عندما يكبر الأبناء يظل التواصل مع الآباء أساس لبناء علاقة قوية ، ومع ذلك هناك بعض الكلمات التي يرددها الآباء دون قصد، لكنها قد تخلق مسافة عاطفية مع أولادهم البالغين ، وفيما يلي نستعرض أبرز العبارات الشائعة التي تؤثر على علاقتهم ، وفقاً لما نشر عبر موقع "geediting"
١- بعد كل ما فعلته لأجلك :
هذه العبارة تجعل الأبناء يشعرون بأن حب الآباء مشروط ويثير شعورًا بالذنب ، بدلاً من ذلك يمكن للآباء التعبير عن مشاعرهم بصراحة مثل أحبك وأقدر جهودك دائمًا، وأريد فقط الأفضل لك ، هذا يرسل رسالة دعم وحب غير مشروط.
٢- أنت حساس جدًا :
عندما يصف الآباء الأبناء بأنهم حساسون، قد يشعر الأبناء بأن مشاعرهم غير معترف بها أو مرفوضة ، بدلاً من ذلك يمكن قول أريد أن أفهم شعورك أكثر ، حدثني كيف شعرت حينها ، هذه الطريقة تشجع الحوار وتعزز الاستماع الفعال والاحترام المتبادل بين الطرفين.
٣- هذا ليس ما حدث فعلا :
إنكار تجربة الأبناء أو رفض وجهة نظرهم يجعلهم يشعرون بعدم الاحترام ، بدلاً من ذلك يمكن التعبير عن الفضول والاهتمام لم أدرك أنك شعرت بهذه الطريقة ، أخبرني أكثر عن رأيك ، الاستماع بهدوء بدون رفض يسمح بتواصل صحي.
٤- أنت مدين لي :
هذه العبارة تحول العلاقة إلى التزام أو دين، مما يضع ضغط نفسي على الأبناء ، الأفضل للآباء أن يطلبوا المساعدة بشكل مباشر ، هل يمكنني الاعتماد عليك في هذا الأمر؟ ، هذه الصياغة تعبر عن الاحتياج بدون فرض شعور بالذنب أو التزام، وتدعم التواصل الإيجابي والاحترام المتبادل.
٥- لماذا لا تكون مثل أخيك؟ :
المقارنات تجعل الأبناء يشعرون بالنقص وتضعف تقديرهم الذاتي ، بدلاً من ذلك يمكن للآباء تسليط الضوء على صفات كل ابن بشكل فردي ، أحب طريقة تعاملك مع الأمور الخاصة بك، فلنكمل معًا ما يجعلك أفضل.
٦- لأنني قلت ذلك :
هذه العبارة تفرض السلطة وتجعل الحوار من طرف واحد، مما يشعر الأبناء بأن استقلاليتهم غير محترم ، من الأفضل التحاور معهم ، دعنا نناقش هذا الأمر ونرى الحلول معا ، فالحوار المفتوح يعزز الاحترام المتبادل ويقلل المسافة العاطفية.
٧- أنا والدك، لذا عليك أن… :
استخدام السلطة القديمة لإجبار الأبناء على اتباع رأي معين يقلل من شعورهم بالاستقلالية ، بدلاً من ذلك يمكن للآباء الحوار معهم كأشخاص ناضجين ، دعنا نتحدث عن هذا كاثنين من البالغين ، هذه الطريقة تحافظ على الاحترام وتشجع الأبناء على المشاركة في اتخاذ القرارات.