رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

سليمان عيد.. بصمة كوميدية لا تُنسى في السينما والدراما المصرية

18-4-2026 | 01:21

سليمان عيد

طباعة
فاطمة الزهراء حمدي

يُعد الفنان سليمان عيد واحدًا من أبرز وجوه الكوميديا في السينما والدراما المصرية، حيث تميز بحضور لافت وأداء بسيط ترك أثرًا واضحًا لدى الجمهور، رغم اعتماده في كثير من أعماله على الأدوار الثانوية التي تحولت إلى علامات مميزة في مسيرته.

 

ولد الفنان سليمان عيد في 17 أكتوبر 1961، منطقة الكيت كات بمحافظة الجيزة، قبل أن يصبح واحدًا من أبرز وجوه الكوميديا في السينما والدراما المصرية. وهو خال الفنان حمدي الميرغني، وله ابن واحد هو عبد الرحمن.

 

تخرج سليمان عيد في المعهد العالي للسينما، قسم التمثيل والإخراج، وبدأ مشواره الفني عام 1987، متنقلاً بين السينما والمسرح والتلفزيون، ليبني حضورًا تدريجيًا قائمًا على الأدوار الثانوية التي تحولت مع الوقت إلى بصمة مميزة لا تُنسى.

 

اشتهر بأدواره الكوميدية التي جمعت بين البساطة وخفة الظل والطابع الشعبي، ما جعله من أكثر الوجوه قربًا للجمهور، رغم أنه لم يكن غالبًا في أدوار البطولة، إلا أن ظهوره كان دائمًا لافتًا ومؤثرًا في أي عمل يشارك فيه. وشارك في أعمال مع كبار نجوم الكوميديا في مصر، من بينهم أحمد حلمي ومحمد سعد ومحمد هنيدي وأكرم حسني.

 

ومن أبرز أفلامه التي تركت أثرًا في الذاكرة الجمعية للجمهور: فيلم «زكي شان» الذي عكس قضايا اجتماعية في إطار كوميدي، وفيلم «جعلتني مجرمًا» الذي تناول قضية البطالة وتأثيرها على الشباب، وفيلم «الناظر» الذي قدّم رؤية ساخرة للمنظومة التعليمية من خلال دور بسيط لكنه مؤثر ترك بصمة واضحة لدى الجمهور.

 

وخلال مسيرته، ظل سليمان عيد نموذجًا للفنان الذي يصنع حضوره من التفاصيل الصغيرة، ليصبح واحدًا من أبرز نجوم الكوميديا الذين ارتبطوا بذاكرة السينما المصرية الحديثة.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة