أدان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش مقتل رجل فلسطيني أمريكي في الضفة الغربية هذا الأسبوع، داعيا إلى التحقيق في مقتله.
وتعرض نصر الله أبو صيام، 19 عاماً، لإطلاق نار وضرب في هجوم شنه مستوطنون إسرائيليون في قرية مخماس يوم الأربعاء، وتوفي متأثراً بجراحه في وقت لاحق من ذلك اليوم.وأصيب ثلاثة فلسطينيين آخرين بطلقات نارية في الهجوم نفسه.
وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك في نيويورك: "يتقدم الأمين العام بخالص تعازيه لعائلة الضحية وأحبائه".
وأشار إلى أن العائلة تضم الصحفي عبد الحميد صيام، وهو عضو في السلك الصحفي في مقر الأمم المتحدة، وقدم التعازي له وللعائلة بأكملها.
ودعا الأمين العام إلى إجراء تحقيق فوري وشامل وشفاف في ملابسات الحادث ومحاسبة المسؤولين عنه.كما حث حكومة إسرائيل على اتخاذ خطوات ملموسة لوقف ومنع جميع أعمال العنف التي يقوم بها المستوطنون الإسرائيليون ضد السكان الفلسطينيين، تماشياً مع التزاماتها كقوة احتلال.
وحذر العاملون في المجال الإنساني من استمرار العنف وغيره من الممارسات القسرية من قبل القوات الإسرائيلية ومجتمعات المستوطنين في الضفة الغربية، والتي أدت إلى وقوع إصابات وتدمير للممتلكات وتهجير قسري.
وأفاد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) أنه في الفترة ما بين 3 و16 فبراير، قتلت القوات الإسرائيلية ثلاثة فلسطينيين. وهذا يرفع العدد الإجمالي هذا العام إلى تسعة، بينهم طفلان.
وقال مكتب أوتشا: "خلال الفترة نفسها، تم تسجيل ما لا يقل عن 86 هجوماً للمستوطنين الإسرائيليين، أصيب خلالها أكثر من 60 فلسطينياً، وتم تهجير نحو 146 شخصاً". كما تأثر الناس في 60 تجمعاً سكانياً بهذه الهجمات.
ومنذ يناير 2023، تم تهجير حوالي 880 عائلة فلسطينية – أكثر من 4700 شخص – في جميع أنحاء الضفة الغربية بسبب هجمات المستوطنين وقيود الوصول، بحسب الأمم المتحدة.