رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

الفنان تامر عبدالمنعم.. رئيس البيت الفنى للفنون الشعبية: «القومى للفنون الشعبية» سيعيد لـ«البالون» أمجاده


6-2-2026 | 13:46

الفنان تامر عبدالمنعم.. رئيس البيت الفنى للفنون الشعبية

طباعة
حوار يكتبه: محمد رمضان عدسة: إبراهيم بشير

«غرام الأجانب وحلم الرواد».. فكرة طموحة طرحها النجم تامر عبدالمنعم، رئيس البيت الفنى للفنون الشعبية والاستعراضية، على وزير الثقافة الدكتور أحمد هنو بإقامة مهرجان قومى للفنون الشعبية والاستعراضية، فوافق الوزير على إقامته على غرار المهرجانين القوميين للسينما والمسرح، وسترأس دورته الأولى شرفيًا الفنانة الكبيرة فريدة فهمى.

يعد تامر عبدالمنعم الجمهور فى حواره مع «المصوّر» بأنه سيهدى هذا المهرجان لعظماء فنوننا الشعبية التى تعبر عن روح وطين هذا البلد، كما أنه يفكر فى تأسيس حائط الأمجاد والبطولات داخل مسرح البالون، كى يضع فيه كل سنة صور المكرمين بهذا الحدث الفنى المهم الذى سيضرب به عدة عصافير فى آن واحد لتأصيل وتوثيق وتأريخ تلك الفنون، تأكيدًا على الهوية المصرية وتحقيق عائد مادى لخزانة الدولة.. وإليكم نصّ الحوار.

 

 

كيف جاءتك فكرة إقامة المهرجان القومى للفنون الشعبية والاستعراضية؟

بلا شك أن الفنون الشعبية تعد من أهم روافد قوتنا الناعمة المؤثرة، لأن لها تاريخًا كبيرًا وباعًا طويلاً فى تعلّق العامة بها، ومن هذا السياق يتضح مدى شعورى بأهميتها وسحر تأثيرها على الأجانب، علمًا بأنه لم تكن لى علاقة بالفنون الشعبية قبل أن أتولى منصبى الحالى، كما أن هذه العلاقة كانت طفيفة جدًا عندما كنت أشغل منصب وكيل وزارة الثقافة للشئون الفنية بالهيئة العامة لقصور الثقافة، لأن الفنون الشعبية كانت تمثل إحدى الإدارات العامة التابعة لى، لكن إيمانى، بما تمثله من أهمية، جعلنى أقيم لفنانيها داخل هيئة قصور الثقافة مسابقة، لأخلق فيما بينهم روح المنافسة، وجددت لهم الملابس، كما أننى عندما توليت رئاسة البيت الفنى للفنون الشعبية والاستعراضية سمعت كلمة «مهرجان» تتردد داخل أروقة هذا البيت الفنى، لأن الأجانب يعشقون الرقص الشعبى، ووجدت أن هناك «راقص شاطر» يعلن عن إقامته مهرجانًا خاصًا به للرقص الشعبى، بعيدًا عن البيت الفنى للفنون الشعبية والاستعراضية ليعلّم الأجانب هذا الفن، ويترتب على ذلك حصوله منهم على مقابل مادى، فتناقشت مع زملائى داخل البيت الفنى للفنون الشعبية والاستعراضية فى هذا الموضوع لتحقيق أقصى استفادة من إلمامى بالكثير من المعلومات للارتقاء بالبيت الفنى للفنون الشعبية وتحقيق عائد مادى لوزارة الثقافة، كما أننى وجدت أن هناك مهرجانًا قوميًا للسينما، ويُحسب لوزير الثقافة الدكتور أحمد هنو إعادة هذا المهرجان للساحة الفنية مرة أخرى، كما أن هناك المهرجان القومى للمسرح، برئاسة الفنان الكبير محمد رياض، الذى أصبح له دور إيجابى فعال داخل المشهد الثقافى.

فى حين أنه لا يوجد مهرجان للفنون الشعبية؛ فتقدمت لوزير الثقافة الدكتور أحمد فؤاد هنو بطرح فكرة متكاملة عليه لإقامة مهرجان الفنون الشعبية التى تمثل روح وطين هذا الوطن الأصيل، فوافق الوزير على هذه الفكرة، علمًا بأننى قد علمت بأنه كانت هناك محاولات منذ حقبة الثمانينيات على يد الفنان الراحل عبدالغفار عودة ونقابة المهن التمثيلية لإقامة هذا المهرجان، إلا أن كلّ هذه المحاولات لم تكن موفّقة، لكننى استطعت بتوفيق من الله بأن يحظى مشروعى ورؤيتى الفنية المتكاملة لهذا المهرجان، وبدعم من وزير الثقافة، الحصول على موافقته لإقامة هذا المهرجان.

كيف ستحقق عائدًا ماديًا لوزارة الثقافة من هذا المهرجان خاصة أن البعض يرى أنها وزارة تنويرية لا تسعى للربح؟

هذا المهرجان يمثل عرسًا فنيًا وثقافيًا وشعبيًا، أستهدف من إقامته تحقيق عدة أمور، أولها: التأكيد على السياسة التى تتبعها الدولة المصرية، والممثلة فى وزارة الثقافة، بالتركيز على الهوية المصرية من خلال محاولتى الجادة والمستميتة من أجل تأصيل وتوثيق وتأريخ فنوننا الشعبية العريقة وانتشارها وتكريم روادها، لإيمانى الشديد بأنه ينبغى علينا الاهتمام بكل ما يخصّ ماضى وحاضر هذا البلد، باتباعى استراتيجية فنية ترسخ قيمة هذه الفنون الأصيلة التى تميّزنا عن غيرنا، وتؤكد ريادة قوتنا الناعمة رغم أنف الحاقدين. أما البعد الآخر لفكرة إقامتى لهذا المهرجان، فهو تحقيق عائد مادى من خلال إقامة عدة ورش فنية يلتحق بها المصريون والأجانب ليتعلموا من خلالها كل هذه الفنون وذلك لزيادة موارد الوزارة، خاصة أن هناك أجانب يتمنون الرقص داخل البالون على أغنية «أما نعيمة نعمين» وعلى موسيقى «حلاوة شمسنا»، فالبالون بالنسبة لهم يمثل قيمة كبيرة، ولذلك لن أتركهم لمَن يدرسون لهم الرقص الشعبى خارج البالون.

كما أننى سوف أستعين للتدريس فى هذه الورش بالراقصين المصريين من أعضاء فرقتى رضا والقومية وأساتذة المعهد العالى للفنون الشعبية بأكاديمية الفنون وبعض رواد الفنون الشعبية ممن تقاعدوا، وسأقيم ضمن هذه الورش الفنية ورشة فنية للربابة التى تعد آلة مصرية خالصة، وسوف يضم حفل الافتتاح كل الآلات الموسيقية الشعبية من الربابة والطبلة والدف والمزمار البلدى، ودعنى أذكّر الجميع بأن النجم عمرو دياب كسر الدنيا كلها بأغنية «يا بابا» التى استخدم فيها المزمار البلدى، وهذا فى حد ذاته يحمل دلالة بأن الفنون الشعبية لها سحر وجاذبية أبرزتها هذه الأغنية الرائعة لعمرو دياب، وهدفى الرئيسى من خلال هذا المهرجان الذى سيُقام لمدة أسبوع هو استعادة البالون لأمجاده ولدوره فى الحياة الثقافية والترويج له باستقطاب قاعدة جماهيرية جديدة من خلال هذا المهرجان وجعله منارة ثقافية وفنية مرة أخرى.

هل هذا المهرجان ستقتصر إقامته داخل مسرح البالون فقط أم سنرى عروضه داخل مسارح أخرى خارج القاهرة ومنها مسرح محمد عبدالوهاب فى الإسكندرية؟

أفكر حاليًا بعد انتهائى من وضع اللائحة النهائية لإقامة هذا المهرجان فى أن نقيم دوراته القادمة خارج القاهرة، لكن أولى دوراته هذا العام ستنطلق من البالون فقط لأن مسرح البالون هو الخشبة الاستعراضية الحقيقية الوحيدة داخل مصر من حيث الميكانيزم والمساحة، ولن يتم تقديم العروض المشاركة خارجه.

أما الدورات التالية، فسوف نستهدف إقامتها داخل بعض المحافظات السياحية والأماكن الأثرية ومنها جنوب سيناء والبحر الأحمر بغرض تنشيط الجذب السياحى لشرم الشيخ والغردقة وكذلك الأقصر والإسكندرية، لأن الفنون الشعبية والتراثية مرتبطة دائمًا بالبيئة.

البعض يرى أن هذا المهرجان القومى سيختزل مفهوم الفنون الشعبية على الرقص الشعبى فقط؟

هذا غير صحيح، بل سيندرج تحته كل ما يتعلق بمفهوم الفنون الشعبية، فبجانب إقامتنا ورشًا للرقص ستكون هناك أيضًا ورش لتعلم فن الأراجوز وخيال الظل والعزف على الربابة، وتأكيدًا على حرص وزير الثقافة على تسجيل كل ما يخصّ الهوية المصرية من الأكلات الشعبية مثل الطعمية والكشرى فى منظمة اليونسكو كجزء من تراثنا الحضارى، وستجد فى مدخل مسرح البالون عربة بيع الكشرى لأحد الرعاة كداعم لفعاليات هذا المهرجان، بالإضافة إلى عرض للتنورة وصندوق الدنيا والحاوى الذى يجوب شوارع وحوارى القاهرة وبعض فقرات من السيرك، فحفل افتتاح هذه الدورة سيغلب عليه الطابع الكرنفالى، لأن الفنون الشعبية هى الذخيرة الحية لتراث هذا البلد، وبلوغنا العالمية لن يتم إلا من خلال انغماسنا فى تراثنا الشعبى الثرى بملامح هويتنا المصرية، فعلى سبيل المثال السنغال عندما حصلت على السعفة الذهبية فى مهرجان «كان» السينمائى لكونها قدمت التراث السنغالى، وما كان لنجيب محفوظ، ابن الجمالية، أن يصل إلى العالمية لو كانت أعماله تتشابه مع ما قدمه شكسبير، ولكنه انغمس داخل أعماق ثقافتنا بواقعية معايشته للحياة داخل الحارة المصرية والتى جعلته يصل إلى العالمية، وكذلك الحال نفسه للفنانة «داليدا»، ابنة شبرا، التى بلغت مصاف العالمية.

لذلك أشكر وزير الثقافة الدكتور أحمد هنو لشجاعته وموافقته على إقامة هذا المهرجان، كما أننى سأدعو لحضور حفلى الافتتاح والختام عددًا كبيرًا من سفراء وقناصل الدول الموجودين بالقاهرة للتسويق عالميًا له، ما سيجعل له رعاة رسميين، وستنقله القنوات التليفزيونية العالمية، حيث أتوقع أن بعض القنوات اليابانية، وبعض القنوات الفضائية الأوروبية، ستهتم بالتغطية الإعلامية لهذا الحدث الجلل.

هناك مَن يرى أن المساحة الزمنية ما بين الإعلان عن هذا المهرجان وتوقيت إقامته ضئيلة للغاية؟ ولماذا تم تحديد شهر يوليو لإقامته؟

تم تحديد موعد إقامة هذا المهرجان خلال منتصف شهر يوليو من العام الحالى، أى مع بداية حصولنا على الميزانية الجديدة، بالإضافة إلى أن شهر يوليو به إجازات للراقصين، وعادة موسم الصيف يعد توقيتًا جيدًا لإقامة المهرجانات، كما أن أدقّ تفاصيل هذا المهرجان وُضعت فى الحسبان، حيث قمت بتحديد كافة اللجان المشاركة فيه والقائمين على الورش الفنية التى ستقام على هامشه، لذلك أصف مَن يدعى بأن فترة الإعداد له ضئيلة أو ليست كافية بأنها «حجة البليد».

لأنه ليس بجديد علىّ إنجاز عملى فى فترات وجيزة على الوجه الأكمل، فعندما توليت رئاسة البيت الفنى للفنون الشعبية والاستعراضية فى 22 سبتمبر عام 2024؛ نظمت أول حفل به داخل مسرح البالون فى يوم 6 أكتوبر 2024، وكان حفلا ناجحًا بإشادة الجميع.

من المُكرمون فى هذا المهرجان؟ وما عددهم؟

سوف تكون الفنانة الكبيرة فريدة فهمى رئيسًا شرفيًا للمهرجان فى هذه الدورة، كما أننا سنهدى هذه الدورة لجميع عظماء الفنون الشعبية، وبالمناسبة أنا ضد فكرة «الرطرطة» فى التكريمات، لأنها ستفقدها معناها والغرض منها، وسيتم تكريم الأخوين محمود وعلى رضا علماً بأن على رضا كان العقل المدبر لفرقة رضا، فعندما شرعت فى إخراج عروض الفنون الشعبية فى بداية شغلى لرئاسة البيت الفنى للفنون الشعبية؛ بحثت فى أعماله، وأصبحت أقلده فى تقديم العروض، وجعلنى أبتكر بعض الرقصات الجديدة لفرقتى رضا والقومية والتى تصل إلى اثنتى عشرة رقصة تتعلق بالمناسبات مثل عيد الحب وشم النسيم وعيد العمال ونصر أكتوبر، إلى جانب حفاظى على الريبرتوار الخاص بهما، كما أننى أدخلت بعض القوالب الدرامية على هذه الرقصات التى تقدمها الفرقتان سواء من خلال استعراضات فيلم «غرام فى الكرنك»، إلى جانب أن هذه الأعمال المسرحية تعد الأولى من نوعها التى تعزف موسيقاها «لايف» من خلال أوركسترا فرقة رضا بقيادة الدكتور العزيز هشام نبوى الذى أحترمه وأقدره جدًا، فأصبح إيراد مسرح البالون يتراوح ما بين 8 آلاف إلى 55 ألف جنيه يوم الثلاثاء فى ليلة عرض واحدة لفرقة رضا، والفرقة القومية أصبحت إيراداتها لا تقل عن 4 آلاف أو 5 آلاف جنيه، بالإضافة إلى أننى أقدمها مع عرضى المسرحى «نوستالجيا»، وهذا إنجاز لم تحققه من قبل، لكونها لم تأخذ حقها مثل فرقة رضا، علمًا بأن القائمين على بعض العروض المسرحية داخل البالون فى الماضى كانوا يجمعون من بعضهم البعض 300 جنيه لكى يفتحوا عرضهم.

كما أننا سنكرّم أسماء الفنانين الراحلين كمال نعيم والموسيقار على إسماعيل والجداوى رمضان، وسنطبع كُتيبًا عن كل فنان من المكرّمين، ولدىّ فكرة إقامة حائط للمكرّمين داخل مسرح البالون، بحيث أضع به فى كل دورة من هذا المهرجان صورًا لمَن سنكرّمهم، لأن هؤلاء هم أعمدة الفنون الشعبية.

