قال عمرو أحمد باحث في الشأن الإيراني، إنّ الجولة الجديدة من المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة في جنيف، التي تنطلق الخميس، تركز على الاتفاق النووي وخفض نسب تخصيب اليورانيوم.
وأضاف في مداخلة مع الإعلامية نهى درويش، مقدمة برنامج "منتصف النهار"، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أنّ هذه الجولة تسير على مسارين رئيسيين؛ مسار تفاهمات سياسية ومسار تقني يتعلق بالتكنولوجيا النووية، بمشاركة مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية، مشيراً إلى أن الطرفين يسيران حالياً في مسار التوافق الإعلامي على التوصل إلى اتفاق.
وأشار أحمد إلى أن إيران تظهر استعدادها للتوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة، مؤكداً أن التصريحات الأمريكية الرسمية تشير إلى نفس الرغبة في التوصل لحل تفاوضي.
وذكر أن الجولة تهدف إلى إيجاد توافق سياسي وتقني يضمن استمرار الاتفاق النووي ضمن الحدود المعلنة ويخفض حدة التوتر في المنطقة.
وعن التحركات العسكرية والتهديدات في المنطقة، لفت الباحث إلى أن إيران ما تزال تحت ضغط سياسي وعسكري شديد، وأن هذه التحركات لا تتجاوز سياق الضغط الأقصى المفروض عليها من الإدارة الأمريكية، في الوقت الذي تتفاوض فيه إيران على ضمان مصالحها، مع الحفاظ على موقفها الاستراتيجي والرد على أي تهديد محتمل.