تكليف التموين باتخاذ الإجراءات الواجبة نحو غلق الصيدلية المخالفة وتنفيذ أحكام القضاء وقرارات هيئة الدواء المصرية.
صيدلانى محمد رضا محمود شاور
بيلا- كفر الشيخ