رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

أبطال الطرق خلال التقلبات الجوية والأمطار.. فريق إنقاذ تطوعي من الشباب في الإسكندرية

25-3-2026 | 14:56

فريق تطوع للإنقاذ في الإسكندرية

طباعة
أماني محمد

مع تأثر البلاد بحالة من عدم الاستقرار والأمطار الغزيرة التي تضرب العديد من المحافظات، بدأ عدد من الشباب في محافظة الإسكندرية، تكوين فريق إنقاذ يتدخل لمساعدة العالقين في الشارع بأنحاء المحافظة من الأماكن التي تعرضت للغرق، كبار أو صغار، سيارات أو دراجات نارية، تدخل عاجل بخبرة وهواية وحب من أجل المساعدة الإنسانية.

من هواية قيادة سيارات الدفع الرباعي ورحلات الصحراء، انطلقت تجربة مجموعة من الشباب لتقديم الدعم والإنقاذ على الطرق في أوقات التقلبات الجوية والأمطار، معتمدين على خبراتهم وإمكاناتهم الخاصة بسياراتهم الشخصية، ومع مرور الوقت، تطور هذا الجهد الفردي ليصبح عملًا منظمًا بشكل أكبر يسهم في مساعدة العالقين بجهودهم الشخصية.

ويقول محمد مليجي، أحد أعضاء الفريق في الإسكندرية، إنه بدأ هذا النشاط منذ فترة طويلة تقارب 20 عامًا؛ مضيفا: "نحن مجموعة متطوعين نمتلك سيارات الدفع الرباعي، ونتطوع بخبرتنا في الإنقاذ ومجهودنا لوجه الله ولدورنا في المجتمع والعمل التطوعي المجتمي، بالنسبة لي شخصيًا هو مرتبط بهواية قديمة، وهي هواية رحلات الصحراء وقيادة سيارات الدفع الرباعي، أمارس هذا المجال منذ ما يقرب من عشرين عامًا أو أكثر، في البداية كان العمل قائمًا على جهود فردية، ثم تطور مع الوقت".

وأضاف في حديثه لـ"دار الهلال"، أنه أقام فترة في الكويت، وحينها شارك في فرق تطوعية للإنقاذ، للتدخل لمساعدة السيارات المتعطلة في ظروف مختلفة مثل الأمطار أو العواصف، موضحا أنه "عندما عدت إلى مصر، استمر الأمر بشكل مشابه؛ فكنا، أنا وأصدقائي، نتحرك عندما نجد تجمعات مياه أو سيارات متعطلة، خاصة إذا كان بداخلها أشخاص أو أطفال، أو حتى حافلات مدرسية، ونتدخل لإنقاذ الموقف بجهود شخصية".

محمد مليجي، شاب من الإسكندرية، 39 عامًا، ويعمل في مجال السياحة، وخاصة رحلات السفاري، وسبق العمل له بالكويت في القطاع البنكي، تعاون مع عدد من الشباب المتطوعين لإنقاذ المواطنين في أوقات الأمطار، بعد تلقي الاستغاثات، كانوا أبطال الإنقاذ في عاصفة التنين التي أثرت على مصر في مارس 2020 ليس فقط في الإسكندرية ولكن في أنحاء من القاهرة، وكذلك النوة التي تعرضت لها الإسكندرية في شهر مايو الماضي.

وأوضح أن الأمر بالنسبة لهم خدمة إنسانية لمساعدة العالقين في الشارع في ظل النوات الشديدة التي تحدث أحيانًا، فيقول: "نحن نشارك في مثل هذه المهام خلال أوقات التقلبات الجوية والأمطار، حيث نكون على استعداد دائم للتدخل على مدار الساعة، ويشارك معنا عدد كبير من المتطوعين، لكن المشاركة تختلف حسب ظروف كل شخص في أنحاء المحافظة منها سيدي بشر والعجمي وغيرها".

وأضاف أنه يتم تلقي البلاغات من خلال بالتعاون مع الأجهزة المعنية في المحافظة وجهودهم الشخصية مثل وسائل التواصل الاجتماعي أو الاتصالات المباشرة، ويتم تقسيم الفريق جغرافيًا لتغطية مناطق مختلفة، خاصة الأماكن المعروفة بتجمع المياه والغرق، والتدخل وتقديم المساعدة سواء إنقاذ السيارة أو العالقين بداخلها، مشيرا إلى أنه قد يكون هناك بعض المخاطر مثل خطر الصعق بالكهرباء أو وجود مصابين لكن يتم التعامل معها بعد تلقيهم تدريبات للإسعافات الأولية وكيفية التعامل مع المصابين، والتعامل الآمن في الظروف الخطرة مثل وجود كهرباء في المياه.

وأكد أن هذه الخبرة جاءت من طبيعة الهواية نفسها وحب الصحراء، حيث تعلموا كيفية سحب السيارات واستخدام الأدوات بشكل صحيح، لأن الاستخدام الخاطئ قد يؤدي إلى أضرار، لذلك، لدينا معرفة جيدة تُمكننا من تقديم المساعدة بشكل آمن.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة