رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

من حلم التتش إلى وداع الدموع.. أحمد عبد القادر يكتب الفصل الأخير مع الأهلي


4-2-2026 | 16:11

أحمد عبد القادر لاعب النادي الأهلي

طباعة
كتب:أحمد المندوه

منذ أن وطأت قدماه ملعب التتش، أدرك الجميع أن هذا الفتى يحمل بين قدميه موهبة مختلفة، لم يكن لاعبا عاديا، بل مشروع نجم، يراوغ بخفة، وينطلق بسرعة، ويغامر بثقة لا يعرفها إلا من تربى في مدرسة الأهلي، حيث لا مكان لأنصاف الحلول، شارك أحمد عبد القادر في لحظات مفصلية، كان فيها عنصرا مؤثرا، وساهم بأهداف حاسمة ولمسات فنية أعادت للأذهان سحر الكرة الجميلة، ومع كل مباراة، كان يكتب سطرا جديدا في قصة لاعب قرر أن يكون صادقا مع موهبته، حتى لو قادته الصراحة إلى قرار الرحيل،حتي جاء الوداع الصعب،

قرار الرحيل لم يكن سهلا، فالأهلي ليس مجرد ناد، بل حالة وجدانية، وانتماء يمتد في الذاكرة والوجدان، ولذلك جاء وداع عبد القادر محملا بالمشاعر، صادقا في كلماته، واضحا في امتنانه لجماهير صنعت له اسما، ولناد منحه الفرصة ليحلم ويبدع،

وكتب اللاعب عبر صفحته علي "الأنستجرام": "الأهلي كان وما زال بيتي، وتشرفت بارتداء قميصه، وسأظل فخورا بكل لحظة قضيتها داخل جدرانه" رسالة حملت مزيجا من الحنين والاعتزاز، وأكدت أن الرحيل لا يعني القطيعة، بل بداية لمسار جديد يحمل في طياته الوفاء بعد رحلة دامت  5 سنوات "

ويرحل أحمد عبد القادر اليوم، لكن أثره سيبقى في ذاكرة المدرجات، في هدف حاسم، أو تمريرة ساحرة، أو انطلاقة أربكت دفاعات الخصوم. يغادر كلاعب فالفريق، لكنه يترك خلفه قصة كفاح، تلهم لاعبين صغارا بأن الطريق إلى القمة يبدأ بحلم، ويستمر بإصرار.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة