من حقك.. تعرف حقوقك شرط أن تؤدى واجباتك
من حقك.. أن تعترض على قرار تراه لا يرضيك شرط أن تكون هناك أسباب جوهرية لهذا الاعتراض.
ومن حق بلدك عليك أن تكون داعما ومساندا لها وقت الأزمات.
أسوق كلماتى هذه بعد الضجة الكبرى واختلاف الآراء فى مسألة مواعيد العمل والإغلاق والتى امتثلت لها الحكومة فى النهاية من أجل المصلحة العامة.
لكن دعونا بعد أن تحقق المراد نتحدث عن ترشيد الاستهلاك الذى يجب أن يكون سلوكاً دائماً ليس فقط وقت الأزمات لأنه فى النهاية يصب فى مصلحتك أولاً وأخيراً.
بعض الناس فى بلدى يتهكمون على إعلانات ترشيد الكهرباء التى أطل علينا بها عدد من النجوم بطريقة لطيفة، مهذبة، وللعلم ما تحدثوا عنه وأشاروا إليه سلوك ينتهجه كثيرون ويستهلك من الكهرباء لا نستشعرها كأفراد، ونندهش من ارتفاع سعر فاتورة الكهرباء، ولو ركزنا فى هذه السلوكيات البسيطة لتأكدنا أنها نتاج هذه السلوكيات وأنه بإمكاننا تخفيض قيمة الفاتورة بالحذر من أفعالنا هذه، والشيء نفسه ينطبق على المياه وما أدراك ما المياه.
ترشيد الاستهلاك يمكن أن يتحقق فى كل سلوكياتنا الحياتية
وأعرف أسرا كثيرة لا تشترك فى باص المدرسة وتتفق فيما بينها على أن تقوم واحدة من الأسر بتوصيل الأبناء إلى المدارس بالتبادل، هنا تحقق الترشيد فى أمرين الأول: توفير اشتراك الباص الذى يصل إلى آلاف الجنيهات. ثانيا: توفير البنزين لأنها لن تقوم بالتوصيل يوميا بل أحيانا يصل إلى مرة فى الأسبوع إذا وصل عدد الأصدقاء إلى خمسة، هناك أيضا أصدقاء الجامعة وأصدقاء العمل، كل هذا ترشيد محمود لأنه يحافظ أيضا على عمر السيارة واستهلاكها ويحافظ على البيئة لأنه يقلل من عدد السيارات فى الشوارع وبالتالى العادم الصادر عنها.
وبالتالى، من حقك تعرف ولكن ابدأ بواجباتك قبل حقوقك تنعدل المايلة.