رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

زينب صدقي.. رائدة أدوار الأم في السينما المصرية

15-4-2026 | 02:00

زينب صدقي

طباعة
فاطمة الزهراء حمدي

تحل اليوم ذكرى ميلاد زينب صدقي واحدة من أبرز ممثلات السينما والمسرح المصري في القرن العشرين، من أصل تركي، و ارتبط اسمها بأدوار الأم والحماة والمرأة الطيبة التي تركت بصمة واضحة في تاريخ الفن المصري.

نشأت زينب صدقي في أسرة محافظة، إلا أنها اتجهت مبكرًا إلى الفن، وبدأت مسيرتها التمثيلية عام 1917، في فترة كانت فيها مشاركة المرأة في المسرح لا تزال محدودة. 

ومع مرور الوقت، استطاعت أن تثبت موهبتها بقوة، حيث حصلت عام 1926 على الجائزة الأولى في التمثيل الدرامي ضمن مسابقة أقامتها لجنة تشجيع التمثيل والغناء المسرحي، وهو ما شكّل نقطة تحول مهمة في مشوارها الفني.

تميّزت صدقي بأدائها المتقن في المسرحيات، خاصة تلك التي كانت تُقدَّم باللغة العربية الفصحى، وعملت مع عدد من الفرق المسرحية البارزة مثل مسرح رمسيس ومسرح الريحاني وفرقة عبد الرحمن رشدي، ما أكسبها خبرة واسعة ومكانة مرموقة في الوسط الفني.

وفي السينما، قدمت زينب صدقي مسيرة طويلة امتدت لعقود، شاركت خلالها في عشرات الأفلام التي تنوعت بين الدراما والرومانسية والاجتماعية. واشتهرت بأدوار الأم الحنون أو المرأة ذات القلب الطيب، وهو ما جعلها من الوجوه المألوفة والمحبوبة لدى الجمهور. من أبرز أفلامها: “عزيزة”، “البنات والصيف”، “ست البيت”، “عائشة”، “الزوجة 13”، “إسكندرية ليه”، و“صغيرة على الحب”، وغيرها من الأعمال التي رسخت مكانتها في السينما المصرية.

وعلى المستوى الشخصي، تبنت طفلة يتيمة تدعى ميمي صدقي، كما خاضت تجربة زواج قصيرة لم تستمر سوى ستة أشهر. وظلت حتى أواخر حياتها رمزًا للمرأة الهادئة ذات الحضور المؤثر، قبل أن تتوفى عام 1993 عن عمر ناهز 98 عامًا، تاركة إرثًا فنيًا غنيًا ومتنوعًا.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة