بعد الإفطار في رمضان، يزدحم المطبخ بالأواني وبقايا الطعام، ومع الضغط لإنهاء التنظيف بسرعة قد نقع في بعض العادات اليومية التي تبدو بسيطة، لكنها تؤثر تدريجيًا على أنابيب الصرف، هذه التصرفات الشائعة قد تسبب انسدادات تدريجية وتلفًا داخليًا غير مرئي، مما يؤدي لاحقًا إلى أعطال مكلفة يمكن تجنبها بسهولة باتباع خطوات بسيطة واحترافية للحفاظ على صحة المطبخ وأنظمته، وفقاً لما نشر عبر موقع "realsimple"
١- سكب الزيوت والدهون في الحوض :
عند الانتهاء من القلي قد يبدو من الأسهل سكب الزيت في الحوض مع ماء ساخن ، لكن الدهون تتصلب داخل الأنابيب بعد أن تبرد، فتلتصق بالجدران الداخلية وتتراكم تدريجيًا ، مع مرور الوقت يضيق مجرى المياه ويحدث انسداد مفاجئ ، الحل الأفضل هو جمع الزيوت في وعاء والتخلص منها بطريقة آمنة.
٢- دفع بقايا الطعام إلى المصرف :
كشط بقايا الأرز أو الخضروات أو الصلصات في الحوض عادة شائعة بعد الإفطار ، وقد تتجمع داخل المواسير خاصة النشويات التي تتمدد بالماء ، حتى مع وجود مصفاة قد تمر أجزاء صغيرة تسبب تراكمًا بطيئا ، من الأفضل رمي بقايا الطعام في القمامة قبل غسل الأطباق.
٣- صب الماء المغلي مباشرة في المصرف :
تلجأ بعض ربات البيوت إلى سكب ماء مغلي لإذابة الدهون سريعًا ، لكن الحرارة العالية قد تضر الوصلات البلاستيكية والحلقات المطاطية داخل نظام الصرف ، تكرار هذه العادة يضعف البنية الداخلية للأنابيب ، لذا يفضل استخدام ماء ساخن معتدل بدلًا من المغلي لحماية المواسير.
٤- الإفراط في استخدام المنظفات الكيميائية :
عند ملاحظة بطء التصريف قد يتم اللجوء إلى سوائل تسليك قوية ، هذه المواد تحتوي على مركبات كيميائية حادة قد تضعف الأنابيب مع الاستخدام المتكرر خاصة في الأنظمة القديمة ، كما أنها لا تعالج السبب الجذري دائمًا ، الأفضل تنظيف دوري لطيف أو استشارة مختص عند الحاجة.
٥- تجاهل التسريبات الصغيرة تحت الحوض :
بعد الإفطار ومع ضغط الأعمال المنزلية، قد يتم تجاهل قطرة ماء بسيطة تحت الحوض ، لكن التسريبات الصغيرة قد تشير إلى خلل في الوصلات أو انسداد جزئي ، إهمالها يؤدي إلى تلف الخشب والعفن ومشكلات أكبر لاحقًا ، الفحص المنتظم والإصلاح المبكر يوفران الكثير من التكاليف.