رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

في عيد ميلاده «الساحر» محمود عبد العزيز.. أسطورة الأداء الفني المتجدد

5-6-2026 | 13:11

في عيد ميلاده الساحر محمود عبد العزيز.. أسطورة الأداء الفني المتجدد

طباعة
همسة هلال
في 4 يونيو من كل عام، تستعيد الساحة الفنية ذكرى ميلاد أحد أبرز نجومها عبر التاريخ، الفنان الكبير محمود عبد العزيز، الذي ولد في 4 يونيو 1946 في مدينة الإسكندرية، ورحل عن عالمنا في 12 نوفمبر 2016 ، بعد رحلة فنية وإنسانية امتدت لعقود، ترك خلالها إرثًا يصعب تكراره.
بدأ محمود عبد العزيز حياته بعيدًا عن الفن، حيث درس الزراعة بجامعة الإسكندرية وتخصص في العلوم الزراعية، قبل أن يتجه لاحقًا إلى التمثيل عبر النشاط المسرحي الجامعي. أما البداية الفنية الفعلية فقد كانت مع التلفزيون من خلال مسلسل “الدوامة” (1973)، قبل أن يلفت الأنظار سينمائيًا في فيلم “الحفيد” (1974)، الذي مثل نقطة تحول في مسيرته الفنية وبداية صعوده نحو البطولة المطلقة. وفي سبعينيات وثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي، رسخ محمود عبد العزيز مكانته كأحد أهم نجوم السينما المصرية، عبر أعمال تنوعت بين الاجتماعي والكوميدي والدرامي، من أبرزها: * العار * الكيت كات * جري الوحوش * الكيف * البريء * إعدام ميت * تزوير في أوراق رسمية * الساحر * إبراهيم الأبيض وقد عرف بقدرته على تقديم شخصيات تحمل تناقضات إنسانية عميقة، وهو ما جعل أعماله مثال على “التمثيل المركب” في السينما العربية. رغم قلة أعماله الدرامية مقارنة بالسينما، فإن محمود عبد العزيز حقق نجاحًا استثنائيًا في التلفزيون من خلال مسلسل “رأفت الهجان” بأجزائه الثلاثة، الذي رسخ صورته كفنان قادر على حمل العبء الفني لمشروع درامي وطني ضخم، كما قدم لاحقًا أعمالًا مثل “باب الخلق” و"جبل الحلال”، مؤكدًا استمرارية حضوره حتى سنواته الأخيرة. ورغم حياته الفنية ، كان معروفًا بالهدوء خارج الكاميرا، وبعلاقته القريبة من فريق عمله وحرصه على احترام المهنة حتى آخر لحظة. وفي 12 نوفمبر 2016، انتهت رحلة “الساحر”، لكن أعماله لم تغب، بل تحولت إلى جزء من الذاكرة البصرية للسينما المصرية، تعاد مشاهدتها وكأنها تُكتشف لأول مرة في كل جيل.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة