رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

مجيد طوبيا.. روائي صنع بصمته على شاشة السينما

25-3-2026 | 00:37

مجيد طوبيا

طباعة
فاطمة الزهراء حمدي

يُعد الأديب والروائي مجيد طوبيا واحدًا من أبرز الأسماء التي نجحت في الجمع بين الأدب والسينما، حيث لم يكتفِ بكتابة الرواية والقصة، بل امتد تأثيره إلى الشاشة الكبيرة من خلال أعمال سينمائية مهمة تركت أثرًا واضحًا في تاريخ السينما المصرية.

 

وُلد طوبيا في محافظة المنيا عام 1938، وتخرج في كلية المعلمين بالقاهرة، قبل أن يتجه لدراسة السيناريو والإخراج السينمائي بمعهد السينما، وهو ما أسهم في تشكيل رؤيته الفنية وقدرته على تقديم أعمال تجمع بين العمق الأدبي والطرح البصري الجذاب. وقد تُوّجت مسيرته بعدد من الجوائز المهمة، منها وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى، وجائزة الدولة التشجيعية في الآداب، ثم جائزة الدولة التقديرية لاحقًا.

 

على مستوى السينما، ارتبط اسم مجيد طوبيا بعدد من الأفلام التي تحولت إلى علامات بارزة، من بينها فيلم "أبناء الصمت" للمخرج محمد راضي، والذي تناول بطولات حرب أكتوبر برؤية إنسانية ووطنية مؤثرة، كما شارك في فيلم "حكاية من بلدنا" للمخرج حلمي حليم، الذي عكس ملامح المجتمع المصري وتحولاته.

 

كذلك كان له حضور في فيلم "قفص الحريم" من إخراج حسين كمال، حيث قدم معالجة درامية تنبض بالحس الأدبي والقدرة على بناء الشخصيات والصراعات النفسية. وتميزت أعماله السينمائية بالجمع بين البعد الإنساني والطرح الواقعي، مع اهتمام خاص بالتفاصيل الاجتماعية والثقافية التي تعكس روح المجتمع المصري.

 

رحل مجيد طوبيا في أبريل 2022، لكنه ترك إرثًا فنيًا متنوعًا بين الرواية والسينما والمسرح، ليظل نموذجًا للمبدع الذي نجح في نقل الحس الأدبي إلى لغة الصورة، وصناعة أعمال لا تزال حاضرة في ذاكرة الجمهور والنقاد.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة