رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

فريتس فون أونرو.. ضابط تحوّل إلى أحد رموز الأدب التعبيري

10-5-2026 | 03:52

فريتس فون أونرو

طباعة
بيمن خليل

تحلّ اليوم ذكرى ميلاد الكاتب الألماني البارز فريتس فون أونرو، أحد أبرز رموز الأدب الألماني الحديث، الذي نجح بأسلوبه المميز في تقديم صورة ثرية ومتنوعة للأدب الألماني عبر العديد من الأجناس الأدبية. ومن

أشهر أعماله ثلاثيته المسرحية التراجيدية: «جنس واحد»، و«مكان»، و«ديتريش»، والتي تُعد من العلامات المهمة في تيار التعبيرية بالمسرح الألماني. وقد وُلد في 10 مايو عام 1885.

نشأ «فون أونرو» في بيئة عسكرية صارمة، إذ كان والده جنرالًا في الجيش البروسي، الأمر الذي جعله يتجه منذ صغره إلى الحياة العسكرية، فالتحق بسلاح الفرسان وحقق نجاحًا ملحوظًا كضابط.

لكن حياته شهدت تحولًا جذريًا عندما قرر الانسحاب من الجيش احتجاجًا على منع القيصر «فيلهلم الثاني» عرض مسرحيته «لويس فرديناند أمير بروسيا». كما تركت مشاركته في الحرب العالمية الأولى، بصفته ضابطًا احتياطيًا، أثرًا عميقًا في أفكاره، فتحول إلى مناهض للحروب وداعية إلى السلام والتآخي بين الشعوب.

وفي عام 1932 غادر «أونرو» ألمانيا متجهًا إلى فرنسا هربًا من صعود النازية، ثم انتقل إلى الولايات المتحدة عام 1940، حيث اكتشف شغفًا جديدًا بالتصوير الفوتوغرافي وعمل به لفترة. عاد لاحقًا إلى ألمانيا الغربية عام 1952، إلا أن أجواء الحرب الباردة دفعته إلى العودة إلى نيويورك عام 1955، قبل أن يستقر مجددًا في مسقط رأسه بمدينة كوبلنتس.

ترك «فريتس فون أونرو» إرثًا أدبيًا متنوعًا بين الرواية والمسرح، وكتب أعماله باللغتين الألمانية والإنجليزية. ومن أبرز مسرحياته: «ضباط»، و«قبل الحسم»، و«عواصف»، و«بونابارت»، و«فايا»، و«مبارزة على نهر الهافل»، و«أوديسيوس في أوغيا».

أما على المستوى الروائي، فمن أشهر أعماله: «درب التضحية»، و«الذي لم يخسر أبدًا»، و«القديسة»، و«لا تخافوا شيئًا»، و«ابن الجنرال»، و«في منزل الأمراء».

ورحل فريتس فون أونرو في 28 نوفمبر عام 1970 بألمانيا، بعد مسيرة أدبية وفكرية حافلة.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة