استضافت السيدة الأولى الأمريكية ميلانيا ترامب، أمس الثلاثاء، ممثلين من أكثر من 45 دولة في قمة عالمية ضمن مبادرتها "معًا نبني المستقبل"، التي تهدف إلى تعزيز التعليم والتكنولوجيا للأطفال ومواجهة التحديات الرقمية التي يواجهونها.
واعتبرت الإدارة الأمريكية هذه القمة الأولى من نوعها التي تجمع هذا العدد من الدول في يوم واحد بالبيت الأبيض.
وفي كلمتها الافتتاحية، قالت ميلانيا ترامب: "كأفراد نحلم. كقادة نتقدم. كأمم نبني. فلنبدأ اليوم بتسريع تحالفنا العالمي لإحداث تأثير إيجابي على تقدم أطفالنا".
وحثّت السيدة الأولى المشاركين على تشكيل شبكات إقليمية، وإجراء البحوث، وبناء شراكات بين القطاعين العام والخاص لتنمية مهارات الشباب لمواكبة عالم سريع التطور، مشيرة إلى أن "هذه القاعة تزخر بكفاءات بشرية استثنائية" يمكن توظيفها لتمكين الأطفال وتعزيز الاقتصادات.
وشهدت القمة مشاركة شركات تقنية كبرى مثل مايكروسوفت وغوغل وأوبن إيه آي، إلى جانب شخصيات دولية بارزة من بينهم أولينا زيلينسكا، زوجة الرئيس الأوكراني.
وتستند القمة إلى مبادرة "رعاية المستقبل" التي أطلقتها ميلانيا ترامب، وتركز على ثلاثة محاور رئيسية: الرفاه، والسلامة على الإنترنت، والوقاية من إساءة استخدام المواد الأفيونية، ضمن حملة "كُن الأفضل" التي أطلقت عام 2018.
وشملت فعاليات اليوم الأول كلمة للسيدة الأولى في جلسة عمل بوزارة الخارجية مع أزواج الرؤساء وقادة التكنولوجيا والتعليم، بهدف تزويد المشاركين بأدوات وإستراتيجيات عملية لمواجهة التحديات الرقمية للأطفال.
أما اليوم الثاني، فسيشهد اجتماع مائدة مستديرة لتبادل الجهود والالتزامات المشتركة لدعم رفاه الأطفال وتعزيز التعليم الرقمي عالميًّا.