نظم فرع ثقافة القليوبية عددا من الأنشطة الأدبية والفنية ضمن أجندة فعاليات الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، وفي إطار برامج وزارة الثقافة بالمحافظات.
وشهد نادي أدب بيت ثقافة طوخ، أمسية أدبية بعنوان "صلاح عبد الصبور والتحرر في بناء النص الأدبي"، أدارتها الشاعرة ولاء محمد، واستهلتها بحديث عن أهمية دراسة التجارب الأدبية الكبرى، بوصفها نماذج ملهمة تسهم في صقل مواهب الشباب وتأصيلها، مشيرة إلى أن تجربة الشاعر الراحل صلاح عبد الصبور، تعد واحدة من أبرز التجارب الشعرية التي تحررت من القوالب التقليدية في بناء النص الشعري.
وتحدث الشاعر محمود الزهيري، عن ملامح التحرر من التقليدية في شعر صلاح عبد الصبور، موضحا خروجه على النسق الكلاسيكي للقصيدة، واعتماده على اللغة اليومية في تشكيل الصورة الشعرية، مستعرضا عددا من النماذج الإبداعية التي عكست ملامح مشروعه الشعري.
بدوره، تناول الشاعر محمد علي عزب، تجربة "عبد الصبور"،
في المسرح الشعري وما أحدثته من تدفق في البناء الإبداعي، مع تقديم نماذج مختارة من أعماله التي قدمها بعيدا عن القيود العروضية التقليدية، مع توظيف للغة الحياتية والصورة السردية والدرامية.
ولد الشاعر صلاح عبد الصبور في 3 مايو 1931 بمدينة الزقازيق، التحق بكلية الآداب جامعة فؤاد الأول، القاهرة حاليا عام 1947.
يعد أحد أهم رواد حركة الشعر الحر العربي، وعمل عقب تخرجه في مجال التدريس، ثم انتقل إلى العمل بالصحافة، وأصدر عدة دواوين من أهمها: أقول لكم، تأملات في زمن جريح، والناس في بلادي وغيرها كما كتب عددا من المسرحيات الشعرية، وحصل على جائزة الدولة التقديرية، وتوفي في أغسطس 1981.
وضمن الأنشطة المنفذة بإشراف إقليم القاهرة الكبرى وشمال الصعيد الثقافي، ومن خلال فرع ثقافة القليوبية، أقام نادي أدب بيت ثقافة شبين القناطر أمسية شعرية أدارها الكاتب الصحفي والشاعر مجدي صالح، واستعرض خلالها ملامح التجربة الشعرية للشاعر أحمد نصر، الذي جمع بين كتابة الشعر والفن التشكيلي، وهو ما انعكس بوضوح على قصائده التي اتسمت بالصور الفنية الثرية، وتنوعت موضوعاتها لتشمل الجوانب الإنسانية وشعر المناسبات والقصائد الدينية وغيرها.
كما شهد قصر ثقافة القناطر الخيرية أمسية شعرية، تلاها لقاء أدبيا بعنوان "التحقيق اللغوي.. تحديات وحلول"، أداره الشاعر محمد صبحي رئيس نادي الأدب، وتحدث خلاله الشاعر جواد البابلي عن المشكلات اللغوية التي تقع فيها بعض دور النشر، وسبل معالجتها وتفاديها، متطرقا إلى التحديات الراهنة المرتبطة بالأخطاء النحوية التي تتسرب إلى المطبوعات نتيجة غياب المدقق اللغوي المتخصص، مؤكدا أهمية تحقيق التوازن بين سرعة الإنتاج وجودة المحتوى اللغوي.
وعلى الجانب الفني، أقيمت مجموعة من الورش الفنية، منها ورشة لتعليم الرسم بالرمال الطبيعية والملونة تدريب الفنانة شيرين شحات، إلى جانب ورشة تنفيذ أشكال فنية بخامات معاد تدويرها، تدريب هاجر محمد، وأخرى لتعليم أساسيات فن الأركت، تدريب الفنان حامد شاكر.