من المعروف أن المهرجان القومى للسينما والقومى للمسرح يعرضان أعمال السنة المنقضية، فماذا سيقدم المهرجان القومى للفنون الشعبية، خاصة أن رقصات فرقتى رضا والقومية تكاد تكون ثابتة منذ عدة سنوات؟ وكم عدد الفرق التى ستشارك به؟

لدينا عروض كثيرة جدًا، ولا أحد يلتفت إليها، كما أن عروض هيئة قصور الثقافة كافية جدًا، علمًا بأن فرقتى «رضا والقومية» ستقتصر مشاركتهما بالمهرجان على إحيائهما حفلى الافتتاح والختام، ومن ثمّ فإنهما لن تشاركا فى المسابقة الرسمية بالمهرجان لأنهما الأكثر احترافية فى مصر، وبالتالى فإن المنافسة ستكون صعبة معهما، ولذلك سأمنح الفرصة لفرق أخرى تشارك فى المسابقة الرسمية، منها فرق قصور الثقافة والجامعات وبعض الفرق الخاصة، فمن المتوقع أن يشارك فى هذه الدورة نحو ثلاثين فرقة من جميع أرجاء الجمهورية، خاصة أن لجان مشاهدة عروض هذه الفرق ستقوم بتصفيتها لاختيار أفضلها للمشاركة بالمهرجان، وهذا لا يعنى أن هذا المهرجان سيكون للهواة، لأن هناك فرقًا للفنون الشعبية بهيئة قصور الثقافة ليست هواة، ومنها على سبيل المثال فرقة بورسعيد المحترفة التى تعمل معى فى عرض «نوستالجيا» وفرقة الحرية التابعة لمحافظة الإسكندرية، وكذلك فرقة الشرقية وقنا تمتلك فرقة تحطيب ليس لها نظير فى العالم، فكل هؤلاء فرق قوية وليست للهواة، كما أنه من الممكن أن تكون هناك مسابقة للسيركات لأنه لدينا العديد من السيركات الخاصة.

بماذا اختلفت مشاركة فرق البيت الفنى للفنون الشعبية فى معرض الكتاب هذا العام؟

كانت مشاركة ناجحة جدًا لجميع عروض فرق البيت الفنى للفنون الشعبية والاستعراضية، حيث شاركت بالمعرض هذا العام فرق «رضا والقومية والآلات الشعبية وأنغام الشباب والسيرك»، وأسعدنى جدًا أن كل أعضاء هذه الفرق كان لديهم حرص شديد على المشاركة فى هذا الحدث الثقافى المهم، وأسعدنى أكثر تجاوب الجمهور مع فرقنا وإقباله الشديد عليها، وهذا ينم عن أهمية تواجد الفلكلور داخل محفل دولى ومصرى مثل معرض القاهرة الدولى للكتاب.

لماذا تم تخصيص قاعة صلاح جاهين لإحياء فعاليات الخيمة الرمضانية بها؟ وما طبيعة برنامجها؟

تم تخصيص قاعة صلاح جاهين لإقامة الخيمة الرمضانية بها هذا العام بسبب البرد القارس الذى نعيشه الآن، وتختلف هذه الخيمة عن العام الماضى، لأنها أصبحت تتسع لعدد أكبر من الجمهور، وسنقدم بها عروض البيت الفنى للمسرح، حيث سنعرض مسرحية العرائس «الليلة الكبيرة» أربع ليالٍ، كما أننى أنتجت عرضًا مسرحيًا يتناول الأمثال الشعبية بعنوان «قالك إيه قالك آه» بطولة مجموعة من الشباب، تأليف وإخراج تامر الجزار، وقررت بألا نقدم عروضًا استعراضية، ولن نقدم رقصًا لإيمانى بأن الرقص لا يتناسب مع طبيعة الشهر الكريم، ولكن عروض فرقنا ستقتصر على استعراض التحطيب، بالإضافة إلى إحياء الفرقة القومية للآلات الموسيقية الشعبية بعض الحفلات، وسوف أستضيف عروض الأفلام السينمائية التابعة لعروض الإدارة العامة للثقافة السنيمائية التى أديرها فى هيئة قصور الثقافة، حيث سنعرض فيلمًا يوميًا، والبرنامج اليومى لهذه الخيمة سيبدأ من بعد الإفطار وحتى الثانية صباحًا مع موعد السحور، والتذاكر ستكون فى متناول الجميع.